النهار
الخميس 9 يوليو 2026 08:49 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية : الهجوم على صحيح البخاري يستهدف تقويض حجية السُّنة النبوية ومصادر التشريع الإسلامي اليماحي يدين الهجمات الإيرانية التي انتهكت المجال الجوي الأردني ويؤكد دعم البرلمان العربي لأمن واستقرار وسيادة المملكة محافظ البحيرة تستجيب لمطالب المواطنين خلال اللقاء الدوري مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ طالبة الرحمانية أولى الجمهورية فى امتحانات الدبلومات الفنية الصناعية.. ووكيل التعليم: نموذج فخر للمحافظة كاسبرسكي تحذر من عمليات احتيالية بالتزامن مع انطلاق الحجز المسبق للعبة GTA VI مصر والإتحاد الدولى للإتصالات يترأسان مائدة وزارية مستديرة حول أولويات المرحلة المقبلة لتحقيق التنمية الرقمية القاصد: أكثر من 2.5 مليون خدمة طبية وتشخيصية بمستشفيات جامعة المنوفية خلال عام.. والمنظومة الصحية تواصل أداء رسالتها بكفاءة وجودة بعد شكاوى التكدس.. «التأمينات الاجتماعية» بكفر الشيخ تستعد للانتقال إلى مقر جديد يضم 24 شباكًا لجنة المدارس بتجارية بالإسكندرية تبحث سبل تعزيز استقرار قطاع التعليم الخاص محافظ كفرالشيخ يهنئ ابنة مطوبس لتصدرها أوائل الدبلومات الفنية 2026 على مستوى الجمهورية ضبط 105 كجم لحوم وزيوت منتهية الصلاحية بعدد من مراكز المحافظة نجوم بلا أندية.. قائمة اللاعبين المصريين المتاحين مجانًا في ميركاتو صيف 2026

منوعات

ما هي الطريقه الصحيحه للإحتفال بالمولد النبوي الشريف؟!

يوم الثاني عشر من ربيع الأول يأتي ويحمل معه نفحات عطر يوم ميلاد سيد الخلق و خير البشر سيدنا ونبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث تمتد الإحتفالات بطول بلاد المسلمين وعرضها وكذلك جاليات العالم الإسلامي في العالم فهل هناك إرشادات معينه للاحتفال بتلك المناسبة؟!

صرح الأستاذ أحمد رمضان الديباوي مدرس الفلسفه والأديان المقارنة بالأزهر شرعيه الإحتفال بالمولد النبوي الشريف لها مدرستين الأولى مدرسة السلفية تحرم أي صورة من صور الإحتفال علي اعتبار أنها بدعة لم تكن في عهد الرسول وأن البدعة حرام استنادا إلى قول الرسول كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، المدرسة الثانية مدرسة الأشاعرة وهي مدرسه الأزهر والإسلام الوسطى وهي لا تجرم ولا تحرم الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف استنادا الى قول الرسول عندما سئل عن صيام يوم الإثنين قال ذالك يوم ولدت فيه الأصح أنه يجوز الإحتفال به ولو من باب التذكره والإتعاظ وذكر محاسن النبي والتمعن في سيره الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته والإلتزام بها واتباع منهجه الطيب أما ما يفعله البعض خصوصا الصوفيين أمر مرفوض لم يرد به أي حديث او آيه قرآنيه.

وفي راي بعض الفقهاء و العلماء أن الإحتفال يتجاوز هذا بصنع وشراء الحلوى والعرائس تحت مسمى حلوى المولد النبوي الشريف بأشكال مختلفة في جميع محلات الحلويات حيث نتهادى بها في هذه الأيام وهناك مجموعات ترتدي ملابس معينه في هذا اليوم و مأكولات معينة وهذا امر لا يؤيده الكثيرون.

على المستوى الرسمي تحرص المؤسسات الدينيه على الإحتفال بمناسبه المولد النبوي الشريف بوسائل عدة مثل المؤتمرات والندوات الدينيه والإبتهالات والتواشيح والأذكار في المساجد وإقامه المسابقات الدينية وتوزيع الجوائز المالية و رحلات الحج والعمرة وفي مصر تقيم الكثير من الأحزاب احتفالات مختلفه بتلك المناسبة كما أن القياده السياسية تولى اهتماما خاصا بها أبرز الاحتفالات التي يحضرها السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ووزير الأوقاف مختار جمعه و شيخ الازهر الإمام الأكبر أحمد الطيب ويتم خلالها تكريم العديد من الأئمه على نبوغهم الديني والعلمي وحفظهم للقرآن الكريم وفي كلمة السيد الرئيس حث على الإلتزام بالعديد من مبادئ النبي مثل الصدق الذي يؤدي إلى النجاح استنادا إلى أن الرسول الصادق الأمين والإقتداء بالرسول في تحمل الصعاب من اجل الوصول الى تحقيق رسالته و نشر الدين الإسلامي كما أكد الإمام الأكبر على بعض المبادئ التي حث عليها الرسول مثل البعد عن الظلم ظاهره الثأر والربا ودعا الى التسامح ونبذ التعصب و حفظ الأموال والأعراض و هذا الكلام موجه لكافة الناس ليس للمسلمين فقط لان فيه صلاح شؤون الأمم.