النهار
الخميس 29 يناير 2026 07:58 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

تقارير ومتابعات

النقيب وليد حسنى :وزير الداخلية ليس جهة تشريع

وزير الداخلية
وزير الداخلية
أكد النقيب وليد حسنى ، المتحدث باسم إئتلاف أنا ضابط ملتحى أن وزير الداخلية ليس جهة تشريعية وإنما الجهة التشريعية هى التى تقرر إذا كانت اللحية من القانون أو منعدمه ونحن مع القانون فإن أقرها القانون فكلنا مع القانونوانتقد حسنى فى مداخلة تليفونية لبرنامج مصر تقرر مع الإعلامى محمود أبو مسلم الأسلوب القمعى المتبع من وزير الداخلية فى معالجة هذه القضية مؤكدا أن هذا الأسلوب القمعى ساهم بفضل الله عز وجل فى زيادة العدد فكان عددنا فى البداية 150 فرد وأصبحنا بفضل الله أكثر من 300 فردوأوضح أن هناك بعض الأفراد أطلقوا لحيتهم بدون تقديم طلبات ردا على هذا الأسلوب القمعى وعدم السماع وعتدم طرح الأفكار وعدم اللجوء لدولة القانونوأشار حسنى إلى أن الإئتلاف لم يخالف التعليمات ولم يرد إثارة الفتنة ولكننا نلجأ إلى القانون ، وإذا كان هناك سوء فهم حول سبب طرح هذا الموضوع الأن وهل له علاقة بالظروف التى تمر بها البلاد أم هى مسألة مبدأ فنحن نؤكد على أننا نحترم القانون .وانتقد حسنى محاولات الداخلية مضايقة أعضاء الإئتلاف مشيرا إلى أن مفتشى الداخلية ذهبوا إلى منزل النقيب رامى التركى كأنه متهم وهذا التصرف لم يفعله أحد مع متهم أو أى من الضباط الفاسدين والمرتشين .وأضاف أن هناك عدد من الزملاء ممن لا يقرون إطلاق اللحية قد تضامنوا معنا لأنهم يرفضون مثل هذا الأسلوب القمعى ، فبعض ضباط الإئتلاف العام يدعموننا إرساء لمبدأ الإستماع والإحتواء وليس القمع .