النهار
السبت 7 مارس 2026 08:24 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

اقتصاد

غرفة الملابس الجاهزة: مصر لديها فرص ذهبية لجذب الاستثمارات الصينية في القطاع

كشف الدكتور محمد عبد السلام رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية باتحاد الصناعات، بعد عودته من المشاركة في معرض الصين والدول العربية ومعرض شيامن للاستثمار والتجارة في الصين، الشهر الماضي، عن أن مصر تمثل سوقًا واعدًا وقادرة على تقديم فرصًا ذهبية لجذب أكبر عدد ممكن من المستثمرين الصينيين فى قطاع الملابس الجاهزة والمنسوجات للاستثمار فى مصر، الأمر الذي من شأنه أن يعود بالنفع على الاقتصاد المصري.

وأشار رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية إلى أن الصين تتجه حاليًا الى أقتصاد متخصص فى أنتاج وتصدير منتجات تستند للتكنولوجيا المتقدمة الموجودة فى قطاعات (الهاى- تك). وهو ما دفع دولة الصين والتى تعانى من قلة الايدى العاملة للسماح بالانجاب حتى ثلاثة أطفال والتخلى عن الصناعات كثيفة العمالة ذات العائد المنخفض ومنها صناعة الملابس الجاهزة والتى أصبحت تكلفة الانتاج فيها مرتفعة جدا نتيجة أرتفاع الاجور حيث أصبح متوسط أجر العامل في هذه الصناعة من 1000 الى 1200 دولار شهريا.

وأوضح رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية أن ذلك يمثل فرصة جيدة لجذب الاستثمارات فى قطاع الملابس الجاهزة والمنسوجات إلى مصر حيث بيئة العمل الملائمة ووفرة الايدى العاملة وتوافر جميع الخدمات ومتطلبات الصناعة من ( مياه – غاز – كهرباء ) وتحقيق مكاسب للاقتصاد المصري من حيث زيادة فرص العمل والحد من البطالة، نقل تكنولوجيا هذه الصناعة إلى مصر، زيادة حجم الصادرات والحد من الوردات مما تؤدي جميعها إلى زيادة الاستثمار والثقة فى الاقتصاد المصرى.

وأضاف رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، أنه من خلال زيارته الاخيرة الى دولة الصين والقيام بعدة زيارات منها زيارة الى مدينة (شيشى) وهى مدينة كاملة متخصصة فى صناعة الجاكيت والملابس الرياضية وملابس الأطفال ثم زيارة أكبر مدينة فى العالم لانتاج الجينز وهى مدينة (شينتونج). مرورا بمدينة (جوانزوا) معقل التجارة وانتهاء بمدينة (تايزو) وزيارة لشركة جاك العالمية والاطلاع على أحدث خطوط الإنتاج، وعقد لقاءات مع عدد كبير من رجال الاعمال والمصنعين في قطاع الملابس الجاهزة، فقد تبين الاتجاه الجاد والرغبة بينهم في نقل استثماراتهم الى دول أخرى.

وأوضح رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية أنه نقل صورة إيجابية عن المناخ الجيد للاستثمار في مصر، وما تشهده من فرص واعدة فى هذا المجال وما تتمتع به من موقع جغرافى مميز واتفاقيات تجارية حرة مع الاسواق العالمية الكبرى مما يميزها عن أي دولة أخرى في جذب هذه الاستثمارات الكبيرة، خاصة إذا ما تم مواجهة بعض من التحديات التي يواجهها القطاع مثل توافر الاراضي الصناعية والتبسيط في الاجراءات الروتينية المعقدة بهدف تسريع وتيرة خلق فرص العمل وتحقيق النمو المرجو.

ويشار إلى أن صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات تكتسب أهميتها من اتفاقها مع أولويات الدولة فى المرحلة الحالية حيث تسعى الدولة جاهدة لتنمية الاقتصاد المصري من خلال الحد من البطالة وزيادة الصادرات والحد من الواردات حيث ان صناعة الملابس هي من الصناعات كثيفة العمالة، إذ يعمل بها ما يزيد عن 1.5 مليون عامل، وصادرتها تقترب من 30 مليار جنيه، ويقترب الناتج المحلي منها من 250 مليار جنيه، كما تملك البنية الاساسية التى تؤهلها لزيادة حجم الصادرات وبالتالى خلق فرص عمل جديدة للشباب من الجنسين (بما يقارب 500 الف فرصة عمل ).

كما تجدر الإشارة إلى التغييرات الاقتصادية إقليميًا ودوليًا وأبرزها الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الامريكية والتى تتمثل فى رفع الجمارك على المنتجات الصينية حيث اصبحت أغلب المنتجات الصينية غير مؤهلة للمنافسة داخل الولايات المتحدة الامريكية.