النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 07:43 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بـ CAISEC 2026 خبراء الأمن السيبراني يدعون إلى تسريع الاستعداد لعصر ما بعد الكوانتم وتبني حلول تضمن إستدامة حماية البيانات رئيس هيئة الاستثمار يتفقد مركز خدمات المستثمرين والمنطقة الحرة العامة بالإسكندرية رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يستقبل سفير اليونان لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والتقني جامعة الزقازيق تعزز قدراتها البحثية بحصول مركز بحوث المياه والتربة والغذاء بكلية التكنولوجيا والتنمية على اعتماد ”EGAC” محافظ البحيرة تشيد بجهود نشر حلول الطاقة المتجددة في الاستزراع السمكي إختتام كرنفال الرياضات الإلكترونية في الرياض بجوائز 100 ألف ريال نحو ثلثي النسخ الجاهزة للتشغيل في Docker Hub تحتوي على ثغرات أمنية حرجة caisec’26: مراكز البيانات شرايين السيادة الرقمية.. و45 شركة مصرية تدخل سوق الأمن السيبراني رئيس هيئة الاستثمار يتفقد مركز خدمات المستثمرين والمنطقة الحرة العامة بالإسكندرية بدران يتفقد جاهزية الحجر الصحي بمطار الإسكندرية الدولي محافظة الإسكندرية تنفي شائعة حريق أحد المولات التجارية المتداول بالإسكندرية حسام حسن: تمثيل مصر في كأس العالم لاعبا ومدربا شرف كبير..وعازمون على إسعاد الجماهير

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.