النهار
السبت 6 يونيو 2026 06:37 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تطلق البرنامج الصيفي للأطفال والأمهات ”هتكمل بيكي” ببيت السناري صدمة لجماهير اسكتلندا قبل المونديال بسبب تأشيرات السفر ريال مدريد يجهز عرضًا ضخمًا لضم أوليسي محمد جنيدي نقيبًا للمستثمرين الصناعيين وخطة لدعم المصانع المتعثرة وتعزيز الإنتاج خطف وتعذيب وهتك عرض.. ماذا كشفت النيابة العامة بعد فحص هواتف صبري نخنوخ؟ النيابة العامة تكشف عن مقتنيات صبري نخنوخ بعد تفتيش منزله هل هذه ليلة سقوط إمبراطورية صبري نخنوخ المزعومة إلى الأبد؟.. أسلحة وذخائر وقطع أثرية وفيديوهات توثق جرائم التشكيل العصابي رئيس جامعة المنوفية يعلن نجاح زراعة كبد عاجلة لطفلة بالغة من العمر 13 عامًا بمعهد الكبد القومي خلال أقل من 48 ساعة وكيل نقابة البيطريين لـ ”النهار”: لا إحصاءات دقيقة لأعداد كلاب الشوارع.. والعقر يكلف الدولة 1.2 مليار جنيه سنوياً جاهزية الطوارئ وتطوير الخدمات على رأس الأولويات.. جولة مفاجئة لوكيل صحة المنوفية بمستشفى تلا رئيس جامعة بنها يفاجئ لجان الإمتحانات.. ويؤكد: لا تهاون في الإنضباط وتكافؤ الفرص 15 يوم حبس على ذمة التحقيق لمسوؤل التعليم بالقليوبية بعد إبتزاز ولية أمر طالبة

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.