النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 08:27 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سنوات من التوقف.. عودة حمام السباحة وطفرة إنشائية بمركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد خاص| «أبناؤنا في خطر وأقرب مدرسة تبعد 7 كيلومترات».. استغاثة من أهالي نجع الزرابي بسوهاج لإنقاذ مدرستهم الوحيدة «ذراعا الصناعة العسكرية المصرية».. تعاون مهم بين الإنتاج الحربي والعربية للتصنيع في الصناعات الدفاعية والمدنية محمود خليفة يطلق «غيّر فكرك».. تجربة موسيقية تجمع الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي «أين ذهبت طلبات المواطنين؟».. البرلمان يسائل الحكومة عن أزمة التصالح حسين هريدي يفتح ملف كرامة العاملين بعد واقعة وكيل تعليم قنا وهم مقابل المال.. ضبط عاطل بالأقصر يدير صفحة للدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وفاة طفل صعقًا بالكهرباء داخل محل مواد غذائية بمدينة نصر.. ضبط مدير الفرع ومسؤول الصيانة وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان عددا من قادة الوفود العسكرية على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء. تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات الرقم مفاجأة.. محافظ القاهرة يكشف عن عدد الطالب في العام الدراسي الجديد رئيس جامعة بنى سويف يصدر قرارات القيام بأعمال وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب

منوعات

مكاتب وباقات إنترنت.. شركة مصرية تمنح موظفيها إمتيازات للعمل من المنزل

اخترق فيروس كورونا حدود الدولة ليغزو مؤسساتها ويضع أصحاب الشركات الصغيرة في مأزق القرار الأصعب ما بين العمل وسط الانتشار السريع لهذا الفيروس التاجي الخطر أو منح العاملين فرصة العمل من المنزل للحد من من العدوى.

قرار صعب أقدمت عدد من الشركات المصرية الكبرى والمتوسطة والصغرى أيضًا على اتخاذه، كانت "شارك أند شريمب" إحدى الشركات التي خطت بقدميها داخل حزام الشركات التي سمحت لموظفيها العمل من المنزل، ولكن هذا القرار لم يكن كباقي الشركات فقد كان له أبعاد أخرى.

قبل 24 ساعة من اتخاذ القرار كان "محمد نعيم" صاحب الشركة يبحث في آلية القرار ولكن من زاوية مختلفة،" البيوت المصرية غير مهيئة للعمل منه بسبب الدوشة وعدم توافر مكان خالي وهادئ يسمح للأشخاص بممارسة أعمالهم، على سبيل المثال غرفة مكتب".

تلك النقطة التي جعلت "نعيم" يتشاور مع الأصدقاء على صفحة "الفيسبوك" حول إمكانية إتاحة مكاتب ووحدات صغيرة بأسعار رمزية أشبه بغرفة مكتب "، وفي هذا النقاش وجد" نعيم" ضلته، فتقول "رانيا يوسف" مديرة الموارد البشرية بالشركة :"من البوست الخاص بـ نعيم قدرنا نقعد اتفاق مع إحدى شركات تصنيع الاثاث المكتبي في عمل وحدات مكتبية صغيرة وبسعر مناسب جدًا".

مهد الاتفاق الطريق أمام القرار ولكن قبل إصداره وضع "نعيم" كل الاحتمالات واتاح كل السبل لسير العمل، فأوضحت "رانيا" : "وفرنا مكتب لكل موظف يتم شحنه إلى منزله وجهاز كمبيوتر وباقات إنترنت مفتوحة وتطبيقات على الهواتف المحمولة تيسر من سير العمل، بالإضافة إلى الراتب كاملًا دون نقصان".

امتيازات عديدة منحها صاحب الشركة للعاملين رغم تكلفتها الباهظة:" احنا هنتعهد بكامل التكلفة للمكاتب، ونقل الأجهزة للمنازل، التكلفة عالية لكن حياة الموظفين عندنا أغلى، ودي مبادرة مننا إن الموظفين يهتموا بصحتهم ويقللوا من العدوى".