النهار
الثلاثاء 10 مارس 2026 12:36 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بمناسبة الاحتفال بيومها العالمي.. مفتي الجمهورية يؤكد: المرأة عماد المجتمع وشريك نهضته أبناء عمومة سقطا خلال اللهو.. التصريح بدفن صغيرين لقيا مصرعها غرقًا داخل ترعة في قنا شراكة إستراتيجية بين ”فوري” و”إرادة فاينانس” لدعم التحول الرقمي لمنظومه التحصيل والتمويل لإنهاء معاناة المواطنين والسياح.. استكمال تسمية و تركيب لافتات الشوارع بالغردقة هقتلك يا سلوى.. شاب يهدد والدته ويهينها وسط الشارع في قنا والأجهزة الأمنية تفحص الواقعة البرقي يلتقي أبناء ذوي القدرات والهمم بمائدة إفطار جماعي ويفتتح حمام السباحة بالمدينة الشبابية بالغردقة السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بأرض الجبل في بورسعيد دون إصابات بين السكان برواية حفص والدوري وقنبل وخلاد .. صلاتي العشاء والتراويح بالأزهر في الليلة العشرين من ليالي شهر رمضان درس التراويح بالجامع الأزهر: الذكر والاستغفار طريق القرب من الله تعالى وتحقيق البركة في شؤون الحياة مع بداية العشر الآواخرمن رمضان ..جاهزية أكثر من (1650) جامعًا ومسجدًا مساندًا في مدينة ⁧‫مكة.المكرمة‬⁩ رئيس أذربيجان يؤكد في رسالة لمرشد إيران : علاقة بلدينا نابعة من إرادة شعبينا وحسن الجوار التاريخي الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترامب بشأن الوضع الدولي الراهن

فن

بعد الممر.. فيلم الطريق إلى إيلات يتصدر جوجل

تصدر فيلم الطريق إلى إيلات مؤشر البحث جوجل في مصر بعد ساعات من عرض فيلم الممر، الذي يجسد إحدى بطولات الجيش المصري في حرب الاستنزاف.

ويتشابه فيلما الممر والطريق إلى إيلات، في رصد بطولات رجال القوات المسلحة المصرية بعد هزيمة 67 وإلحاق خسائر فادحة للعدو الإسرائيلي فيما وصف بحرب الاستنزاف.

وكان صناع الطريق إلى إيلات أكدوا أن تصوير الفيلم استغرق الكثير من الوقت والمجهود، حيث احتاج ما يقارب العامين من التصوير والعمل المتواصل، حتى يظهر بالطريقة اللائقة لمصر وأبطالها المخلصين، وتخليدا لتلك العملية العسكرية المصرية العظيمة.

فيلم الطريق إلى إيلات، طرح عام 1993، وتناول قصة الفيلم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهي العمليات التي نفذتها مجموعة من الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية المصري، حين هاجموا ميناء إيلات الحربى وتمكنوا من تدمير سفنتين حربيتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربي (السفينتان كانتا تهاجمان المواقع المصرية في البحر الأحمر بعد استيلاء القوات الإسرائيلية على سيناء)، ثم عودة هؤلاء الضفادع سالمين بعد إتمام مهمتهم بنجاح، بعد استشهاد بطل واحد.