النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 09:44 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”HealUp”.. مشروع طلابي بجامعة أسيوط الأهلية يدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي مجلس جامعة المنصورة يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو ورأس السنة الهجرية محافظ قنا: إتاحة 13 شاشة عملاقة لمشاهدة مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم مجانًا زلزال في المونديال.. اليابان تصعق البرازيل بهدف ”سانو” وتُشعل صراع دور الـ 32 مواجهة بنكهة هولندية.. 5 نجوم يقودون طموح أسود الأطلس أمام الطواحين في مونديال 2026 فيضانات عارمة ومفاجئة تجتاح ولايتين هنديتين إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة في انفجار في جنوب لبنان عرض سعودي ضخم واهتمام إنجليزي.. صراع يشتعل لضم إمام عاشور بعد توهجه المونديالي مع الفراعنة البعثة الأممية تؤكد مقتل 28 مدنيا أفغانيا في غارات جوية باكستانية تعيين المستشار محمود إبراهيم أبو الدهب رئيسًا لمجلس الدولة ياسر إبراهيم: أتمنى مواجهة الأرجنتين.. وميسي ”اتخانق” معي بالإسباني في لقطة مروان عطية قرار جمهوري بتعيين المستشار عبد الناصر أبو العزم رئيسا لهيئة قضايا الدولة

فن

بعد الممر.. فيلم الطريق إلى إيلات يتصدر جوجل

تصدر فيلم الطريق إلى إيلات مؤشر البحث جوجل في مصر بعد ساعات من عرض فيلم الممر، الذي يجسد إحدى بطولات الجيش المصري في حرب الاستنزاف.

ويتشابه فيلما الممر والطريق إلى إيلات، في رصد بطولات رجال القوات المسلحة المصرية بعد هزيمة 67 وإلحاق خسائر فادحة للعدو الإسرائيلي فيما وصف بحرب الاستنزاف.

وكان صناع الطريق إلى إيلات أكدوا أن تصوير الفيلم استغرق الكثير من الوقت والمجهود، حيث احتاج ما يقارب العامين من التصوير والعمل المتواصل، حتى يظهر بالطريقة اللائقة لمصر وأبطالها المخلصين، وتخليدا لتلك العملية العسكرية المصرية العظيمة.

فيلم الطريق إلى إيلات، طرح عام 1993، وتناول قصة الفيلم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهي العمليات التي نفذتها مجموعة من الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية المصري، حين هاجموا ميناء إيلات الحربى وتمكنوا من تدمير سفنتين حربيتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربي (السفينتان كانتا تهاجمان المواقع المصرية في البحر الأحمر بعد استيلاء القوات الإسرائيلية على سيناء)، ثم عودة هؤلاء الضفادع سالمين بعد إتمام مهمتهم بنجاح، بعد استشهاد بطل واحد.