النهار
السبت 27 يونيو 2026 08:56 مـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يكون اتفاق إسرائيل مع لبنان نواة لحرب أهلية بالوكالة؟ ما هي المكاسب التي حصلت عليها إسرائيل من اتفاق لبنان؟ عمرو صدقي لـ”النهار”: ”السياحة الصحية” مفهوم أشمل من العلاج والاستشفاء.. والقانون حسم التعريفات بدقة ضريبة السكر.. فرصة لنمو سوق المحليات البديلة أم عبء جديد على الصناعة والمستهلك؟ عمرو صدقي لـ”النهار”: مصر تمتلك مقومات هائلة للسياحة الصحية والثقافية.. ويجب الخروج من عباءة السياحة التقليدية موعد مباراة منتخب مصر للسيدات أمام أوتاوا الكندي في ربع نهائي بطولة Womens Series 3x3 بفرنسا سباق الهيمنة البحرية يشعل أخطر مواجهة آسيوية في المحيط الهندي المجلس الأعلى للنيابة الإدارية يعتمد حركة الترقيات الكبرى لمستشاري وأعضاء الهيئة منتخب ناشئات السلة يختبر جاهزيته أمام التشيك استعدادًا لكأس العالم خبير استراتيجي لـ”النهار”: المنطقة تدخل مرحلة ”الحرب غير المقصودة” وسط تصاعد الاشتباك الأمريكي الإيراني رسالة دكتوراة بعين شمس حول ”تطوير المدارس الخضراء المستدامة” ومنح الباحث درجة الدكتوراة بامتياز قبل ذروة الموسم الصيفي.. سلامة الغذاء تكثف حملاتها بالساحل الشمالي

فن

في ذكرى رحيله.. كيف أنهى التدخين حياة طلعت زين…نوستالجيا

يوافق اليوم، الاربعاء، الذكرى الثامنة لرحيل الفنان طلعت زين، الذي رحل عن عالمنا بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر ناهز الـ54 عاما في مثل هذا اليوم من عام 2011.

واكتشف طلعت زين إصابته بمرض سرطان الرئة عن طريق الصدفة قبل عام من وفاته، وذلك عندما تعرض لنزلة برد وكحة شديدة ظن أنها نتيجة التدخين لأنه كان مدخنا شرها.

في بداية الأمر، تعامل طلعت زين مع الموضوع ببساطة من خلال تناول عسل أبيض ومشروبات ساخنة، ولكن تدهورت حالته الصحية، فذهب إلى الطبيب الذي أوصاه بعمل أشعة على الصدر ليكتشف وجود خراج كبير علي الرئة، ليتناول بعدها مضادات حيوية إلا أنها لم تأت بأي نتيجة. 

سافر طلعت زين بعد ذلك إلى لندن وأجرى جراحة استمرت 11 ساعة وبعدها واصل العلاج بالكيماوي لمدة عام تقريبا، وعانى خلالها من الآلام التي غيرت من طلته تماما، ومع ذلك أصر على أن يحضر حفل تخرج ابنه من الجامعة البريطانية. 

قبل وفاة طلعت زين بأيام عاتب بشدة نقابتي الموسيقيين والمهن التمثيلية اللتين لم تهتما به علي الإطلاق، ولم يرفع أحد حتى سماعة الهاتف للاتصال والاطمئنان عليه، فضلا عن إهماله تماما وتحمله هو نفقات العلاج ولم يتقاض مليما واحدًا من أي من النقابتين. 

وكانت آخر كلمات طلعت زين، للنقابتين الفنيتين: "أنا لا أتسول منهم لأن الحمد لله الحالة مستورة ولكن على الأقل كنت أتمنى التكرم بالسؤال عني".