النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 10:35 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب رئيس جامعة طنطا يوجه بسرعة إعلان النتائج ويؤكد الجاهزية للفصل الدراسي الثاني مجلس جامعة سمنود التكنولوجية يناقش خطط التطوير والتوسعات المستقبلية ”تموين الغربية” يضبط 2.5 طن دواجن غير صالحة داخل مجزر مخالف بزفتى بحث سبل دعم المنظومة الصحية بالغربية خلال لقاء محافظ الغربية ونائب رئيس هيئة الشراء الموحد الدكتور أحمد مجاهد دينامو معرض الكتاب ينزع فتيل أزمة يوسف زيدان

تقارير ومتابعات

فيديو.محامى العدلى: العادلى ”تاب” إلى الله

حبيب العادلي
حبيب العادلي
أرجع محمد الجندي محامي المتهم حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق تلاوة العادلي للآيات القرآنية أثناء كلمته في جلسة اليوم إلى أنه تاب واستغفر عن أخطائه.وأضاف أنه من الطبيعي أن يطلب العادلي الرحمة من الله مثله مثل أي إنسان عادي يطلب الرحمة والغفران.كما أجاب الجندي على سؤال وائل الإبراشي خلال اتصال هاتفي مع برنامج الحقيقة اليوم الأربعاء - لماذا تمسح العادلي بالدين واستخدم العديد من الآيات القرآنية أمام المحكمة؟ قائلاً :لا يمكن لأحد أن يحجب رحمة الله عن أحد.وعن قيام العادلي بتقديم واجب العزاء إلى أهالي الشهداء, أشار الجندي إلي أن ذلك التصرف دليل على أن العادلي لم يأمر قواته بقتلهم قائلاً : هذا التصرف جاء إيماناً من العادلي بأنه لم يأمر مساعديه بحمل السلاح وقتل المتظاهرين وأن يديه غير ملطخة بدماء الشهداء فتقدم بالعزاء إلى أهالى الشهداء.واستكمل، بأنه ليس من العدل إعدام العادلي فهو لم يأمر بقتل المتظاهرين وأكد ذلك مراراً للمحكمة, مؤكدا أن قتل المتظاهرين كان عن طريق مؤامرة أطرافها من الداخل والخارج، وإذا كان قد شارك فيها بعض رجال الأمن فكان بمثابة تصرف شخصي وليس بأوامر منه.