النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 10:33 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التضامن: صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر إبريل بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه.. اليوم مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب : مراهقة برلمانية

البداية غير مطمئنة في أولي جلسات مجلس الشعب، فقد شهدت الجلسة الإجرائية خروجا عن النص من بعض نواب التيار السلفي أثناء أداء القسم حسب اللوائح والقانون ومواد الدستور، ولكن بدأ الشغب البرلماني تحت القبة بإضافة كلمة للقسم -بما لايخالف الشريعة الإسلامية- والطامة الكبري عندما وقف عصام سلطان في وسط القاعة وكأنه عضو في اتحاد الطلبة وليس نائبا في برلمان ثورة شعب مصر، ليخرج علينا بطريقة استعراضية ويقف في وسط القاعة خروجا عن كل الأعراف والقواعد البرلمانية في سابقة تعد الأولي من نوعها، ليطالب بدقيقتين لكل مرشح لرئاسة البرلمان ليعرف نفسه وكاد أن يحدث صدام بين النواب، وتوقفت الجلسة الإجرائية وحدثت اشتباكات لفظية بين التيارات السياسية، وكانت المفاجأة: أن حصد الدكتور سعد الكتاتني الأغلبية للأصوات من كل الاتجاهات والكتل البرلمانية لربعمائة صوت تقريبا، ليأخذ سلطان 87 صوتا. والتساؤل هنا كمراقب برلماني عاصرت مجالس برلمانية منذ الثمانينيات: هل يحق للنائب قبل بداية دوره التشريعي أن يفرض علي البرلمان رأيه ويخترق القواعد؟ لمصلحة من يحدث ذلك هل هو الشو الإعلامي والصحفي ومحاولة إثبات الذات والتأكيد علي الديمقراطية والرأي الآخر؟ هذا البرلمان شهد قامات كبيرة كانت تضع مصلحة الوطن والمواطن أمام أعينها.فيا أيها السادة، نريد برلمانا يعبر عن الأفعال علي أرض الواقع وليس حركات وشعارات، الشارع يغلي والناس حقها وحقوقها لم تحصل عليها ودماء الشهداء تزكي قاعات المجلس لتذكر الجميع بعودة الحقوق لأصحابها وسرعة محاكمة رموز النظام البائد، وعلي رأسه مبارك، نريد مجلسا للشعب وليس مجلسا للحركات والاستعراض والشو الإعلامي.. كفاية.