النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:39 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإمارات تعلن تضامنها مع مصر والأردن وتعزي في ضحايا انقلاب حافلة بجنوب سيناء وتقدم مواساتها وتتمنى الشفاء للمصابين ڤاليو تجدد الثقة في وليد حسونة رئيسًا تنفيذيًا لـ3 سنوات من الشاشة إلى الدبلوماسية.. الدراما التركية قوة ناعمة عابرة للحدود بعد معركة مع المرض وجمع 15 مليون جنيه.. أحمد خاطر يعود إلى المنوفية بعد نجاح زراعة الرئتين العودة إلى المدرسة في عصر الذكاء الإصطناعي : كاسبرسكي تكشف ما يجب أن يعرفه الأطفال غرفة الإسكندرية تتحرك: خطة لإنعاش المقاولات وتذليل عقبات التراخيص بالتنسيق مع المحافظة شراكة إستراتيجية بين DDS وTakamul لتسريع خدمات Huawei Cloud بمصر والسعودية ولي أمر طالب فيديو الاعتداء بجامعة شرق بورسعيد يعتذر لرئيس الجامعة: تبادل الألفاظ بين نجلي والأمن كان سببًا مشتركًا للواقعة جار البحث عن جثمانه.. مصرع طالب غرقًا خلال الاستحمام داخل النيل في قنا مكتبة الإسكندرية تطلق ورشة بعنوان «الذكاء الاصطناعي والعمل الحر» في بيت السناري محافظ الإسكندرية يستقبل رئيس نادي القضاة.. ودعم كامل لتطوير النادي البحري مكتبة الإسكندرية تطلق فيلم ”سحر الحلي” ضمن سلسلة ”عيون مصر” لرصد لغة الذهب والخلود في مصر القديمة

فن

بعد الممر.. فيلم الطريق إلى إيلات يتصدر جوجل

تصدر فيلم الطريق إلى إيلات مؤشر البحث جوجل في مصر بعد ساعات من عرض فيلم الممر، الذي يجسد إحدى بطولات الجيش المصري في حرب الاستنزاف.

ويتشابه فيلما الممر والطريق إلى إيلات، في رصد بطولات رجال القوات المسلحة المصرية بعد هزيمة 67 وإلحاق خسائر فادحة للعدو الإسرائيلي فيما وصف بحرب الاستنزاف.

وكان صناع الطريق إلى إيلات أكدوا أن تصوير الفيلم استغرق الكثير من الوقت والمجهود، حيث احتاج ما يقارب العامين من التصوير والعمل المتواصل، حتى يظهر بالطريقة اللائقة لمصر وأبطالها المخلصين، وتخليدا لتلك العملية العسكرية المصرية العظيمة.

فيلم الطريق إلى إيلات، طرح عام 1993، وتناول قصة الفيلم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهي العمليات التي نفذتها مجموعة من الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية المصري، حين هاجموا ميناء إيلات الحربى وتمكنوا من تدمير سفنتين حربيتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربي (السفينتان كانتا تهاجمان المواقع المصرية في البحر الأحمر بعد استيلاء القوات الإسرائيلية على سيناء)، ثم عودة هؤلاء الضفادع سالمين بعد إتمام مهمتهم بنجاح، بعد استشهاد بطل واحد.