النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:40 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هآرتس: استعدادات إسرائيلية أميركية لجولة جديدة ضد إيران ندوة «حصون الشرق.. طريق حورس» في إطار إحياء ذكرى تحرير سيناء بآداب المنصورة طفرة زراعية حديثة.. “خط مكن” لإنتاج شتلات الأرز يرفع الإنتاجية ويوفر الوقت والتكاليف جامعة دمنهور: اتخذنا الإجراءات القانونية تجاه طالب الآداب.. وكرامة الأستاذ الجامعي خط أحمر 19 مايو.. الحكم على نجل أحمد حسام ميدو لاتهامه بحيازة وتعاطي المخدرات 19 مايو ..الحكم على نجل ”ميدو” في قضية المخدرات ومقاومة السلطات مصر تطرح خريطة استثمارية لإدارة المخلفات من ميونخ.. و3 ركائز تقود التحول نحو الاقتصاد الدائري نائب رئيس حزب المؤتمر: اتصال السيسي وبن زايد يعكس وحدة الموقف ضد التصعيد الإيراني فصل الغناء بتنمية المواهب يقدم حفلا من الأعمال التراثية والمعاصرة الخميس المقبل بمعهد الموسيقى توقيع بروتوكول تعاون بين صندوق ”الإسكان الاجتماعي” و”بنك مصر” جهينة تحصل على حكم قضائي بشأن تعارض المصالح بالبورصة القليوبية علي موعد مع التطوير.. إنشاء وحدة مرور متكاملة تنهي معاناة المواطنين

أهم الأخبار

علماء صينيون: كورونا يبقى بالورق 3ساعات والخشب يومين ويتلف بدرجة حرارة70

كشف علماء صينيون في جامعة هونج كونج عن أنماط بقاء فيروس كورونا في درجات الحرارة التي ينشط فيها وكذلك بقاءه على الأسطح بمختلف أنواعها ، وتم نشر البيانات ذات الصلة على بوابة medRxiv الطبية المتخصصة.

وقال العلماء إن فيروس كورونا التاجي يبقى مستقرا للغاية لفترة طويلة عند درجة حرارة تبلغ حوالي أربع درجات بغياب أي تطهير له، ونشاطه لا يبدأ فى الانخفاض إلا بعد 14 يوما.

وأضافوا"في نفس الوقت، لا يتحمل فيروس السارس CoV-2 درجات الحرارة المرتفعة ويتم إتلافه عند 70 درجة مئوية في غضون خمس دقائق."

واكتشف الخبراء أيضا المدة التي يمكن أن يظل فيها الفيروس التاجي صامدا على سطح الأجسام المختلفة. فهو يبقى على الورق لمدة ثلاث ساعات، وعلى الملابس والخشب المعالج يستمر لمدة يومين، وعلى الزجاج يعيش حتى أربعة أيام، وعلى البلاستيك حتى 7 أيام.

ولاحظ العلماء أن الفيروس يمكن أن يستقر على السطح الخارجي للأقنعة الطبية لمدة تصل إلى سبعة أيام، ودعوا إلى تطهيرها الشامل والكامل.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الجاري، أن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد يشكل وباء وجائحة.

ووفقا لأحدث بيانات المنظمة الأممية، تم تسجيل أكثر من 570 ألف إصابة في العالم، وتوفي أكثر من 26 ألف شخص.

وفى وقت سابق نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، دراسة تحليلية لفريق من العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مفادها أن المجتمعات التي تعيش في أماكن أكثر دفئا تتمتع بميزة نسبية في إبطاء انتقال عدوى فيروس كورونا، بالمقارنة بالبيئات الأقل حرارة.

وأظهرت الدراسة، أن معظم حالات انتقال فيروس كورونا حدثت في مناطق ذات درجات حرارة منخفضة تتراوح بين 3 و17 درجة مئوية، حيث وجدت الدراسة أن الظروف البيئية والمناخية تلعب دورا كبيرا في الحد من تفشي وباء كورونا، جنبا إلى جنب مع الإجراءات الصارمة للسيطرة على انتشار العدوى. وفق لشبكة سكاي نيوز.

وعلى الرغم من أن بعض المناطق ذات المناخات الاستوائية وتلك التي تقع في نصف الكرة الجنوبي، التي تتمتع بأجواء صيفية، أبلغت عن إصابات بفيروس كورونا، إلا أن تلك المناطق ذات درجات الحرارة المتوسطة، أي فوق 18 درجة مئوية، سجلت حتى الآن إصابات أقل بنحو 6 في المئة من الحالات في شتى دول العالم.

ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء فريق الدراسة، الدكتور قاسم بخاري قوله: "عندما تكون درجات الحرارة منخفضة، فإن عدد الحالات يتزايد، وهذا ما تشهده الدول في أوروبا، على الرغم من أن الرعاية الصحية هناك تعد من بين الأفضل في العالم".

وأضاف الدكتور بخاري، أن انتشار الإصابات داخل الولايات المتحدة دليل على أن عامل الحرارة يلعب دورا كبيرا في الحد من انتشار الوباء، إذ شهدت الولايات الجنوبية، مثل أريزونا وفلوريدا وتكساس، تزايدا بطيئا في تفشي الوباء مقارنةً بولايات أخرى مثل واشنطن ونيويورك وكولورادو.

وبحسب علماء الأوبئة، فإن سلوك فيروس كورونا يشبه السلوك النمطي للفيروسات الأخرى.

وأكدت الدكتورة ديبورا بيركس، عضو فريق العمل للحد من انتشار فيروس كورونا في الإدارة الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي، أن انتشار الإنفلونزا في نصف الكرة الشمالي، يتبع بشكل عام نمط الانتشار خلال شهري نوفمبر وحتى شهر أبريل، مما يعني أن الأنواع الأربعة لفيروس كورونا التي تسبب نزلات البرد تتلاشى في الطقس الدافئ