النهار
الأحد 8 مارس 2026 08:52 صـ 19 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لابيد يدعو لتصعيد واسع ضد إيران: تدمير حقول النفط وإسقاط النظام هدف الحرب وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان بالسودان وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة” في درس التراويح..الجامع الأزهر يوضح «أخلاق الحرب في الإسلام خلال جولة مسائية مفاجئة.. محافظ الجيزة يوجه بالتصدي لإشغالات المقاهي باللبيني وتكثيف النظافة بالهرم وبولاق محمد بن زايد: لا تنخدعوا في الإمارات «لحمنا مر» وجلدنا غليظ سفير مصر في المغرب ينظم حفل إفطار للجالية ويكرّم عدداً من أعضائها تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. الاتحاد المصري للألعاب الترفيهية يختتم الدورة الرمضانية للكورف بول سفير الإمارات لدى مصر: كلمة محمد بن زايد رسالة صادقة تعكس التلاحم بين القيادة والشعب نقيب المعلمين: نحترم أحكام القضاء...وإجراء الانتخابات في مواعيدها بـ 320 لجنة نقابية إصابة شخص بعد تعدي شقيقه عليه بمطرقة وسلاح أبيض في كفر الشيخ بسبب خلافات مالية محافظ البحر الأحمر يكرّم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم الثلاثاء المقبل بمسجد الميناء الكبير

تقارير ومتابعات

حركة كفاية: المجلس العسكري يدير سيناريو الفوضى

قال عبد الحليم قنديل المتحدث الرسمي باسم حركة كفاية، أن المجلس العسكري بعد فشله في سيناريو حرق مصر يوم 25 يناير في ذكرى الثورة، يدير الآن سيناريو الفوضى، لنشر الذعر بين المواطنين، وتكفير الشعب بالثورة.وأضاف عبد الحليم قنديل أن المجلس العسكري فشل في تأمين مباراة كرة قدم، كيف له أن يؤمن بلد؟!، وأكد قنديل أن حالة الإهمال والتواطؤ الأمني باتت ملحوظة مع تصاعد المظاهرات المطالبة باستكمال الثورة، فمن عمليات السطو المسلح على البنوك، وانتشار حوادث البلطجة إلى حوادث مباراة كرة القدم الأخيرة في بورسعيد واستاد القاهرة، والتي تبدو جميعا حزمة واحدة من نفس سيناريو المخلوع أنا أو الفوضى والذي ينفذه المجلس العسكري بحذافيره.وأن حركة كفاية تطالب إلى جانب استكمال أهداف الثورة المعروفة، بمحاكمة القيادات الأمنية على فشلها الواضح في استعادة الأمن، والإهمال المقصود إلى حد التواطؤ في تدبير حوادث الانفلات الأمني، وحرق البلد وإهدار دم المصريين على طريقة مذبحة بورسعيد.