النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 10:57 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة توجه بتطبيق نظام العمل عن بُعد أيام الأحد طوال شهر إبريل تضارب حول ضحايا حادث حبشان.. تقارير تتحدث عن وفاة مهندس مصري وبيانات رسمية تنفي لليوم الثاني.. احتواء تسريب سولار بترعة الإسماعيلية بالقليوبية وغلق مصدر التلوث د. السيد رشاد : الجمعة القامة العاشر من ابريل موعدنا مع انتخابات مجلس ادارة نقابة كتاب مصر مسؤول إيراني كبير: نستطيع إبقاء مضيق هرمز مغلقا لفترة طويلة أمام سفن واشنطن وحلفائها اللواء .د/ طارق يكتيب... شعب إلا خمسة الحزب الاتحادي الديمقراطي : مصر تقود جهودا دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد فى الشرق الأوسط تقارير روسية تكشف خريطة العمليات ضد إيران: قواعد خليجية وتحركات عسكرية متعددة الجنسيات انهيار جهود الوساطة بين أمريكا وإيران.. لا لقاءات ولا اتفاق في الأفق “وجوه تتنفس الطبيعة”.. 19 لوحة تحوّل المشاعر الإنسانية إلى سيمفونية بصرية في الأوبرا “الأقصر تكتب فصلًا جديدًا في القوة الناعمة”.. رسالة جيهان زكي تُتوّج مهرجان السينما الأفريقية بدعوة للتقارب الإنساني أمير سعودي يرد على تصريحات ترامب: الخليج ليس بحاجة لمن يعلمه الدفاع عن نفسه

فن

بعد الممر.. فيلم الطريق إلى إيلات يتصدر جوجل

تصدر فيلم الطريق إلى إيلات مؤشر البحث جوجل في مصر بعد ساعات من عرض فيلم الممر، الذي يجسد إحدى بطولات الجيش المصري في حرب الاستنزاف.

ويتشابه فيلما الممر والطريق إلى إيلات، في رصد بطولات رجال القوات المسلحة المصرية بعد هزيمة 67 وإلحاق خسائر فادحة للعدو الإسرائيلي فيما وصف بحرب الاستنزاف.

وكان صناع الطريق إلى إيلات أكدوا أن تصوير الفيلم استغرق الكثير من الوقت والمجهود، حيث احتاج ما يقارب العامين من التصوير والعمل المتواصل، حتى يظهر بالطريقة اللائقة لمصر وأبطالها المخلصين، وتخليدا لتلك العملية العسكرية المصرية العظيمة.

فيلم الطريق إلى إيلات، طرح عام 1993، وتناول قصة الفيلم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهي العمليات التي نفذتها مجموعة من الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية المصري، حين هاجموا ميناء إيلات الحربى وتمكنوا من تدمير سفنتين حربيتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربي (السفينتان كانتا تهاجمان المواقع المصرية في البحر الأحمر بعد استيلاء القوات الإسرائيلية على سيناء)، ثم عودة هؤلاء الضفادع سالمين بعد إتمام مهمتهم بنجاح، بعد استشهاد بطل واحد.