النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 07:06 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زاخاروفا: بريطانيا متورطة بشكل مباشر في هجمات نظام كييف الإرهابية على روسيا أيمن محسب: إعادة هيكلة الشركات الحكومية تدعم كفاءة الاقتصاد وتعزز جذب الاستثمارات لماذا شن نيفتالي بينيت مرشح الحكومة الاسرائيلية هجوم غير مسبوق على قطر؟ الحبس والغرامة عقوبة الابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية.. تعرف على التفاصيل تصالح زوجي واقعة ”جناين الملاحة” بالإسماعيلية بعد التنازل خلال ساعات.. الداخلية تعلن حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 وسط ترقب واسع تبون: الجزائر لن تتهاون مع أي تهديد إرهابي يستهدف تونس النائبة شيرين صبري لـ النهار: صانعة جيل أصدق من ربة منزل.. والإمارات سبقتنا لتقدير الأمهات ما هي سيناريوهات الرد الإيراني على أوكرانيا بعد هجوم بحر قزوين ؟ عون: تدمير إسرائيل لقري الجنوب انتهاك صارخ للقوانين الدولية ويستوجب تحركا عاجلا مستشار ترامب يكشف مؤشرات جديدة لتقارب الشرق والغرب في ليبيا روسيا والإمارات تبحثان توسيع التعاون في الذكرى 55 للعلاقات الدبلوماسية

أهم الأخبار

الصحة تستهدف فحص 5 ملايين طفل فى المدارس للكشف عن فيرس سى

 

كشفت الدكتورة منال حمدي السيد، عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة، وأستاذ أمراض الكبد بجامعة عين شمس، ثبوت إمكانية استخدام أحد أدوية فيروس سى فى علاج الأطفال المصابين بالمرض من سن 3 سنوات.

 

وقالت "منال" إن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، اعتمدت فعَّالية دواء "هارفونى" فى علاج الأطفال دون مخاطر صحية عليهم، موضحة أن الأطفال لم يكن لهم أى فرصة للعلاج من فيروس سي فى سن صغيرة من قبل، نظراً لعدم إقرار أية علاجات لهم فى هذا الصدد، ولكن سماح "هيئة الدواء الأمريكية" باستخدامه فى سن صغيرة يُعد منحنى جديد فى علاج مرضى فيروس سى من سن صغيرة.

 

وأكدت عضو "مكافحة الفيروسات الكبدية"، أن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى بالكشف المبكر عن فيروس سى والقضاء عليه ضمن حملة "100 مليون صحة"، تضم كل الفئات العمرية، مشيرة إلى أنه سيتم الاستفادة من هذا الدواء فى علاج أية إصابات بين أطفال المدارس، أو الأطفال فى سن 3 سنوات فى مصر، بعد ثبوت أمنه وفعاليته فى علاج الأطفال.

 

وأوضحت، أنهم يستهدفون فحص قرابة 5 مليون طفل فى المدارس هذا العام، بهدف الكشف عن وجود فيروس سى لديهم من عدمه، ومن ثم العلاج، وذلك ضمن التحركات الوقائية للقضاء على المرض، حيث أن كل شخص مُصاب يُعرض 4 أخرين لخطر العدوى، ومن ثم عودة المرض للانتشار.