النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 08:20 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة TelecomWadi راعٍ رئيسي للمسابقة الختامية IEEE بعنوان «From Sensors to Real-World Products» كشف ملابسات منشور متداول لسيدة تتضرر من الاستيلاء على أرض زراعية بالحامول في كفرالشيخ لأول مرة بمحافظة كفر الشيخ.. مستشفى كفر الشيخ الجامعي يستخدم أحدث التقنيات لعلاج دوالي الساقين «الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري» تحتفل بتخريج الدفعة الأولى لكلية الطب البشري ”يلا” من دبي: حلول رقمية بأسس وثقافة عربية عقب أداء صلاة الجمعة.. محافظ قنا يستمع لمطالب أهالي قرية ”الجزيرية” ويوجه بحل مشكلات المياه والصرف والانتهاء من صيانة المدرسة الابتدائية بتحريض من زوجته.. فك لغز مقتل الأسطى بلبل الميكانيكي على يد ابن زوجته داخل ورشته ببورسعيد عمرها 9 سنوات.. مصرع تلميذة غرقًا داخل ترعة في قنا غش وتعدٍ وتهديد.. جامعة شرق بورسعيد الأهلية تكشف تفاصيل واقعة الطالب الذي ادعى الاعتداء عليه الشاعرة والأديبة والروائية المغربية د. عائشة تاقي في تصريح خاص للنهار : الادب الاصيل والوعي الصادق بقضايانا العربية طريق... أنا ولدت في عمر الأربعين تريزيجيه يقود تشكيل الرياض أمام نيوم في الدوري السعودي

ثقافة

ثلاث قصص جبلية.. صدور مجموعة جديدة للكاتب محمود الرحبي

أصدرت الجمعية العُمانية للكُتّاب والأدباء بالتعاون مع "الآن ناشرون وموزعون بعّمان" للكاتب والقاص محمود الرحبي مجموعته القصصية الجديدة "ثلاث قصص جبلية".

في الجزء الأول من المجموعة الذي حمل اسم المجموعة نفسه "ثلاث قصص جبلية" سرد محمود الرحبي قصصًا تنتمي إلى التراث الإنساني (قصة المارد الذي خرج من القمقم ثم عاد إليه بسبب غبائه، وقصة العابد الذي باع سنوات عبادته من أجل شربة ماء منحها إياه الشيطان، وقصة الرجل الكريم الذي أراد الانتحار يأسا من الحياة) غير أنه صاغها في قالب لغوي رشيق، وتصرف في تفاصيلها مانحا إياها روحا تليق بالعصر الذي تنتمي إليه مجموعته القصصية.

ثم شرعت القصص تتنوع، بدءًا من "يوميات خميس أورويل"، و"سفنكس الخفي"، و"سر رسالة الضحك"، و"قهوة نورمال"، و"من تجليات جاري"، و"أطفال وطيور"، وصولا إلى "المحارب في غرفة الطبيب"، ولعل ما ميزها بالإضافة إلى اللغة الرشيقة والأسلوب السهل الممتنع، هو قدرة الرحبي على السخرية في المواضع التي تتطلب ذلك، وربط هذه السخرية بالواقع الاجتماعي والسياسي، في إسقاط بارع تجلّى.

يذكر أن محمود الرحبي كاتب عماني من مواليد 1969، حاصل على شهادة الماجستير في الأدب من جامعة محمد الخامس في الرباط، والماجستير في الإعلام

من تونس.

صدر له في القصة: اللون البني (1998)، بركة النسيان (2006)،لماذا لا تمزح معي؟ (2008)، أرجوحة فوق زمنين (2011)، ساعة زوال (2012)، مرعى النجوم (2015)، لم يكن ضحكا فحسب (2017)، حديقة السهو (2018)، صرخة مونش (2019).

وفي الرواية: خريطة الحالم (2010)، درب المسحورة (2010)، فراشات الروحاني (2013)، أوراق الغريب (2017).

فاز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الأولى (2012) عن مجموعته القصصية /ساعة زوال/، وجائزة أفضل إصدار قصصي في معرض مسقط للكتاب (2008) عن مجموعته /لماذا لا تمزح معي/، وجائزة دبي الثقافية (2009) /المركز الأول عن مجموعته /أرجوحة فوق زمنين/.

ووصلت مجموعته /لم يكن ضحكًا فحسب/ إلى القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت (2017)، ومجموعته القصصية /صرخة مونش/ إلى القائمة القصيرة للجائزة نفسها (2019). وترجمت مجموعة من قصصه إلى عدد من اللغات الحيّة.