النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 02:15 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لليوم الرابع على التوالي... تطبيق قرار غلق المحلات التجارية بالدقهلية ضبط طن و100 كجم دواجن مجهولة المصدر خلال حملة مكبرة بمركز بيلا بكفر الشيخ محافظ كفرالشيخ يناقش موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025-2026 محافظ كفرالشيخ: متابعة لحظية للمتغيرات المكانية والتصدي للبناء المخالف وإزالته في المهد بجميع قرى ومراكز المحافظة سفير الإمارات لدى مصر يثمن لقاءه مع شيخ الأزهر…تناول قيم الاعتدال وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب السعودية تُفعّل غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة شراكة ممتدة بين «Famp;M Oilfield Services» و«Voestalpine» لتعزيز حلول أنابيب النفط والغاز في مصر اختيار الدكتور عمر فطين لقيادة الجلسة الختامية لورشة الذكاء الاصطناعي تحت رعاية السفارة الأمريكية ووزارة الخارجية والجامعة الأمريكية بالقاهرة «السهام البترولية» تتألق في إيجيبس 2026 بجناح مميز وإقبال واسع من الزوار ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور محمودصديق : تمكنت الأمة من تحقيق الانتصار عندما كانت متمسكة بمنهجها الصحيح ومستندة إلى الإيمان والعدل المجلس القومي لحقوق الإنسان يتسلّم شهادة “الفئة (أ)” من الأمم المتحدة في جنيف الإسكندرية تستعرض سحرها أمام وفود المتوسط لدعم بيئة بحرية مستدامة

المرأة والبيت

صدمة كبرى.. المال يجلب التعاسة

مَن منا لا يطمح بأن تكون السعادة وراحة البال والبهجة هي الأسس التي تقوم عليها حياته، فهناك الكثير من الأسباب تجعلنا مبتهجين، ولكن بالطبع الحصول على السعادة ليس بالأمر السهل.

فقد نشرت دراسة جديدة عن مستويات السعادة من خلال تحليل ملايين الوثائق والكتب والصحف التي تعود إلى عام 1820، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ووجد البحث أن الطفرات في السعادة كانت تغذيها في بعض الأحيان زيادات في الدخل، ولكن بشكل عام كانت هناك حاجة إلى زيادة كبيرة لإحداث أي تأثير ملحوظ، فحتى تزداد معدلات السعادة تحتاج إلى أن ترتبط مع عوامل أخرى، مثل مستويات الأمل المرتفعة، بمعنى أن يكون للأشخاص أمل كبير.

بحلول عام 1978، انخفضت مستويات السعادة في البلاد، حيث ساهم النشاط الصناعي الواسع خلال فصل الشتاء في الشعور بخيبة الأمل والإحباط من أن تطلعات الخمسينيات لم تتحقق، وهذا على الرغم من حقيقة أن مستويات الدخل كانت على نطاق واسع هي الأعلى على الإطلاق.

هذا لا يعني أن الاقتصاد لا يؤثر على مستويات سعادتنا، فخلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي كانت هناك معدلات أعلى للإدمان على الكحول والانتحار.

ولكن الشيء الأساسي الذي يجب تقديره هو أن مشاعر الرضا التي نريدها لا تأتي مقابل المال، وتوصلت الدراسات الحديثة أيضًا إلى أن أسلوب الحياة الحديثة أصبحت مملة ولا تجلب السعادة على الأشخاص في أي مكان.