النهار
الخميس 26 مارس 2026 05:53 صـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا بتصويت الجمهور.. درة تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في فئة المسلسلات الطويلة برمضان 2026 الداعية سعاد صالح: روحت اخطب لابني فتاة من أسرة متشددة طالبوني بتلبيسها الشبكة بدلا منه وشغلوا أغنية طلع البدر 5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر!

حوادث

النقض تعيد طعن ليبيا على حكم تعويض أسرة مصرية 261 مليون دولار للمكتب الفنى

 

قررت الدائرة التى تنظر طعن الحكومة الليبية على حكم تعويض ورثة أسرة مصرية بمبلغ 261 مليون و371  ألف دولار بمحكمة النقض، إحالة الطعن إلى المكتب الفنى للمحكمة لتحديد دائرة أخرى لنظره.

وتطالب الحكومة الليبية فى طعنها بإلغاء الحكم الذى قضى لورثة "كامل ونيقولا وجورجي حبيب – آل حنا" بالتعويض الذى يقارب الـ 4 مليارات جنيه ، مستندة إلى أن المحاكم المصرية غير مختصة بنظر هذا النزاع، وأن قاعدة السيادة تمنع المحكمة مصدرة الحكم المطعون عليه من نظر الدعوى ابتداء.

وجاء نص الحكم الذى قضى بالتعويض للأسرة المصرية، وأصدرته محكمة الجنح المستأنفة والذى طعنت عليه الحكومة الليبية كالتالى:

أولا: بإلزام الحكومة الليبية بدفع مبلغ 261 مليون و371 ألف دولار أمريكي وألزمتها بالمصاريف و75 جنيها أتعاب محاماة

ثانيا: بصحة الحجوز التحفظية الموقعة على ما للحكومة الليبية لدى باقي المدعى عليهم وهي شركات ومؤسسات تجارية كبيرة عاملة في مصر.

تجدر الإشارة أن النزاع بين العائلة المصرية (ورثة كامل ونيقولا وجورجي حبيب - آل حنا) والسلطات الليبية في قضية "آل حنا"، من أقدم النزاعات القضائية، نظرا لكون الأرض موضوع النزاع تم تأميمها فى سبعينات القرن الماضى.

واستأنفت السلطات الليبية، على الحكم الصادر بالتعويض أمام إحدى دوائر الاستئناف التي قضت برفض الطعن، وتأييد حكم التعويض، لذلك طعنت السلطات الليبية أمام محكمة النقض، كونها صاحبة اختصاص في فض النزاعات القضائية داخل مصر، وتعد آخر درجة للتقاضى، وحكمها نهائى وبات.

وكانت العائلة مقيمة دعوى التعويض قد حصلت على الأرض في منطقة غرغور بطرابلس فى ليبيا، قبل أن تنزع ملكيتها منها بداعى التأميم من قبل السلطات الليبية.