النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:16 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ كفر الشيخ يؤدون صلاة الجمعة بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي حسام بدراوي: سعيد بالمشاركة في انتخابات المصري الديمقراطي.. والعمل المؤسسي أساس قوة الأحزاب تكدس السحب يحجب أشعة الشمس.. انخفاض درجات الحرارة في كفر الشيخ قاسم حسن رئيسًا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية رحلة علاج بدلًا من التدريب.. شكاوى أسر تفتح ملف سلامة حمامات السباحة زيادة 25% للصحة و11.5% للتعليم.. وزير التخطيط يستعرض مخصصات التنمية خلال جولة بالأقصر ضبط 1.5 طن مخللات فاسدة داخل مصنع أغذية غير مرخص بالقليوبية «خبراء الضرائب» تطرح 5 مقترحات لإنجاح الصكوك الضريبية وتحفيز الممولين على الاكتتاب رغم خسارته 16% في أسبوع.. النفط يظل أعلى من تقديرات موازنة مصر بـ22 دولارًا لتحسين الخدمة وتقليل الفاقد.. «مياه القناة» تضع أولويات رفع كفاءة المحطات وكيل صحة الفيوم يفاجئ وحدة طب الأسرة بقصر الجبالي نتائج 19 زيارة مفاجئة للرقابة على الجهات التابعة لمحافظة بني سويف

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.