النهار
الأحد 3 مايو 2026 08:35 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القادرية البودشيشية تُفند ”المغالطات” وتؤكد التزامها بالثوابت الدينية والوطنية للمغرب «تيراميد» تعلن عن مسابقة إعلامية لتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة هكتور اورتيجا نيتو لـ ”النهار”: سعداء بتأهل مصر لكأس العالم والبطولة فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية «رائد» ترحب بالإجراءات الحكومية لتسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة ودعم مسار «تيراميد» مدير حديقة حيوان الإسكندرية.. صغار الشمبانزي خاضعين لمراقبة من خلال برنامج حجر صحي داخل الحديقة توريد 42 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة خلال مروره المزلقان.. مصرع موظف بشركة قروض دهسًا أسفل عجلات القطار في قنا ”تعليم البحيرة” أولى الجمهورية فى مسابقة الحديث الصحفى المصور للمرحلة الإعدادية في أول أيام الموجة 29.. إزالة 13 حالة تعدٍ على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بالبحيرة بحضور رئيس جامعة المنوفية.. وزير الأوقاف يحاور الطلاب حول بناء الإنسان وقيم المواطنة مدير عام الاستلام والتخزين بمطاحن كفر الشيخ: لجان متخصصة لضمان جودة القمح.. ورفع سعر الأردب إلى 2500 جنيه دعمًا للمزارعين مدير صومعة كفر الشيخ: سعة التخزين 30 ألف طن عبر 6 خلايا.. ومنظومة دقيقة لاستقبال وتداول الأقماح

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.