النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 10:34 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يستقبل سفراء مصر الجدد في 48 دولة .. ويؤكد: الأزهر أحد أبرز روافد القوة الناعمة المصرية تأجيل حفل عمرو دياب في بيروت وموعد جديد يحدد لاحقاً شعبة الأجهزة الكهربائية: امتحانات الثانوية العامة والمصايف وراء ضعف القوة الشرائية في لقاء رفيع المستوى بنيويورك.. وزير التخطيط يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة صياغة رؤية ”ما بعد 2030” سوزان نجم الدين: ”الحب لا يُهزم... وثقة الناس أغلى من أي نجاح” حسين أبو العطا: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التضامن العربي وترسخ أمن واستقرار المنطقة محمد هنيدي ومنى زكي في مواجهة كوميدية جديدة عن العلاقات التي تحتاج إلى تجديد خلافات المنطقة الحدودية تعرقل محادثات لبنان وإسرائيل تريزيجيه يودع جماهير الأهلي برسالة مؤثرة: سأرحل.. لكن حبكم سيبقى معي في كل ملعب خلاف أمريكي إسرائيلي بسبب طائرات التزود بالوقود في مطار بن جوريون ولاء الصبان: دعم جامعة الدول العربية مسؤولية وطنية وقومية رئيس هيئة البترول يتفقد تطوير مستودعات عجرود لتعزيز الطاقة التخزينية ورفع كفاءة البنية الأساسية

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.