النهار
السبت 31 يناير 2026 08:16 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا عقدت إدارة «ترامب» اجتماعا مع تيار انفصالي في كندا؟.. كواليس خفية القصة الكاملة لطلب أمريكا من حليف رئيسي في الشرق الأوسط الاستعداد للهجوم على إيران خيارات الهجوم الأمريكي على إيران.. ماذا يدور في الكواليس؟ رسميا.. الأهلي يتعاقد مع يلسين كامويش على سبيل الإعارة ماذا يدور في فكر إيران حالياً.. هل تخوض الحرب ضد أمريكا؟ تجديد حبس شقيقتين 45 يومًا لاتهامهما بقتل جارتهما وسرقة 150 جرام ذهب بالفيوم مخالفات بالفصل الدراسي الأول.. إحالة 49 طالبًا للتأديب بعلوم الرياضة بنها 3 دول ترفض الحرب على إيران وتعلن إجراءات عاجلة دلالات رغبة ترامب للتفاوض مع إيران بدلاً من المواجهة العسكرية وفد طلابي من جامعة عين شمس يزور الأقصر وأسوان ضمن فعاليات «قطار الشباب» النيابة العامة تحيل 31 متهمًا إلى محكمة الجنح المختصة في واقعتي تعريض أطفال مدرستي سيدز والإسكندرية الدولية للغات للخطر محكمة الجنح الاقتصادية تقضي بتغريم منتصر الزيات ٢٠ ألف جنيه في قضية السب والقذف

تقارير ومتابعات

رئيس لجنة البنوك : قرار «المركزي» بخفض الفائدة 3% يوفر السيولة المالية اللازمة لمواجهة تداعيات «كورونا»

أشاد الخبير المالي حسن حسين رئيس لجنة البنوك والبورصات بجمعية رجال الأعمال، بالقرار الذي اتخذه البنك المركزي بخفض الفائدة 3%، واصفا القرار بأنه جرئ حيث يعد أكبر تخفيض دفعة واحدة لأسعار الفائدة في تاريخ البنك المركزي .

وأضاف رئيس لجنة البنوك في تصريحات صحفية اليوم ، أن القرار يحقق العديد من الأهداف أولها تخفيض مبلغ خدمة الدين للدولة بنسبة 3 % مما ينعكس إيجابيا علي الموازنة العامة للدولة، وثانيا توفير السيولة المالية للدولة لتلبية ما أعلنه رئيس الجمهورية من إجراءات اقتصادية ومالية لمواجهة فيروس كورونا ودعم كافة القطاعات الاقتصادية بالدولة.


وأوضح «حسين» أن هذا القرار يعبر عن التنسيق الكبير بين البنك المركزي والحكومة مما يؤدي إلى نجاح الدولة في تنفيذ خططها الاقتصادية وهو التنسيق الذي كان مفتقدا في الحكومات السابقة، كما يحقق هذا القرار هدفا هاما أيضًا وهو تنشيط الاقتصاد في كافة قطاعاته نظرا لأن تخفيض سعر الفائدة بهذه النسبة الضخمة يعطي دفعة كبيرة للتوسع في إنشاء مشروعات جديدة والتوسع في المشروعات القائمة مع التأكيد أن أسعار الفائدة لن تكون "الشماعة" التي يعلق عليها المستثمرون تباطؤ الاقتصاد والقرارات الاستثمارية.


وأشار إلى أن هذا التخفيض الجريء يمنح الشركات القدرة المالية من المبالغ التي ستوفرها من فرق الفائدة لمواجهة الوضع المالي غير المتوقع جراء تداعيات "كورونا" وبالتالي تبعث رسالة طمأنة إلى السوق مفادها وجود تكامل وتناغم بين قرارات الرئيس والحكومة والبنك المركزي.


وأكد «حسين» أن انتهاج البنك المركزي سياسة إستهداف التضخم منذ قرار التعويم قد أثبتت نجاحها بالانخفاض الكبير للتضخم منذ 2016 وحتى الآن، وبالتالي فإن أهميتها النسبية تقل مع الأهمية القصوى لاستهداف محاربة الوضع الاستثنائي الحالي.


ونوه الخبير المالي، إلى عدم تعارض قرار تخفيض الفائدة مع مبادرات البنك المركزي المتعددة حيث أن التكلفة النهائية للعميل تثبت جدوى المبادرات لكل القطاعات الاقتصادية المستهدفة وكذلك أهميتها التي مازالت كبيرة لنمو الصناعة والتمويل العقاري لمتوسطي الدخل ومواجهة التعثر.


واختتم رئيس لجنة البنوك والبورصات بجمعية رجال الأعمال،مشيدا بالتنسيق الفعال بين البنك المركزي والبنوك الوطنية وما قامت به هذه البنوك من إجراءات ممتازة تشمل تثبيت أسعار ودائع العملاء عند مستوى 12%، يثبت أن المركزي يهدف إلى تحقيق التوازن بين دعم الاقتصاد والمقترضين من ناحية، ودعم المودعين من ناحية أخرى، خاصة أصحاب المعاشات الذين يعتمدون إعتمادا أساسيا على الدخل من مدخراتهم البسيطة.