النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 02:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليوم...انطلاق منتدى التعليم التقني لدول البحر المتوسط بحضور وزراء ووفود 12 دولة اليوم..إعلان نتائج صفوف النقل بالجيزة وإتاحتها غدًا بالمدارس كان رايح عمله بالزرع.. مصرع شخص ستيني إثر سقوطه من أعلى حمار في قنا أسرته منهارة على الشاطيء.. البحث عن جثمان طالب إعدادي غرق خلال الاستحمام داخل النيل في قنا كلية التمريض جامعة بني سويف تشارك في ورشة عمل ”نحو ولادة آمنة” قطاع المرور: تحرير 100 ألف مخالفة مرورية ما بين تجاوز السرعة ورخصه السير خلال 24 ساعة بياخد فلوس من العربيات.. القبض على عاطل لاتهامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص” «الإسكان» تستعرض حصاد 4 أيام من المشروعات والفرص الاستثمارية الزراعة: 812 ترخيصًا جديدًا ومجددًا لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني خلال مايو قبل بيعها بأزيد من ثمنها.. ضبط أكثر من 2 طن مواد بترولية سولار محملة على سيارة ربع نقل في أسوان بعد اعتراضها على إنذار الطاعة.. محكمة الأسرة تحرم زوجة من حقوقها الشرعيك بين 3 آباء.. سيدة تلاحق حقوق بناتها الثلاث في قضايا نفقة

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.