النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 05:21 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدوري المصري يتقدم عالميًا ويتفوق على السعودي بـ12 مركزًا في تصنيف الأفضل وزير الاستثمار: حفاظ البورصة المصرية على تصنيفها كسوق ناشئ يجذب استثمارات الصناديق الأوروبية والبريطانية التموين تبحث إعداد الكراتين الغذائية لتلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية النائب أحمد عصام الدين يتساءل عن مواجهة الهجرة غير الشرعية البورصة تستوفي متطلبات مؤشر FTSE Russell للأسواق الناشئة لتحسين ترتيب مصر في المؤشرات الدولية جواز السفر المصري يحقق إنجازًا غائبًا منذ 12 عامًا.. ما القصة؟ وزارة الخارجية السعودية تراقب باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل العراق لدى الأمم المتحدة قفزة نوعية في سوق المال.. البورصة المصرية تطلق تداول العقود الآجلة مطلع مارس مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت العراق وتؤكد أهمية احترام قواعد ومبادئ القانون الدولي وفد من الخريجين في ذكرى حصار لينينجراد الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 2025

أهم الأخبار

علماء صينيون: كورونا يبقى بالورق 3ساعات والخشب يومين ويتلف بدرجة حرارة70

كشف علماء صينيون في جامعة هونج كونج عن أنماط بقاء فيروس كورونا في درجات الحرارة التي ينشط فيها وكذلك بقاءه على الأسطح بمختلف أنواعها ، وتم نشر البيانات ذات الصلة على بوابة medRxiv الطبية المتخصصة.

وقال العلماء إن فيروس كورونا التاجي يبقى مستقرا للغاية لفترة طويلة عند درجة حرارة تبلغ حوالي أربع درجات بغياب أي تطهير له، ونشاطه لا يبدأ فى الانخفاض إلا بعد 14 يوما.

وأضافوا"في نفس الوقت، لا يتحمل فيروس السارس CoV-2 درجات الحرارة المرتفعة ويتم إتلافه عند 70 درجة مئوية في غضون خمس دقائق."

واكتشف الخبراء أيضا المدة التي يمكن أن يظل فيها الفيروس التاجي صامدا على سطح الأجسام المختلفة. فهو يبقى على الورق لمدة ثلاث ساعات، وعلى الملابس والخشب المعالج يستمر لمدة يومين، وعلى الزجاج يعيش حتى أربعة أيام، وعلى البلاستيك حتى 7 أيام.

ولاحظ العلماء أن الفيروس يمكن أن يستقر على السطح الخارجي للأقنعة الطبية لمدة تصل إلى سبعة أيام، ودعوا إلى تطهيرها الشامل والكامل.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الجاري، أن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد يشكل وباء وجائحة.

ووفقا لأحدث بيانات المنظمة الأممية، تم تسجيل أكثر من 570 ألف إصابة في العالم، وتوفي أكثر من 26 ألف شخص.

وفى وقت سابق نشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، دراسة تحليلية لفريق من العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مفادها أن المجتمعات التي تعيش في أماكن أكثر دفئا تتمتع بميزة نسبية في إبطاء انتقال عدوى فيروس كورونا، بالمقارنة بالبيئات الأقل حرارة.

وأظهرت الدراسة، أن معظم حالات انتقال فيروس كورونا حدثت في مناطق ذات درجات حرارة منخفضة تتراوح بين 3 و17 درجة مئوية، حيث وجدت الدراسة أن الظروف البيئية والمناخية تلعب دورا كبيرا في الحد من تفشي وباء كورونا، جنبا إلى جنب مع الإجراءات الصارمة للسيطرة على انتشار العدوى. وفق لشبكة سكاي نيوز.

وعلى الرغم من أن بعض المناطق ذات المناخات الاستوائية وتلك التي تقع في نصف الكرة الجنوبي، التي تتمتع بأجواء صيفية، أبلغت عن إصابات بفيروس كورونا، إلا أن تلك المناطق ذات درجات الحرارة المتوسطة، أي فوق 18 درجة مئوية، سجلت حتى الآن إصابات أقل بنحو 6 في المئة من الحالات في شتى دول العالم.

ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء فريق الدراسة، الدكتور قاسم بخاري قوله: "عندما تكون درجات الحرارة منخفضة، فإن عدد الحالات يتزايد، وهذا ما تشهده الدول في أوروبا، على الرغم من أن الرعاية الصحية هناك تعد من بين الأفضل في العالم".

وأضاف الدكتور بخاري، أن انتشار الإصابات داخل الولايات المتحدة دليل على أن عامل الحرارة يلعب دورا كبيرا في الحد من انتشار الوباء، إذ شهدت الولايات الجنوبية، مثل أريزونا وفلوريدا وتكساس، تزايدا بطيئا في تفشي الوباء مقارنةً بولايات أخرى مثل واشنطن ونيويورك وكولورادو.

وبحسب علماء الأوبئة، فإن سلوك فيروس كورونا يشبه السلوك النمطي للفيروسات الأخرى.

وأكدت الدكتورة ديبورا بيركس، عضو فريق العمل للحد من انتشار فيروس كورونا في الإدارة الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي، أن انتشار الإنفلونزا في نصف الكرة الشمالي، يتبع بشكل عام نمط الانتشار خلال شهري نوفمبر وحتى شهر أبريل، مما يعني أن الأنواع الأربعة لفيروس كورونا التي تسبب نزلات البرد تتلاشى في الطقس الدافئ