النهار
الأحد 15 فبراير 2026 12:01 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: الخط الساخن (105) يستقبل 5634 مكالمة خلال يناير 2026 بنسبة استجابة 100% أرباح أودن تتراجع 26% إلى 137 مليون جنيه رغم نمو الإيرادات ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في مستهل التعاملات تموين الفيوم يضبط 45 مخالفة تموينية ويُحكم الرقابة على الأسواق بعد أسبوع من محاولة إنقاذها.. مصرع طالبة برصاصة طائشة على يد والدها خلال تنظيف السلاح بقنا هندسة أسيوط تنظم الحدث الدولي ASME EFxAssiut بمشاركة أكثر من 30 فريقًا لتعزيز الابتكار الهندسي أخذًا بالثأر لوالده بعد 25 عامًا.. القبض على شاب بتهمة قتل مدير مدرسة بطلق ناري في قنا محافظ قنا: ضبط 12 مقطورة محملة قصب السكر مخالفة خلال حملة ليلية بقوص مدينة مصر وseven تطلقان تمويل تشطيبات حتى 5 سنوات من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا

اقتصاد

المالية: شهادة ستاندرد آند بورز تفتح آفاقا رحبة للاستثمار خلال 2020

أكد الدكتور محمد معيط، وزير المالية، صلابة الاقتصاد المصري رغم التباطؤ العالمي للاقتصاد والتجارة الدولية، وزيادة توترات الاقتصاد العالمي؛ بما يعكس نجاح البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي في تحقيق النتائج المستهدفة على النحو الذي يُسهم في خفض معدلات عجز الموازنة العامة للدولة، والدين للناتج المحلي، ورفع نسبة النمو الغني بالوظائف، والتحول إلى الأنشطة الإنتاجية، وتوسيع القاعدة التصديرية، وتعظيم الإيرادات العامة، وزيادة أوجه الإنفاق على الصحة والتعليم، وتحسين الأجور والارتقاء بمستوى الخدمات المُقدمة للمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم.

وقال الدكتور محمد معيط، إن نتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري مازالت تحظى بإشادات دولية، وقد جاء تقرير مؤسسة «ستاندرد اند بورز» في تقييمها السيادي للاقتصاد المصري بالإبقاء على الدرجــة «B» مع الحفاظ على النظرة المستقبلية المستقرة؛ ليمنح الاقتصاد المصري شهادة ثقة جديدة تفتح آفاقًا رحبة للاستثمارات الأجنبية خلال ٢٠٢٠.

وشدد على التزام الحكومة باستكمال برنامج الإصلاح الاقتصادي، وتنفيذ إجراءات الضبط المالي لخفض معدل الدين، وفاتورة خدمة الدين، والوصول بهما إلى مستويات أقل على نحو مستدام؛ بما يسهم في ترسيخ استقرار مؤشرات الاقتصاد الكلي، وزياد ثقة المستثمرين، بحيث تصل عوائد التنمية المستدامة إلى كل أفراد المجتمع خاصة الفئات الأولى بالرعاية، والطبقة المتوسطة.


وقال أحمد كجوك، نائب الوزير للسياسات المالية والتطوير المؤسسي، إن تحسن المؤشرات المالية للاقتصاد المصري يعكس نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي، الذي تضمن سلسلة من الإجراءات لزيادة إيرادات الدولة وترشيد الإنفاق وخفض المديونية، مؤكدًا أن تحقيق المستهدفات الاقتصادية خلال العام المالي الماضي يُشجعنا على المُضي قدمًا في استكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي، والحفاظ على الفائض الأولى الذي بلغ ٢٪ من الناتج المحلي الإجمالي واستمرار الاتجاه النزولى للدين الحكومى بالنسبة للناتج المحلى.

وذكر بيان لوزارة المالية، أن تقرير مؤسسة «ستاندرد اند بورز» يعكس تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري من خلال تحقيق معدلات نمو أعلى وأكثر تنوعًا واستدامة، والمضي في الإصلاحات المالية ومنها؛ رفع كفاءة منظومة الإدارة الضريبية، الذي أسهم في خفض العجز الكلي للموازنة العامة، وتحقيق فائض أولى ٢٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وخفض نسبة الدين العام من الناتج المحلي.

وأوضح البيان أن التقرير أشاد بجهود الحكومة المستمرة في تحسين بيئة الأعمال عبر حزمة من الإجراءات الهيكلية منها؛ قانون المشتريات العامة الجديد، وآلية تخصيص الأراضي الصناعية، وبرنامج تشجيع ومساندة الصادرات، وبرنامج الطروحات العامة لبعض الشركات المملوكة للدولة، كما أشاد بخفض سعر الفائدة في ظل انخفاض الضغوط التضخمية؛ بما يساعد على تمكين الحكومة من إصدار أوراق مالية ذات آجال أطول خلال الفترة المقبلة وكذلك تشجيع الاستثمار.

وأضاف البيان أن مؤسسة «ستاندرد اند بورز» تتوقع تحقيق الاقتصاد المصري معدل نمو ٥,٧٪ خلال العام المالى الحالى، وانخفاض عجز الموازنة، ومعدل البطالة إلى ٧,٥٪ خلال عام ٢٠٢٠، وتراجع معدل الدين العام للناتج المحلي إلى ٨٠,٥٪ عام ٢٠٢٢، كما تتوقع أن يؤدي انخفاض التضخم وأسعار الفائدة إلى تعزيز الاستثمار الخاص وإنعاش الاستهلاك، وأن تحافظ المشروعات القومية مثل؛ قناة السويس الجديدة والمنطقة الاقتصادية، والعاصمة الإدارية، وتوسيع شبكات الطرق، على النمو المحقق في قطاع التشييد والبناء.

وأشار بيان وزارة المالية، إلى أن تقرير مؤسسة «ستاندرد اند بورز» أشاد أيضًا بتراجع الضغوط على القطاع الخارجي، وتوقع انخفاض مستويات الدين الخارجي للبلاد تدريجيًا بدءًا من العام المالي الحالى، بينما ستتعافى تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر لتُغطى، إلى حد كبير، العجز في الحساب الجاري، كما أشاد التقرير بإجراءات الضبط المالي التي قامت بها الحكومة المصرية خلال الفترة السابقة مثل؛ ترشيد دعم الطاقة، وتنفيذ آلية التسعير التلقائي للمواد البترولية، وتبنى استراتيجية للتحوط ضد تغير أسعار المواد البترولية.