النهار
الخميس 12 مارس 2026 02:11 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللوبي العربي في واشنطن.. حكاية النفوذ والنفط كما يرويها الغرب في إصدار جديد للمركز القومي للترجمة نائب يطالب بتخفيف أعباء زيادة الوقود عن المزارعين والمنتجين سيتي إيدج تبدأ تسليم أولى وحدات “جاردن سيتي هايتس” بالعاصمة الجديدة ڤاليو تحقق قفزة قوية في 2025: إيرادات 5.6 مليار جنيه وأرباح تقفز 81% د. حامد محمود يكتب: هل يدعم مجتبى خامنئي إمبراطورية الحرس الثوري الاقتصادية نحو مزيد من الهيمنة والنفوذ؟ وزارة البترول تطلق حزمة إجراءات لترشيد النفقات.. خفض وقود السيارات 50% وحظر شراء الهواتف ووقف الاحتفالات من أجل المشاهدات.. ضبط صانعة محتوى نشرت مقاطع رقص خادشة للحياء في بهتيم بيان مشترك لثماني دول يدين إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خلال رمضان وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين... السفير صالح الحصيني : ”يوم العلم” يُجسد ثوابت الدولة السعودية ويرمز لنهضةٍ تمضي بثبات نحو مستقبل مشرق الأمن يكشف حقيقة التعدي غير الأخلاقي على كلب في السويس.. وضبط سيدة نشرت الواقعة لجمع التبرعات الوكيل ..اللجنة العليا لعمليات الازمات باتحاد الغرف يشيد بالسياسة المرنة لسعر الصرف

منوعات

ما هي الطريقه الصحيحه للإحتفال بالمولد النبوي الشريف؟!

يوم الثاني عشر من ربيع الأول يأتي ويحمل معه نفحات عطر يوم ميلاد سيد الخلق و خير البشر سيدنا ونبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث تمتد الإحتفالات بطول بلاد المسلمين وعرضها وكذلك جاليات العالم الإسلامي في العالم فهل هناك إرشادات معينه للاحتفال بتلك المناسبة؟!

صرح الأستاذ أحمد رمضان الديباوي مدرس الفلسفه والأديان المقارنة بالأزهر شرعيه الإحتفال بالمولد النبوي الشريف لها مدرستين الأولى مدرسة السلفية تحرم أي صورة من صور الإحتفال علي اعتبار أنها بدعة لم تكن في عهد الرسول وأن البدعة حرام استنادا إلى قول الرسول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، المدرسة الثانية مدرسة الأشاعرة وهي مدرسه الأزهر والإسلام الوسطى وهي لا تجرم ولا تحرم الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف استنادا الى قول الرسول عندما سئل عن صيام يوم الإثنين قال ذالك يوم ولدت فيه الأصح أنه يجوز الإحتفال به ولو من باب التذكره والإتعاظ وذكر محاسن النبي والتمعن في سيره الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته والإلتزام بها واتباع منهجه الطيب أما ما يفعله البعض خصوصا الصوفيين أمر مرفوض لم يرد به أي حديث او آيه قرآنيه.

وفي راي بعض الفقهاء و العلماء أن الإحتفال يتجاوز هذا بصنع وشراء الحلوى والعرائس تحت مسمى حلوى المولد النبوي الشريف بأشكال مختلفة في جميع محلات الحلويات حيث نتهادى بها في هذه الأيام وهناك مجموعات ترتدي ملابس معينه في هذا اليوم و مأكولات معينة وهذا امر لا يؤيده الكثيرون.

على المستوى الرسمي تحرص المؤسسات الدينيه على الإحتفال بمناسبه المولد النبوي الشريف بوسائل عدة مثل المؤتمرات والندوات الدينيه والإبتهالات والتواشيح والأذكار في المساجد وإقامه المسابقات الدينية وتوزيع الجوائز المالية و رحلات الحج والعمرة وفي مصر تقيم الكثير من الأحزاب احتفالات مختلفه بتلك المناسبة كما أن القياده السياسية تولى اهتماما خاصا بها أبرز الاحتفالات التي يحضرها السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ووزير الأوقاف مختار جمعه و شيخ الازهر الإمام الأكبر أحمد الطيب ويتم خلالها تكريم العديد من الأئمه على نبوغهم الديني والعلمي وحفظهم للقرآن الكريم وفي كلمة السيد الرئيس حث على الإلتزام بالعديد من مبادئ النبي مثل الصدق الذي يؤدي إلى النجاح استنادا إلى أن الرسول الصادق الأمين والإقتداء بالرسول في تحمل الصعاب من اجل الوصول الى تحقيق رسالته و نشر الدين الإسلامي كما أكد الإمام الأكبر على بعض المبادئ التي حث عليها الرسول مثل البعد عن الظلم ظاهره الثأر والربا ودعا الى التسامح ونبذ التعصب و حفظ الأموال والأعراض و هذا الكلام موجه لكافة الناس ليس للمسلمين فقط لان فيه صلاح شؤون الأمم.