النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 07:16 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الاستثمار تطلق المرحلة الثانية من حملة الترويج والتوعية ”المناطق الاستثمارية.. هنا تجتمع مقومات النجاح” حب ساعة انتهى بدهس «هدير» بائعة الشاي فى حدائق الأهرام 7 يوليو.. رامي جمال يطرح أجرأ ألبوماته: راهنت على أفكار مختلفة ومفاجآت كثيرة للجمهور قوافل جامعة المنوفية تواصل جهودها المجتمعية.. الكشف والعلاج المجاني والتوعية الصحية لـ55 مواطنًا بقرية ميت عافية تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف»..محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد التوبة بقرية الإصلاح القبلي بفوه هل مضيق هرمز لا يزال مغلقا ام بات مفتوحا للملاحة الدولية ؟ تعليم كفر الشيخ: الانتهاء من الاستعدادات لامتحانات الثانوية العامة وتجهيز مقار إقامة للمراقبين محافظ كفرالشيخ: انطلاق قافلة دعوية كبرى ببلطيم لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي الديني الصحيح حبس أب وزوجته بعد اتهامهما بالتعدي بالضرب على طفلتهما في كفر الشيخ ضبط 5 متهمين بتجميع وحجب 12 ألف لتر مواد بترولية لبيعها في السوق السوداء بالأقصر وأسوان فتح باب التظلمات من نتيجة الشهادة الإعدادية.. الإثنين 22 يونيو 2026 حملات رقابية مكثفة بالإسماعيلية تضبط أدوية ومكملات غذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية

تكنولوجيا وانترنت

العلماء يبتكرون مخا مصغرا له نفس النشاط العصبي لكنه لا يفكر.. سيفيد البشرية

ابتكر العلماء في اليابان أدمغة صغيرة لها شبكات عصبية وظيفية، يقول العلماء بأن هذه الأمخاخ الصغيرة المسماة بـ«الأدمغة العضوية»، قد لا تكون واعية لكن استخدامها في المختبر يمكن أن يوفر نظرة ثاقبة أساسية للعمليات التي يتم بها تشفير المعلومات في المخ، تعتبر تلك المواد العضوية نسخة مبسطة من دماغ الإنسان وقد نمت صناعيًا باستخدام ثقافة الأنسجة ثلاثية الأبعاد.

تفتقر الأدمغة إلى المزيد من الهياكل الداعمة مثل الأوعية الدموية والأنسجة المحيطة، ولا تمتلك ميزة "التفكير"، لكنها ما زالت قادرة على القيام ببعض النشاط العصبي الأساسي، كما يقول الباحثون، نشر فريق بقيادة علماء في جامعة كيوتو نتائجهم هذا الأسبوع في مجلة ستيم سيل ريبورتس، والتي من الممكن أن تفيد في التعرف على آليات عمل الزهايمر والأمراض النفسية.

يقول جون تاكاهاشي الأستاذ في جامعة كيوتو "نظرًا لقدرتها على محاكاة التطور الدماغي، يمكن استخدام المواد العضوية المخية كبديل للدماغ البشري لدراسة الاضطرابات النمائية والعصبية المعقدة"، بدأ الفريق بكرة تُعرف بالخلايا الجذعية متعددة القدرات، والتي يمكن أن تتطور إلى أنسجة الجسم المختلفة، وفقًا للدايلي ميل.

وضعت هذه الخلايا في إناء يحتوي على عالم استزراع يحاكي البيئة اللازمة للتطور الدماغي، ومع نمو الكائنات العضوية تمكن الفريق بعد ذلك من مراقبة النشاط في الشبكة والتواصل بين الخلايا العصبية الفردية، تقول هيديا ساكاجوتشي عالمة "في دراستنا أنشأنا أداة تحليل وظيفية جديدة لتقييم التغير الديناميكي الشامل لنشاط الشبكة في حقل تم الكشف عنه، مما يعكس أنشطة أكثر من 1000 خلية".

وتضيف يمكن أن تسمح التقنية بإجراء تقييم واسع للنشاط العصبي في الخلايا البشرية، "الشيء المثير في هذه الدراسة هو أننا تمكنا من اكتشاف التغيرات الديناميكية في نشاط أيون الكالسيوم وتصور أنشطة الخلية الشاملة"، هذا يمكن أن يلقي الضوء على العمليات المتعلقة بالذاكرة وحتى آليات الأمراض النفسية.

ولكن هذا لا يخلو من المخاوف الأخلاقية، حيث أشار بعض الأشخاص إلى "تجربة العقول في ضريبة القيمة المضافة" الشهيرة التي اقترحتها هيلاري بوتنام، والتي قد تكون للأدمغة الموضوعة في وعاء من سائل مستديم للحياة مع اتصال بجهاز كمبيوتر نفس الوعي مثل البشر." ومع ذلك يقول الباحثون بأن العضو المطور ذو الوعي هو سيناريو غير مرجح بالنظر إلى البيئة التي يتطور فيها.