النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:09 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد زيارة نبيل فهمي.. الجامعة العربية: ارفعوا أيديكم عن السودان «تجارة المنوفية» تحصد الاعتماد المؤسسي وتعتمد برنامج المحاسبة الإنجليزية النائب أسامة شرشر يهنئ النائب محمد توفيق الجمل بزفاف ابنته الدكتورة تقى بطانة الرحم المهاجرة.. حكايات من الألم ومعارك مؤجلة مع حلم الأمومة محافظ القليوبية يفتح ملف القمامة بشبرا والخصوص.. ومقترح جديد لنقاط التجميع مدحت صالح وعمرو سليم يحييان ختام مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34 نهلة إيهاب: عودة المسرح المدرسي خطوة لاستعادة دوره في بناء الوعي واكتشاف المواهب| خاص مجلس الوزراء يوافق على منح «الرخصة الذهبية» لشركتي ”شدوان” و”شقير” لطاقة الرياح بعد فرز 100% من الأصوات.. نتنياهو يتصدر الانتخابات الإسرائيلية وإنجاز تاريخي للعرب مصر تستكمل تركيب منصتين بحقل كاموس البحري تمهيدًا لزيادة إنتاج الغاز بشمال سيناء منتخب مصر 2011 يهزم ألبانيا ويبهر العالم فى مونديال المواهب وزير التخطيط: مصر تعزز تمويل التنمية وتوسع مشاركة القطاع الخاص

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.