النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 08:36 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية: مقر الأهلي بالمنصورة الجديدة هدية لأبناء الدلتا الخطيب: مقر الأهلي بالمنصورة الجديدة يتوافق مع توجهات الدولة ويعزز التنمية والتطوير العمراني الأهلي يضع حجر الأساس لمقر المنصورة الجديدة تامر ناصر: مقر الأهلي بمدينة المنصورة الجديدة تجسيد لتوجهات مجلس الإدارة ياسر البلتاجي: تصميم مقر الأهلي بالمنصورة الجديدة حلم تحقق.. والمشروع نقلة استثمارية وحضارية للدلتا عبد الهادي حجازي: مقر الأهلي بالمنصورة الجديدة مبنى متكامل للنادي كيف قرأت إسرائيل تهديدات إيران باغتيال ترامب؟ ماذا قال الرئيس الأميركي ترامب بشأن تهديدات الحكومة الإيرانية باغتياله؟ برؤية لتعزيز التصدير محمد توفيق يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة جمعية إتصال 2026-2030 اتش سي تتوقع نمو إيرادات جهينة بمعدل 18% سنوياً حتى 2030 محافظ كفرالشيخ يُعلن اعتماد مركز استدامة للتدريب والتطوير من الأكاديمية الوطنية للتدريب تسليم 20 عقد تقنين لأراضي أملاك الدولة للمواطنين واضعي اليد في كفرالشيخ

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.