النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 02:25 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة ورئيس هيئة التأمين الصحي يفتتحان مبنى عيادة بدر الشاملة رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع اعمال توصيل شبكات مجمع خدمات الجمله بالغردقة ويتفقد استكمال منظومة الضخ بمنطقة العلام جولة مفاجئة لمدير تعليم القاهرة بمدارس الشرابية لمتابعة انتظام الدراسة هدى يسى تستضيف وزير الصناعة الجديد و تشيد بجهوده خلال حفل إفطار ”الوحدة الوطنية والتعاون الدولي تحت شعار ”في حب مصر... أبو الغيط يجري اتصالاً هاتفياً بالرئيس سلام ويؤكد دعمه لقرارات الحكومة اللبنانية ارتفاع جديد بسعر الدولار ليسجل ٥٠ جنيها تزامنا مع ضرب إيران السعودية تعرب عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في الرياض وزير التموين يوقع مذكرة تفاهم مع برنامج الأغذية العالمي لتعزيز الأمن الغذائي وتطوير منظومة الإمدادات نونو سانتو يمنع آداما تراوري من تدريبات الأوزان في ويستهام بيسكوف : بوتين يبذل كل جهد ممكن للمساعدة في تخفيف التوترات بالشرق الأوسط تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 في منطقة الغرب وزير الزراعة يبحث مع وفد ”الإيفاد” مشروعات التعاون المشترك لدعم صغار المزارعين

عربي ودولي

الفلبين تحذر آلاف السكان من خطورة العودة لمنازلهم بسبب البركان تال


أعلنت السلطات الفلبينية، اليوم الأحد، استعدادها لأزمة طويلة في ظل استمرار ثوران بركان "تال" قرب العاصمة مانيلا، وحذرت السلطات، وفقا لما أوردته قناة "روسيا اليوم"، آلاف السكان الذين أجبروا على الفرار من منازلهم بالقرب من البركان، من خطورة العودة إلي منازلهم، بسبب إمكانية حدوث ثوران أكبر عما سبق.

من جانبها، قالت ماريا أنتونيا بورناس، رئيس وحدة مراقبة البراكين بالمعهد، : "إن البركان مفتوح بالفعل، والصهارة ستصعد أسرع لأنه لم يعد هناك أي ضغط يمنعها، فكل ما كان يمنعها قبل ذلك تم إزالته ، كما أنها متمسكة بحزم بتوصيات إخلاء منطقة الخطر المحددة بالكامل".

ويتواصل ثوران بركان تال قرب العاصمة مانيلا، وتتصاعد أعمدة الدخان مما أدي إلي نزوح عشرات الآلاف من السكان، وإصابة نحو ألف شخص بالأمراض منذ ثورانه.

يذكر أن بركان تال، ثاني أكثر البراكين نشاطا في الفلبين، قد ثار 33 مرة منذ عام 1572، وكان آخر ثوران له في أكتوبر 1977، لكنه أظهر علامات على الاضطراب في الفترة بين عامي 2008 و2011، وكذلك في عام 2019.

وسيطرت حالة من الرعب على شوارع المدن والقرى فى ألفلبين، إثر البركان الذى اندلع قبل عدة أيام، والذى يقع على بعد نحو 70 كيلومترا جنوب وسط العاصمة ألفلبينية ( مانيلا )، حيث تم إغلاق المدارس وإيقاف أنشطة الشركات والمؤسسات الحكومية، إضافة إلى إغلاق مطار العاصمة، مما تسبب فى إلغاء أكثر من خمسمائة رحلة جوية دولية ومحلية.

وحثت السلطات ألفلبينية على "إجلاء كلي" لما يقرب من نصف مليون شخص بالقرب من العاصمة مانيلا، بعد أن أطلق بركان "تال" رمادا يصل طوله إلى 14 كيلومترا فى الهواء، ما أثار مخأوف من إمكانية ثوران البركان، وذكرت شبكة "سى أن أن" الأمريكية أن المعهد ألفلبينى لعلوم البراكين والزلازل رفع مستوى التأهب فى بركان "تال" إلى المستوى "الرابع".