النهار
الخميس 19 فبراير 2026 08:41 مـ 2 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصناعة والتجارة اليمني للنهار: مصر تعيش عصر النهضة الاقتصادية في الجمهورية الجديدة إتجاهات عربية لخيرت والشوان وأمير عوض ورمز صبرى على المسرح الكبير 21 فبراير موسيقي ”عادل حقي” تجمعه بكبار نجوم دراما رمضان 2026 .. تفاصيل ابتدأ من 26 فبراير..سهرات عربية وأمسيات روحانية وموسيقية على مسارح الأوبرا خلال شهر رمضان وزير الاتصالات يشارك في جلسة وزارية رفيعة المستوى ضمن فعاليات AI Impact Summit 2026 بالهند إبداع الموظف هو مفتاح التطوير.. رسالة ماجستير للباحثة منال لمعى طنيوس تبحث تأثير الموارد البشرية على الأداء الإداري وزير خارجية الإمارات يقرر تقديم 1.2 مليار دولار دعما لقطاع غزة من خلال مجلس السلام رئيس وزراء باكستان في مجلس السلام: جهود ترامب في منع الحرب مع الهند أنقذت ملايين الأرواح ملك البحرين في مجلس السلام: مستعدون لتقديم أشكال الدعم كافة لسكان قطاع غزة نص كلمة رئيس الوزراء في مجلس السلام نيابة عن الرئيس السيسي.. ماذا قال؟ الإسكان: بدء إجراءات رد مبالغ جدية الحجز لمن لم يحصل على وحدة سكنية من العملاء المتقدمين بالطرح الثاني عبر منصة مصر العقارية... إحالة مدير مستشفى السلام التخصصي للتحقيق الفوري

فن

فتح ورشة ميكانيكا.. مهنة أحمد مظهر بعد اعتزاله الفن

تحل اليوم، الثلاثاء، ذكرى ميلاد الفنان الراحل أحمد مظهر، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1917، ورحل في 8 مايو من عام 2002، إثر إصابته بالتهاب في الصدر وسرعة في ضربات القلب ليرحل بمستشفى بالمهندسين عن عمر ناهز 84 عاما.

لا يعرف كثيرون أن الفنان أحمد مظهر اتخذ قرارا بالاعتزال خلال إحدى فترات حياته الفنية، وذلك بسبب الفنانة سعاد حسني الذي فوجئ بإصرارها على أن يسبق اسمها اسمه في أحد أعمالهما الفنية، بل وأصرت على يكون اسمها هو الاسم الأول على أفيش الفيلم، هذا الإصرار من قبل السندريلا جعله يفكر جديا في الاعتزال.

وبالفعل فتح أحمد مظهر ورشة لتصليح السيارات في منزله بمساعدة بعض من أصدقائه، خاصة أنه كان معروفا عنه شغفه الشديد بالميكانيكا وتصليح السيارات.

لكن أحمد مظهر تراجع بعد فترة عن قرار الاعتزال وظل لسنوات يشترك في أعمال فنية تليفزيونية أو سينمائية، وقام أيضا بالتعاون مع السندريلا سعاد حسني بعدها في فيلم "شفيقة ومتولي" عام 1978 وظل يعمل بالفن حتى رحيله.