النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 12:37 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

أهم الأخبار

تقرير: الإنترنت ساحة لتجنيد المتطرفين

ذكر تقرير نشرته اليوم مجموعة نواب تمثل كافة الأحزاب البريطانية أن شبكة الإنترنت تلعب دورا في معظم -إن لم يكن كل- حالات التطرف العنيف، وأنها ساحة تجنيد أهم من السجون أو الجامعات أو دور العبادة.وقالت لجنة الشؤون الداخلية بمجلس العموم البريطاني إن مزودي خدمة الإنترنت بحاجة لأن يكونوا فاعلين في حذف المواد التي تشجع على التطرف العنيف مثلما يقومون بحذف المحتوى الجنسي أو الذي ينتهك حقوق النشر والملكية الفكرية.وأشارت صحيفة غارديان إلى أن اللجنة المذكورة صرحت بأن وحدة جديدة لمكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية البريطانية تلقت 2025 شكوى منذ إنشائها عام 2010، وأن نحو 10% من المواقع والصفحات المخالفة قد أُزيلت نتيجة لذلك.لكن النواب يقولون إن الأمر يحتاج إلى بذل المزيد بما في ذلك اتخاذ إجراءات إضافية لإزالة الفيديوهات المتطرفة، ووضع قانون ممارسة جديد لتحديد القيود على المواد التي تزيد التطرف العنيف.وبحسب التقرير يأتي تركيز النواب على تأثير الإنترنت في وقت يستعد فيه القضاة لإصدار حكم هذا الأسبوع على أربعة أشخاص أدينوا بتدبير هجوم إرهابي قبل أعياد الميلاد على بورصة لندن بعد استلهامهم الأمر من أنور العولقي.ومع ذلك يؤكد التقرير على عدم وجود طريق واحد يقود للتطرف ويؤكد أيضا على أهمية الاتصال الشخصي المباشر. ويضيف أنه رغم تخرج ممن أسماهم الإرهابيين من الجامعات البريطانية ودخولهم السجون فمن النادر أن يكون هناك دليل على أنهم تطرفوا في هذه الأماكن. ويقول التقرير إن نشاطات التجنيد تراجعت إلى المنازل الخاصة في وقت استهدفت فيه السلطات الساحات العامة.