النهار
الخميس 22 يناير 2026 03:56 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة فورية بلا إنذار لمخالفات البناء على طريق مصر–إسكندرية الزراعي بشبرا الخيمة محافظ البحيرة تتفقد مستشفى بدر المركزي وتشدد على سرعة إنهاء الأعمال تمهيدًا لدخوله الخدمة مجلس جامعة بنها الأهلية يبحث التوسع الدولي واتفاقيات التبادل الطلابي بإشراف كلية الدفاع الوطني.. اختتام دورة عبدالقادر حاتم في الاستراتيجية والأمن القومي لأكاديمية ماسبيرو «أمهات مصر» ترصد ختام امتحانات الإعدادية: تباين مستوى الامتحانات بين المحافظات صاحبه نقل جثمان والده إليه.. الأمن يكشف غموض بناء مدفن داخل منزل في قنا بدء تنفيذ الكود الطبي للرياضيين بأسعار مخفضة بدعم من وزارة الشباب والرياضة حملة حاسمة تعيد الإنضباط والنظافة.. إزالة 25 كشكًا مخالفًا في شرق شبرا الخيمة إل جي تعلن استراتيجيتها الجديدة للتصدر في مجال خدمة ما بعد البيع في السوق المصري حين تتحول السلطة إلى رحمة.. ”محافظ القليوبية” يُسلم كرسياً كهربائياً لـسيدة ويتعهد برعاية أسرتها محافظ قنا يوجه بسرعة تصحيح أوراق امتحانات الشهادة الإعدادية منتخب مصر يواجه أنجولا في بطولة إفريقيا لليد

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.