النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 05:14 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

منوعات

مكاتب وباقات إنترنت.. شركة مصرية تمنح موظفيها إمتيازات للعمل من المنزل

اخترق فيروس كورونا حدود الدولة ليغزو مؤسساتها ويضع أصحاب الشركات الصغيرة في مأزق القرار الأصعب ما بين العمل وسط الانتشار السريع لهذا الفيروس التاجي الخطر أو منح العاملين فرصة العمل من المنزل للحد من من العدوى.

قرار صعب أقدمت عدد من الشركات المصرية الكبرى والمتوسطة والصغرى أيضًا على اتخاذه، كانت "شارك أند شريمب" إحدى الشركات التي خطت بقدميها داخل حزام الشركات التي سمحت لموظفيها العمل من المنزل، ولكن هذا القرار لم يكن كباقي الشركات فقد كان له أبعاد أخرى.

قبل 24 ساعة من اتخاذ القرار كان "محمد نعيم" صاحب الشركة يبحث في آلية القرار ولكن من زاوية مختلفة،" البيوت المصرية غير مهيئة للعمل منه بسبب الدوشة وعدم توافر مكان خالي وهادئ يسمح للأشخاص بممارسة أعمالهم، على سبيل المثال غرفة مكتب".

تلك النقطة التي جعلت "نعيم" يتشاور مع الأصدقاء على صفحة "الفيسبوك" حول إمكانية إتاحة مكاتب ووحدات صغيرة بأسعار رمزية أشبه بغرفة مكتب "، وفي هذا النقاش وجد" نعيم" ضلته، فتقول "رانيا يوسف" مديرة الموارد البشرية بالشركة :"من البوست الخاص بـ نعيم قدرنا نقعد اتفاق مع إحدى شركات تصنيع الاثاث المكتبي في عمل وحدات مكتبية صغيرة وبسعر مناسب جدًا".

مهد الاتفاق الطريق أمام القرار ولكن قبل إصداره وضع "نعيم" كل الاحتمالات واتاح كل السبل لسير العمل، فأوضحت "رانيا" : "وفرنا مكتب لكل موظف يتم شحنه إلى منزله وجهاز كمبيوتر وباقات إنترنت مفتوحة وتطبيقات على الهواتف المحمولة تيسر من سير العمل، بالإضافة إلى الراتب كاملًا دون نقصان".

امتيازات عديدة منحها صاحب الشركة للعاملين رغم تكلفتها الباهظة:" احنا هنتعهد بكامل التكلفة للمكاتب، ونقل الأجهزة للمنازل، التكلفة عالية لكن حياة الموظفين عندنا أغلى، ودي مبادرة مننا إن الموظفين يهتموا بصحتهم ويقللوا من العدوى".