النهار
السبت 4 يوليو 2026 02:33 مـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمن رجع الفلوس.. حبس المتهمين بسرقة مليون جنيه من مندوب تحصيل في أكتوبر الصين تجري دوريات بحرية قبالة الساحل الشرقي لتايوان لـ”إنفاذ القانون” بسبب ”الخرافات الكروية” رئيس باراغواي يرفض حضور مباراة فرنسا الصين تخفض أسعار التجزئة لوقودي البنزين والديزل مش بيعرف يعوم.. مصرع شاب غرقا في النيل بالجيزة وقوات الإنقاذ النهري تبحث عن جثمانه الاضرار بالوحدة الوطنية .. اليوم نظر محاكمة 39 متهما فى قضية خلية مدينة نصر أخلوا بالنظام العام.. اليوم الحكم على 8 متهمين فى قضية خلية الموسكى سرقوا مليون جنيه.. ضبط 3 متهمين بسرقة مندوب تحصيل بإحدى الشركات فى أكتوبر رسميا .. إيران تبدأ مراسم تشييع خامنئي في طهران مقعد واحد شاغر في ثمن نهائي مونديال 2026.. ومصر تصطدم بالأرجنتين دموع قائد حلم المونديال”.. لقطة مؤثرة لـ محمد صلاح تبكي الجماهير بعد عبور عقبة أستراليا الاتحاد المصري والجهاز الفني يوجهان الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على تهنئة منتخب مصر

عربي ودولي

الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟

الحرب
الحرب

كشفت الدكتورة نورهان العباسي، نائب أول مدير مركز للدراسات والبحوث ورئيس برنامج دراسات السياسات العامة بالمركز، عن الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، موضحة أن إسرائيل تُعد من الرابحين الاستراتيجيين جزئيًا في سياق الحرب الإيرانية، إذ مكنتها التطورات العسكرية من تعزيز موقعها كقوة إقليمية قادرة على حماية مصالحها ومراقبة النفوذ الإيراني في المنطقة. فقد أدى انشغال طهران في مواجهة عسكرية واسعة إلى تخفيف الضغط على الجبهات الأخرى، لا سيما الجبهة الفلسطينية والساحة السورية، وهو ما منح تل أبيب هامشًا أوسع للمناورة العسكرية والسياسية.

وأكدت «العباسي» في تحليل لها، أن

روسيا.مستفيد استراتيجي من أزمة الطاقة والسياسة، حيث نجحت في استثمار الحرب الإيرانية بشكل غير مباشر، إذ أدى انشغال القوى الغربية بالتطورات في الشرق الأوسط إلى تخفيف الضغط السياسي والعسكري على موسكو في ملفات دولية متعددة. كما أن ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب انعكس إيجابيًا على عائدات صادرات الطاقة الروسية، وهو ما منح الاقتصاد الروسي دفعة مالية مهمة في ظل استمرار العقوبات الغربية.

وتشير تحليلات اقتصادية إلى أن روسيا حققت زيادة تتراوح بين 15 و20% في الإيرادات الشهرية للطاقة منذ بداية الحرب، وهو ما يعزز قدرتها على تمويل برامجها الاقتصادية والعسكرية. كما أن التوتر الدولي منح موسكو فرصة أكبر للتفاوض على صفقات تجارية واستراتيجية مع دول آسيوية، خاصة الصين والهند، بعيدًا عن الضغوط الغربية. وبذلك، يمكن القول إن روسيا استطاعت تحويل الأزمة إلى فرصة استراتيجية، مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة ومن إعادة ترتيب أولويات القوى الدولية.

أما بالنسبة للصين، الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية، أكدت الدكتورة نورهان العباسي، أنها تبنت موقف المراقب المستفيد من تطورات الحرب، حيث حرصت على تجنب الانخراط العسكري المباشر، مع الاستفادة في الوقت نفسه من الاضطرابات في الأسواق العالمية لتعزيز نفوذها الاقتصادي. فارتفاع أسعار الطاقة منح بكين فرصة لتأمين صفقات نفط وغاز طويلة الأجل بأسعار تفضيلية، مستفيدة من حاجة بعض الدول إلى بيع مواردها بسرعة.

وأوضحت أن تراجع الاستقرار في الأسواق الغربية أتاح للصين توسيع علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع عدد من الدول في آسيا وأفريقيا، وهو ما يعزز موقعها كقوة اقتصادية رئيسية في النظام الدولي. وبذلك، يمكن وصف الصين بأنها الرابح الهادئ الذي يحقق مكاسب استراتيجية دون أن يتحمل تكاليف عسكرية مباشرة.