النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 08:26 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اعلام عبري : نتنياهو انتقد لقاء كوشنر بقيادة حماس باستثمارات 50 مليون دولار.. وضع حجر أساس أول مصنع لأنظمة تخزين الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا من مصر إلي العالم العربي... عمرو دياب يستعد لإحياء مجموعة حفلات خلال الفترة المقبلة ” تفاصيل ” موعد انطلاق الدوري المصري 2026-2027.. الأهلي يبدأ مشواره أمام الشرقية إنبي بالفيديو.. «فوّت» هي نصيحة المطرب الأردني يزن السعيد لكل الشباب العربي «الحكم مش على الورق».. نورا علي تشيد بتوجيهات الرئيس بشأن سرعة تنفيذ أحكام النفقات خبير : التصنيع الزراعي مفتاح تعظيم القيمة المضافة وزيادة عائد الصادرات بعثة الأهلي تصل برشلونة استعدادًا لمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مسرح المحكى يستقبل حفلين متتاليين لسعد العود والثنائي فؤاد ومنيب الخميس المقبل ضمن ليالي القلعة الدولي على أنغام حبيبي أنا من غيرك.. محمد رمضان يروج لحفله في دوراي باي رأس البر الخميس المقبل حسن هجرس: سرعة تنفيذ أحكام النفقات خطوة مهمة لحماية الأسرة المصرية مركز المعلومات يدعم هيئة المحطات النووية: إنشاء منظومة للذاكرة المؤسسية كجزء من التحول الرقمي

فن

بعد الممر.. فيلم الطريق إلى إيلات يتصدر جوجل

تصدر فيلم الطريق إلى إيلات مؤشر البحث جوجل في مصر بعد ساعات من عرض فيلم الممر، الذي يجسد إحدى بطولات الجيش المصري في حرب الاستنزاف.

ويتشابه فيلما الممر والطريق إلى إيلات، في رصد بطولات رجال القوات المسلحة المصرية بعد هزيمة 67 وإلحاق خسائر فادحة للعدو الإسرائيلي فيما وصف بحرب الاستنزاف.

وكان صناع الطريق إلى إيلات أكدوا أن تصوير الفيلم استغرق الكثير من الوقت والمجهود، حيث احتاج ما يقارب العامين من التصوير والعمل المتواصل، حتى يظهر بالطريقة اللائقة لمصر وأبطالها المخلصين، وتخليدا لتلك العملية العسكرية المصرية العظيمة.

فيلم الطريق إلى إيلات، طرح عام 1993، وتناول قصة الفيلم الغارات المصرية على ميناء إيلات الإسرائيلي، وهي العمليات التي نفذتها مجموعة من الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية المصري، حين هاجموا ميناء إيلات الحربى وتمكنوا من تدمير سفنتين حربيتين هما بيت شيفع وبات يم والرصيف الحربي (السفينتان كانتا تهاجمان المواقع المصرية في البحر الأحمر بعد استيلاء القوات الإسرائيلية على سيناء)، ثم عودة هؤلاء الضفادع سالمين بعد إتمام مهمتهم بنجاح، بعد استشهاد بطل واحد.