النهار
الأحد 1 مارس 2026 01:37 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
700 جنيه مكاسب لعيار 21 خلال فبراير مع تصاعد التوترات الجيوسياسية متابعة مستمرة من وزارات التموين والاستثمار والزراعة لتداعيات غلق المجال الجوي في عدد من الدول على حركة الصادرات المصرية سلطنة عُمان: العمليات العسكرية ضد إيران تتنافى مع القانون الدولي.. ومن حق الدول الدفاع عن نفسها السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على سلطنة عُمان الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً بالسلطان هيثم بن طارق ويؤكد إدانة مصر لاستهداف ميناء الدقم أرقام قياسية لخدمات ضيوف الرحمن.. 15 ألف متر مكعب من زمزم وأكثر من 586 ألف مستفيد من خدمات الإرشاد متعددة اللغات البورصة المصرية تتراجع بنسبة 5.7% والشريعة الإسلامية بنسبة 6.3% في أول دقائق تداولات جلسة الأحد بوتين يعزي إيران: اغتيال خامنئي ”جريمة نكراء” الجيش الإسرائيلي يكشف عن تدمير نصف مخزون صواريخ النظام الإيراني ويستهدف مقرات في العاصمة انطلاق أولمبياد سيتي كلوب الثاني بمنافسات اليد والسلة والطائرة كواليس وتفاصيل اغتيال علي خامنئي وتعديل توقيت الهجوم في اللحظة الأخيرة هل علي رضا أعرافي المكلف بتولي مهام المرشد الإيراني شخصية متشددة؟

المرأة والبيت

صدمة كبرى.. المال يجلب التعاسة

مَن منا لا يطمح بأن تكون السعادة وراحة البال والبهجة هي الأسس التي تقوم عليها حياته، فهناك الكثير من الأسباب تجعلنا مبتهجين، ولكن بالطبع الحصول على السعادة ليس بالأمر السهل.

فقد نشرت دراسة جديدة عن مستويات السعادة من خلال تحليل ملايين الوثائق والكتب والصحف التي تعود إلى عام 1820، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ووجد البحث أن الطفرات في السعادة كانت تغذيها في بعض الأحيان زيادات في الدخل، ولكن بشكل عام كانت هناك حاجة إلى زيادة كبيرة لإحداث أي تأثير ملحوظ، فحتى تزداد معدلات السعادة تحتاج إلى أن ترتبط مع عوامل أخرى، مثل مستويات الأمل المرتفعة، بمعنى أن يكون للأشخاص أمل كبير.

بحلول عام 1978، انخفضت مستويات السعادة في البلاد، حيث ساهم النشاط الصناعي الواسع خلال فصل الشتاء في الشعور بخيبة الأمل والإحباط من أن تطلعات الخمسينيات لم تتحقق، وهذا على الرغم من حقيقة أن مستويات الدخل كانت على نطاق واسع هي الأعلى على الإطلاق.

هذا لا يعني أن الاقتصاد لا يؤثر على مستويات سعادتنا، فخلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي كانت هناك معدلات أعلى للإدمان على الكحول والانتحار.

ولكن الشيء الأساسي الذي يجب تقديره هو أن مشاعر الرضا التي نريدها لا تأتي مقابل المال، وتوصلت الدراسات الحديثة أيضًا إلى أن أسلوب الحياة الحديثة أصبحت مملة ولا تجلب السعادة على الأشخاص في أي مكان.