النهار
الثلاثاء 19 مايو 2026 11:03 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة: منع سير التوكتوك على كورنيش رشيد ورفع الإشغالات ومراجعة موقف الأقفاص السمكية محافظ البحيرة توجه بسرعة الانتهاء من أعمال تطوير متحف رشيد والحديقة المتحفية محافظ البحيرة تتفقد عددًا من المنازل الأثرية والتاريخية برشيد ملكات جمال 55 دولة يبعثن رسالة سلام من مكتبة الإسكندرية ضبط فسيخ مجهول المصدر ولحوم مذبوحة خارج المجازر وزيوت سيارات غير مطابقة خلال حملات رقابية بكفر الشيخ جامعة الإسكندرية تناقش آليات دمج للشهادات المصغرة المقدمة من الجامعات العالمية لتأهيل لسوق العمل حمزة الجمل مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم بالاتحاد السكندري عضو اتحاد غرف السياحية يكشف أسباب إرجاء الموافقة على مشروع موازنة وزارة السياحة بشكلها الحالي ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» و«جميلة يا بلدي».. محافظ كفرالشيخ يزرع أشجار النخيل بمدينة دسوق تعيين المهندس حسام صادق مديرًا تنفيذيًا للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل الأمن ينهي الجدل حول فيديو اقتحام طلاب مدرسة والتعدي على مديرها بطوخ تريلا تدهس 7 سيارات أسفل كوبري الحرس الوطني ببنها وإصابة 5 أشخاص

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.