النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 05:13 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل جوزيف عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل

فن

بعد الممر.. فيلم الطريق إلى إيلات يتصدر جوجل

تصدر فيلم الطريق إلى إيلات مؤشر البحث جوجل في مصر بعد ساعات من عرض فيلم الممر، الذي يجسد إحدى بطولات الجيش المصري في حرب الاستنزاف.

ويتشابه فيلما الممر والطريق إلى إيلات، في رصد بطولات رجال القوات المسلحة المصرية بعد هزيمة 67 وإلحاق خسائر فادحة للعدو الإسرائيلي فيما وصف بحرب الاستنزاف.

وكان صناع الطريق إلى إيلات أكدوا أن تصوير الفيلم استغرق الكثير من الوقت والمجهود، حيث احتاج ما يقارب العامين من التصوير والعمل المتواصل، حتى يظهر بالطريقة اللائقة لمصر وأبطالها المخلصين، وتخليدا لتلك العملية العسكرية المصرية العظيمة.

فيلم الطريق إلى إيلات، طرح عام 1993، وتناول قصة الفيلم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهي العمليات التي نفذتها مجموعة من الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية المصري، حين هاجموا ميناء إيلات الحربى وتمكنوا من تدمير سفنتين حربيتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربي (السفينتان كانتا تهاجمان المواقع المصرية في البحر الأحمر بعد استيلاء القوات الإسرائيلية على سيناء)، ثم عودة هؤلاء الضفادع سالمين بعد إتمام مهمتهم بنجاح، بعد استشهاد بطل واحد.