النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 02:29 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد عطية يفوز بجائزة أفضل ديكور عن فيلم الست في مهرجان جمعية الفيلم السنوي للسينما المصرية وزارة الشباب والرياضة: إنجاز جديد لأبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي في بطولة الجمهورية للتايكوندو تحت 17 سنة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع حملات الانضباط بالقليوبية.. إزالة مخالفات وغلق مطاعم ومحال بدون ترخيص باسل رحمي : الشمول المالي أصبح ضرورة لتحقيق العدالة في اتاحة الفرص التمويلية الزمالك يعلن شراكة جديدة مع “فيوري” لمشروبات الطاقة.. ومعايشة أوروبية لقطاع الناشئين ودعم قوي لملف الرعاة بعد وفاة ضياء العوضي.. ما هو «نظام الطيبات» المثير للجدل ؟ ”من المخلفات إلى المشروعات”.. ”حياة كريمة” تدرب شباب الصعيد على ريادة الأعمال الزراعية الخضراء وزير البترول ينعى والد رئيس الوزراء ويعزي الأسرة في وفاة اللواء كمال مدبولي توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن المصريين بالخارج الرئيس السيسي يؤكد على أهمية مواصلة وتكثيف التعاون مع الدول الصديقة لتسوية أزمات المنطقة وزيرة الإسكان ومحافظ الأقصر يتفقدان محطة مياه الأقصر الغربية وزيرة الإسكان تصل محافظة الأقصر لتفقد عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.