النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 11:36 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صحيفة معاريف تفجر مفاجأة بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وصورتها تسجيل أكثر من 51 مليون مستخدم لتطبيق ”نسك” حول العالم «المستعمرة» ينطلق للجمهور عبر ”شاهد VIP” بعد جولة مهرجانات دولية ”إل جي إلكترونيكس” تبيع أكثر من 3.2 مليون وحدة من غسالة LG WashTower حول العالم الرقابة المالية تقر إجراءات مضاعفة رأسمال شركة أكتوبر فارما شيركو حبيب: الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية عطلت تشكيل الحكومة العراقية.. وتواجد القواعد الأجنبية تحكمه اتفاقيات خاصة محافظ كفرالشيخ: ضبط سلع مجهولة المصدر في حملات مكثفة على الأسواق بمراكز المحافظة سكرتير عام الفيوم يناقش أعمال رفع كفاءة وصيانة الطرق بخطة المحافظة المفكر الاستراتيجي اللواء طارق مهدي في تصريحات خاصة للنهار : تحالف مصر والسعودية وتركيا وباكستان طوق نجاة للشرق الأوسط والعالم مسارح الدولة تفتح أبوابها للنشء.. انطلاقة وطنية لاكتشاف مواهب جديدة عبر المهرجان القومي للمسرح المدرسي الثقافة في قلب الأمن القومي: رؤية شاملة لوزارة الثقافة نحو إعادة بناء الوعي وتحديث المنظومة الثقافية في مصر مانيفستو ”ميدان”: تشريح الوثيقة الفكرية لتيار الإخوان المسلح.. من القطبية إلى ”تأصيل الإرهاب”

عربي ودولي

في ذكرى النكبة :

الجامعة العربية تطالب بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والضغط على الاحتلال لوقف العدوان الاستعماري

الجامعة العربية : إقدام سلطات الإحتلال على تنفيذ مخططات الضم للأرض الفلسطينية جريمة حرب

أكدت جامعة الدول العربية، إن إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ مخططاتها الاحلالية والاستعمارية بضم أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها غور الأردن وشمال البحر الميت والأراضي المقامة عليها المستوطنات الإسرائيلية ومحيطها، يمثل جريمة حرب جديدة تضاف إلى السجل الإسرائيلي الحافل بالجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت الجامعة، في بيان صادر عن الأمانة العامة اليوم الخميس بمناسبة الذكرى ال 72 لنكبة الشعب الفلسطينيوالذي يصادف الخامس عشر من مايو من كل عام، إن هذه الذكرى تأتي هذا العام في وقت تزداد فيه معاناة الشعب الفلسطيني مع انتشار فيروس "الكورونا"، إلى جانب ممارسات وسياسات الاحتلال الإسرائيلي المتسارعة لاستغلال هذا الظرف، لتحقيق مخططاتها في توسيع الاستيطان، وضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وإحكام السيطرة على سكان القدس الشرقية، واستكمال عمليات التطهير العرقي ضد المواطنين الفلسطينيين في الأغوار، وتهديد حياة الأسرى في سجونها، وممارساتها المتصاعدة قتلاً وهدماً وتهجيراً.

وأكدت الجامعة ، إن الشعب الفلسطيني لن يكون وحيداً في التصدي لهذا العدوان والاستيلاء المعلن لأرض وطنه وحقوقه التي كفلتها المواثيق وقرارات الشرعية الدولية، فإن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وحقوقه يواجه بروح الصمود والتشبث بالأرض وبالهوية العربية التي تؤكد أن هذا الشعب المناضل لن يرضخ لهذا العدوان ومحاولة الإملاء القسري، ولن يتهاون في الدفاع عن حقوقه وهويته ووجوده، بدعم كامل من شعوب ودول أمته وأحرار العالم، وجميع الدول والشعوب المؤمنة بقيم ومبادئ العدل والسلام.

وقالت الجامعة العربية ، إن هذه الإنتهاكات الواضحة لميثاق وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي تهدد خيار الإجماع الدولي بحل الدولتين، وإلغاء أي احتمالات لعملية سلام تفضي إلى تحقيق هذا الحل، إلى جانب خلق واقع عنصري استعماري سيقود إلى تدهور الأوضاع و تهديد الأمن و الاستقرار الإقليمي و الدولي.

وفي الوقت التي تذكر العالم بهذه المظلمة التاريخية، دعت الجامعة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بأجهزتها كافة لتحمل مسؤولياتها بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف عدوانها على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة العمل على إنفاذ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بتوفير الحماية الدولية اللازمة على طريق إنهاء هذه المظلمة التاريخية بإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف في الحرية وبناء الدولة والاستقلال.

وجددت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وهي تستحضر ذكرى النكبة للشعب الفلسطيني، التأكيد على دعمها الكامل لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه وفي وطنه، وتشيد بنضاله وتضحياته المستمرة من أجل نيل حريته واستقلاله، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لافتة الى انه في مثل هذا اليوم من العام 1948 كانت المأساة الإنسانية الأكثر بشاعة، والتي لاتزال حلقاتها مستمرة حتى اليوم ماثلة بتشريد الشعب الفلسطيني من دياره وتهجيره خارج وطنه، وهدم معالم مجتمعه، إذ قامت العصابات الصهيونية بتهجير حوالي 85% من الفلسطينيين من قراهم ومدنهم وحولتهم إلى لاجئين يعيشون في مخيمات الشتات في مختلف أنحاء العالم، واحتلال ما يزيد على ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية، وتدمير ما يزيد عن 531 قرية ومدينة وحدوث عشرات المجازر المروعة فيها، إضافة إلى أعمال النهب والسرقة في مأساة يندى لها جبين الإنسانية.