النهار
الإثنين 19 يناير 2026 04:51 صـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وليد الركراكي: نهنئ السنغال على الفوز رغم تخييب صورة الكرة الإفريقية بعد احتساب ضربة الجزاء.. ومن بداية المنافسة هناك ادعاءات من هذا... «رسالة محبة وسلام».. قداس عيد الغطاس المجيد بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد نزيف بالمخ وكسور خطيرة.. ننشر أسماء 8 مصابين في حادث تصادم مروع بطريق شبرا–بنها الحر في ظروف غامضة.. إصابة معلمة بالحصة بحالة تسمم إثر تناول صبغة شعر في قنا وزير الدفاع يشهد حفل تخرج دورة التمثيل الدبلوماسي العسكري المصري بالخارج حادث دموي على الطريق الحر.. 8 مصابين في تصادم سيارتي ربع نقل بالقليوبية محمد مطيع يصنع طفرة في الجودو المصري.. والغردقة تستضيف بطولة Red To Med Judo Clash ”نبي أرض الشمال”.. أسامة عبد الرؤف الشاذلي يمزج التاريخ والخيال في رواية جديدة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 عوالم على حافة الواقع.. فلسفة المحاكاة الحاسوبية تصطدم بحدود الحقيقة الرقمية بين الطموح والتاريخ: حملة إبراهيم باشا على الشام.. قراءة جديدة في مفترق مصير الأمم حين تصوغ الدراما الوعي.. التلفزيون المصري بين الحكاية والسلطة في إصدار جديد للقومي للترجمة غدًا.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش “المتحف المصري الكبير.. أيقونة ثقافية تروي قصة الإنسان المصري”

منوعات

مكاتب وباقات إنترنت.. شركة مصرية تمنح موظفيها إمتيازات للعمل من المنزل

اخترق فيروس كورونا حدود الدولة ليغزو مؤسساتها ويضع أصحاب الشركات الصغيرة في مأزق القرار الأصعب ما بين العمل وسط الانتشار السريع لهذا الفيروس التاجي الخطر أو منح العاملين فرصة العمل من المنزل للحد من من العدوى.

قرار صعب أقدمت عدد من الشركات المصرية الكبرى والمتوسطة والصغرى أيضًا على اتخاذه، كانت "شارك أند شريمب" إحدى الشركات التي خطت بقدميها داخل حزام الشركات التي سمحت لموظفيها العمل من المنزل، ولكن هذا القرار لم يكن كباقي الشركات فقد كان له أبعاد أخرى.

قبل 24 ساعة من اتخاذ القرار كان "محمد نعيم" صاحب الشركة يبحث في آلية القرار ولكن من زاوية مختلفة،" البيوت المصرية غير مهيئة للعمل منه بسبب الدوشة وعدم توافر مكان خالي وهادئ يسمح للأشخاص بممارسة أعمالهم، على سبيل المثال غرفة مكتب".

تلك النقطة التي جعلت "نعيم" يتشاور مع الأصدقاء على صفحة "الفيسبوك" حول إمكانية إتاحة مكاتب ووحدات صغيرة بأسعار رمزية أشبه بغرفة مكتب "، وفي هذا النقاش وجد" نعيم" ضلته، فتقول "رانيا يوسف" مديرة الموارد البشرية بالشركة :"من البوست الخاص بـ نعيم قدرنا نقعد اتفاق مع إحدى شركات تصنيع الاثاث المكتبي في عمل وحدات مكتبية صغيرة وبسعر مناسب جدًا".

مهد الاتفاق الطريق أمام القرار ولكن قبل إصداره وضع "نعيم" كل الاحتمالات واتاح كل السبل لسير العمل، فأوضحت "رانيا" : "وفرنا مكتب لكل موظف يتم شحنه إلى منزله وجهاز كمبيوتر وباقات إنترنت مفتوحة وتطبيقات على الهواتف المحمولة تيسر من سير العمل، بالإضافة إلى الراتب كاملًا دون نقصان".

امتيازات عديدة منحها صاحب الشركة للعاملين رغم تكلفتها الباهظة:" احنا هنتعهد بكامل التكلفة للمكاتب، ونقل الأجهزة للمنازل، التكلفة عالية لكن حياة الموظفين عندنا أغلى، ودي مبادرة مننا إن الموظفين يهتموا بصحتهم ويقللوا من العدوى".