النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:07 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيسي يوجه الحكومة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين وتحسين الخدمات «ڤاليو» تتعاون مع «ماجد الفطيم» لإتاحة حلول دفع مرنة بالوجهات الترفيهية السيسي: «لا موضع بيننا لفاسد.. ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب» السيسي: لا دين يُقام بالخراب والفساد.. ولن أتهاون في حقوق المواطنين السيسي: «فلنجعل من يوم مولد النبي نقطة تحول.. رفعة الأمة تُقام على إتقان العمل وحسن الخلق» الرئيس السيسي يكرّم رموزًا مصرية ودولية في احتفالية المولد النبوي نائب رئيس حزب المؤتمر: توجيهات الرئيس تعكس اهتمام الدولة بتحسين حياة المواطنين رسائل طمأنة من الرئيس السيسي بشأن يقظة الدولة المصرية العلمين تستعد لانطلاق النسخة الثانية من معرض الطيران والفضاء 2026 الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية يناشدون الرئيس السيسي ووزير الإعلام والنواب سرعة حسم ملفهم معهد هندسة الطيران بإمبابة يواصل استقبال طلبات الالتحاق ببرنامج صيانة الطائرات ليفربول يقدم عرض رسمي ضخم لضم إسماعيلا سار

أهم الأخبار

الصحة تستهدف فحص 5 ملايين طفل فى المدارس للكشف عن فيرس سى

 

كشفت الدكتورة منال حمدي السيد، عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة، وأستاذ أمراض الكبد بجامعة عين شمس، ثبوت إمكانية استخدام أحد أدوية فيروس سى فى علاج الأطفال المصابين بالمرض من سن 3 سنوات.

 

وقالت "منال" إن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، اعتمدت فعَّالية دواء "هارفونى" فى علاج الأطفال دون مخاطر صحية عليهم، موضحة أن الأطفال لم يكن لهم أى فرصة للعلاج من فيروس سي فى سن صغيرة من قبل، نظراً لعدم إقرار أية علاجات لهم فى هذا الصدد، ولكن سماح "هيئة الدواء الأمريكية" باستخدامه فى سن صغيرة يُعد منحنى جديد فى علاج مرضى فيروس سى من سن صغيرة.

 

وأكدت عضو "مكافحة الفيروسات الكبدية"، أن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى بالكشف المبكر عن فيروس سى والقضاء عليه ضمن حملة "100 مليون صحة"، تضم كل الفئات العمرية، مشيرة إلى أنه سيتم الاستفادة من هذا الدواء فى علاج أية إصابات بين أطفال المدارس، أو الأطفال فى سن 3 سنوات فى مصر، بعد ثبوت أمنه وفعاليته فى علاج الأطفال.

 

وأوضحت، أنهم يستهدفون فحص قرابة 5 مليون طفل فى المدارس هذا العام، بهدف الكشف عن وجود فيروس سى لديهم من عدمه، ومن ثم العلاج، وذلك ضمن التحركات الوقائية للقضاء على المرض، حيث أن كل شخص مُصاب يُعرض 4 أخرين لخطر العدوى، ومن ثم عودة المرض للانتشار.