النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 01:26 صـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ محافظ البحيرة: منع سير التوكتوك على كورنيش رشيد ورفع الإشغالات ومراجعة موقف الأقفاص السمكية محافظ البحيرة توجه بسرعة الانتهاء من أعمال تطوير متحف رشيد والحديقة المتحفية محافظ البحيرة تتفقد عددًا من المنازل الأثرية والتاريخية برشيد ملكات جمال 55 دولة يبعثن رسالة سلام من مكتبة الإسكندرية ضبط فسيخ مجهول المصدر ولحوم مذبوحة خارج المجازر وزيوت سيارات غير مطابقة خلال حملات رقابية بكفر الشيخ جامعة الإسكندرية تناقش آليات دمج للشهادات المصغرة المقدمة من الجامعات العالمية لتأهيل لسوق العمل حمزة الجمل مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم بالاتحاد السكندري عضو اتحاد غرف السياحية يكشف أسباب إرجاء الموافقة على مشروع موازنة وزارة السياحة بشكلها الحالي ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» و«جميلة يا بلدي».. محافظ كفرالشيخ يزرع أشجار النخيل بمدينة دسوق

عربي ودولي

الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟

الحرب
الحرب

كشفت الدكتورة نورهان العباسي، نائب أول مدير مركز للدراسات والبحوث ورئيس برنامج دراسات السياسات العامة بالمركز، عن الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، موضحة أن إسرائيل تُعد من الرابحين الاستراتيجيين جزئيًا في سياق الحرب الإيرانية، إذ مكنتها التطورات العسكرية من تعزيز موقعها كقوة إقليمية قادرة على حماية مصالحها ومراقبة النفوذ الإيراني في المنطقة. فقد أدى انشغال طهران في مواجهة عسكرية واسعة إلى تخفيف الضغط على الجبهات الأخرى، لا سيما الجبهة الفلسطينية والساحة السورية، وهو ما منح تل أبيب هامشًا أوسع للمناورة العسكرية والسياسية.

وأكدت «العباسي» في تحليل لها، أن

روسيا.مستفيد استراتيجي من أزمة الطاقة والسياسة، حيث نجحت في استثمار الحرب الإيرانية بشكل غير مباشر، إذ أدى انشغال القوى الغربية بالتطورات في الشرق الأوسط إلى تخفيف الضغط السياسي والعسكري على موسكو في ملفات دولية متعددة. كما أن ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب انعكس إيجابيًا على عائدات صادرات الطاقة الروسية، وهو ما منح الاقتصاد الروسي دفعة مالية مهمة في ظل استمرار العقوبات الغربية.

وتشير تحليلات اقتصادية إلى أن روسيا حققت زيادة تتراوح بين 15 و20% في الإيرادات الشهرية للطاقة منذ بداية الحرب، وهو ما يعزز قدرتها على تمويل برامجها الاقتصادية والعسكرية. كما أن التوتر الدولي منح موسكو فرصة أكبر للتفاوض على صفقات تجارية واستراتيجية مع دول آسيوية، خاصة الصين والهند، بعيدًا عن الضغوط الغربية. وبذلك، يمكن القول إن روسيا استطاعت تحويل الأزمة إلى فرصة استراتيجية، مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة ومن إعادة ترتيب أولويات القوى الدولية.

أما بالنسبة للصين، الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية، أكدت الدكتورة نورهان العباسي، أنها تبنت موقف المراقب المستفيد من تطورات الحرب، حيث حرصت على تجنب الانخراط العسكري المباشر، مع الاستفادة في الوقت نفسه من الاضطرابات في الأسواق العالمية لتعزيز نفوذها الاقتصادي. فارتفاع أسعار الطاقة منح بكين فرصة لتأمين صفقات نفط وغاز طويلة الأجل بأسعار تفضيلية، مستفيدة من حاجة بعض الدول إلى بيع مواردها بسرعة.

وأوضحت أن تراجع الاستقرار في الأسواق الغربية أتاح للصين توسيع علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع عدد من الدول في آسيا وأفريقيا، وهو ما يعزز موقعها كقوة اقتصادية رئيسية في النظام الدولي. وبذلك، يمكن وصف الصين بأنها الرابح الهادئ الذي يحقق مكاسب استراتيجية دون أن يتحمل تكاليف عسكرية مباشرة.