النهار
الخميس 30 يوليو 2026 09:35 مـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يحدد موعد السفر إلى إسبانيا لخوض معسكر الإعداد الخارجي منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات أزمة غير مسبوقة تهدد كأس العالم.. يويفا يلوّح بمقاطعة بطولات فيفا بسبب خطة إنفانتينو لأول مرة.. الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت للاستحمام بموقع تل ناصر ببورسعيد مصر تبدأ إعداد منظومة وطنية لإدارة وتدوير بطاريات الليثيوم الصين تحث اليابان على تسريع التخلص من الأسلحة الكيميائية التي تركتها خلال الحرب العالمية الثانية خلاني ضامنة وهرب.. زوجة تطلب الخلع بعد 10 سنوات زواج ​«كرة القدم لن تكون كما هي بدونه».. حملة عالمية لجمع مليون توقيع لمطالبة ميسي بـ «مونديال 2030» كيف تنجو بنفسك من الغرق؟.. حيل بسيطة قد تنقذ حياتك في لحظات الخطر رفع 4 أسماء من قوائم الإرهاب وإنهاء إدراج اثنين بعد براءتهما بقرار قضائي نهائي مهاجم الأهلي ينتقل إلى بتروجت في صفقة انتقال حر زد يواجه خورفكان الإماراتي اليوم في أولى ودياته بمعسكر تركيا

أهم الأخبار

الصحة تستهدف فحص 5 ملايين طفل فى المدارس للكشف عن فيرس سى

 

كشفت الدكتورة منال حمدي السيد، عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة، وأستاذ أمراض الكبد بجامعة عين شمس، ثبوت إمكانية استخدام أحد أدوية فيروس سى فى علاج الأطفال المصابين بالمرض من سن 3 سنوات.

 

وقالت "منال" إن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، اعتمدت فعَّالية دواء "هارفونى" فى علاج الأطفال دون مخاطر صحية عليهم، موضحة أن الأطفال لم يكن لهم أى فرصة للعلاج من فيروس سي فى سن صغيرة من قبل، نظراً لعدم إقرار أية علاجات لهم فى هذا الصدد، ولكن سماح "هيئة الدواء الأمريكية" باستخدامه فى سن صغيرة يُعد منحنى جديد فى علاج مرضى فيروس سى من سن صغيرة.

 

وأكدت عضو "مكافحة الفيروسات الكبدية"، أن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى بالكشف المبكر عن فيروس سى والقضاء عليه ضمن حملة "100 مليون صحة"، تضم كل الفئات العمرية، مشيرة إلى أنه سيتم الاستفادة من هذا الدواء فى علاج أية إصابات بين أطفال المدارس، أو الأطفال فى سن 3 سنوات فى مصر، بعد ثبوت أمنه وفعاليته فى علاج الأطفال.

 

وأوضحت، أنهم يستهدفون فحص قرابة 5 مليون طفل فى المدارس هذا العام، بهدف الكشف عن وجود فيروس سى لديهم من عدمه، ومن ثم العلاج، وذلك ضمن التحركات الوقائية للقضاء على المرض، حيث أن كل شخص مُصاب يُعرض 4 أخرين لخطر العدوى، ومن ثم عودة المرض للانتشار.