النهار
السبت 10 أكتوبر 2026 06:06 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تطهير خط الصرف بطريق فيديمين وسنهور بالفيوم ورصد 12 مصنعًا مخالفًا بوتين في قمة قادة رابطة الدول المستقلة بتركمانستان رئيس أذرببجان: بحر قزوين ثروة يجب أن نعمل للحفاظ عليها معتز صدقي يهنئ شريف فتحي بتتويجه بجائزة الريادة العالمية من المجلس الدولي للسياحة والسفر بزشكيان يعرب عن تقديره لموقف أذربيجان خلال الأحداث التي شهدتها إيران المنتصر علي جبر رئيسًا وعلي جابر نائبًا لرئيس مجلس إدارة نادي بني سويف الرياضي موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري والقنوات الناقلة للقمة 133 41 عاما من الفنون الشعبية.. ماهر كمال يكشف تفاصيل مهرجان الإسماعيلية بمشاركة 8 دول ضربة للأهلي قبل القمة.. ياسر إبراهيم وأفشة مهددان بالغياب أمام الزمالك تحرك فوري من شركة مياه البحر الأحمر لسحب تجمعات مياه الأمطار بالغردقة اضطراب بدرجة الوعي.. إصابة طفل في حادث سير بالحي الإماراتي ببورسعيد «النهار» ترصد استمرار مبادرة تخفيض أسعار الأسماك بالإسماعيلية ضمن سلسلة مبادرات لدعم المواطنين

أهم الأخبار

الصحة تستهدف فحص 5 ملايين طفل فى المدارس للكشف عن فيرس سى

 

كشفت الدكتورة منال حمدي السيد، عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة، وأستاذ أمراض الكبد بجامعة عين شمس، ثبوت إمكانية استخدام أحد أدوية فيروس سى فى علاج الأطفال المصابين بالمرض من سن 3 سنوات.

 

وقالت "منال" إن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، اعتمدت فعَّالية دواء "هارفونى" فى علاج الأطفال دون مخاطر صحية عليهم، موضحة أن الأطفال لم يكن لهم أى فرصة للعلاج من فيروس سي فى سن صغيرة من قبل، نظراً لعدم إقرار أية علاجات لهم فى هذا الصدد، ولكن سماح "هيئة الدواء الأمريكية" باستخدامه فى سن صغيرة يُعد منحنى جديد فى علاج مرضى فيروس سى من سن صغيرة.

 

وأكدت عضو "مكافحة الفيروسات الكبدية"، أن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى بالكشف المبكر عن فيروس سى والقضاء عليه ضمن حملة "100 مليون صحة"، تضم كل الفئات العمرية، مشيرة إلى أنه سيتم الاستفادة من هذا الدواء فى علاج أية إصابات بين أطفال المدارس، أو الأطفال فى سن 3 سنوات فى مصر، بعد ثبوت أمنه وفعاليته فى علاج الأطفال.

 

وأوضحت، أنهم يستهدفون فحص قرابة 5 مليون طفل فى المدارس هذا العام، بهدف الكشف عن وجود فيروس سى لديهم من عدمه، ومن ثم العلاج، وذلك ضمن التحركات الوقائية للقضاء على المرض، حيث أن كل شخص مُصاب يُعرض 4 أخرين لخطر العدوى، ومن ثم عودة المرض للانتشار.