النهار
الخميس 1 يناير 2026 07:38 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة طالب ثانوي أزهري بطعنات مطواة على يد آخرين إثر مشاجرة في قنا رؤية مصر 2030 في التطبيق.. شراكة بين التنمية المحلية وجامعة بنها لإعداد كوادر إدارية مؤهلة إخلاء سبيل الأب المتهم بخطف ابنه وصديقه بكفالة 15 الف جنيه لكل منهما نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» جمهور الأوبرا بين الكلاسيكيات العالمية وعبقريات أم كلثوم في أحتفالية العام الجديد بمعهد الموسيقى وسط حضور جماهيري كبير.. البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يقدم ليلة فنية استثنائية بأحتفالية العام الجديد ”حق ضايع” يعيد قطاع الإنتاج إلى قلب الدراما المصرية بعد غياب 10 سنوات «تعليم الشيوخ» تبحث تقييد استخدام «روبلوكس» الاثنين شرطة غانا تلقي القبض على مدّعي النبوة «إيبو نوح دمثة الخلق وتحظى بحب وتقدير.. نقيب الإعلاميين ينعى الإعلامية نيفين القاضي حظيت بحب وتقدير الجميع.. نقيب الإعلاميين ينعى الإعلامية نيفين القاضي رعب في شوارع المنتزة.. بلطجية يشعلون حربًا مفتوحة وسط الإسكندرية

المرأة والبيت

صدمة كبرى.. المال يجلب التعاسة

مَن منا لا يطمح بأن تكون السعادة وراحة البال والبهجة هي الأسس التي تقوم عليها حياته، فهناك الكثير من الأسباب تجعلنا مبتهجين، ولكن بالطبع الحصول على السعادة ليس بالأمر السهل.

فقد نشرت دراسة جديدة عن مستويات السعادة من خلال تحليل ملايين الوثائق والكتب والصحف التي تعود إلى عام 1820، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ووجد البحث أن الطفرات في السعادة كانت تغذيها في بعض الأحيان زيادات في الدخل، ولكن بشكل عام كانت هناك حاجة إلى زيادة كبيرة لإحداث أي تأثير ملحوظ، فحتى تزداد معدلات السعادة تحتاج إلى أن ترتبط مع عوامل أخرى، مثل مستويات الأمل المرتفعة، بمعنى أن يكون للأشخاص أمل كبير.

بحلول عام 1978، انخفضت مستويات السعادة في البلاد، حيث ساهم النشاط الصناعي الواسع خلال فصل الشتاء في الشعور بخيبة الأمل والإحباط من أن تطلعات الخمسينيات لم تتحقق، وهذا على الرغم من حقيقة أن مستويات الدخل كانت على نطاق واسع هي الأعلى على الإطلاق.

هذا لا يعني أن الاقتصاد لا يؤثر على مستويات سعادتنا، فخلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي كانت هناك معدلات أعلى للإدمان على الكحول والانتحار.

ولكن الشيء الأساسي الذي يجب تقديره هو أن مشاعر الرضا التي نريدها لا تأتي مقابل المال، وتوصلت الدراسات الحديثة أيضًا إلى أن أسلوب الحياة الحديثة أصبحت مملة ولا تجلب السعادة على الأشخاص في أي مكان.