النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:44 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

توك شو

لأول مرة بعد استقلالها.. موريتانيا تصوت لانتخاب رئيس جديد.. فيديو

عرضت فضائية ايرو نيوز ، تفاصيل استقلال موريتانيا لأول مرة قبل 59 عاما، حيث بدأ الموريتانيون الإدلاء بأصواتهم اليوم، السبت، لاختيار رئيس منتخب ديمقراطيا، فيما تشير تكهنات قوية إلى فوز وزير دفاع سابق تقوم حملته على استمرار الوضع الراهن.

ووفقا للتقرير، فإن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها لاختيار من سيحل محل الرئيس محمد ولد عبد العزيز 62 عاما، الذي تولى السلطة في انقلاب عام 2008 ومنذ ذلك الحين وهو حليف للقوى الغربية في حربها على الإسلاميين المتشددين.

ويترك ولد عبد العزيز منصبه بعد أن قضى فترتين رئاسيتين مدة كل منهما 5 سنوات وهو الحد الأقصى لتولي الرئاسة ويدعم محمد ولد الغزواني 62 عاما وهو وزير دفاع سابق.

وهناك 5 مرشحين آخرين، واستقطب رئيس الوزراء السابق سيدي محمد ولد ببكر، المدعوم من أكبر حزب إسلامي في موريتانيا، حشودا كبيرة خلال الحملة الانتخابية ويعتبر المنافس الرئيسي للغزواني.

وفي السنوات الأخيرة، تجنبت موريتانيا هجمات الإسلاميين المتشددين المرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية والتي أثرت بشدة على بلدان أخرى في منطقة الساحل بغرب أفريقيا مثل مالي المجاورة وبوركينا فاسو