النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 08:13 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقلة نوعية في الرياضة المصرية: «المهن الرياضية» تطلق خارطة طريق للتصنيف المهني والرخصة الموحدة أغرب من الخيال.. تحليل DNA يعيد ”فارس” إلى أسرته بعد 11 سنة من الاختطاف مرموش يقود هجوم مصر أمام إسبانيا خالد البلشي: 85 عامًا من الدفاع عن الحرية.. وندعو لخطة إنقاذ اقتصادية عاجلة للصحفيين العكلوك: إجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية بعد غد الخميس لبحث خطورة مايجري في الأقصى وقرار الإحتلال العنصري حول إعدام الأسرى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تستقبل وفداً رفيع المستوى من جامعة “روبرت جوردن” البريطانية بفرع القرية الذكية سفير عُمان بالقاهرة: الاهتمام بصحة المرأة أحد أهم ركائز التنمية المستدامة إجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية بعد غد الخميس لبحث جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق في الأقصى وقرار الكنيست إعدام الاسري وزيرة الشؤون القانونية تترأس لقاءً موسعًا بسيئون لتعزيز الأداء القانوني وتطوير العمل المؤسسي بحضرموت البتروكيماويات المصرية تعزز ريادتها البيئية بالحصول على شهادات دولية للبصمة الكربونية الوكيل : سيدات الأعمال فى مصر يلعبن دوراً محورياً فى النمو الاقتصادى محافظ الإسكندرية إنشاء أكبر خلية دفن في مصر بالناصرية

اقتصاد

صندوق النقد الدولى: مصر لديها فرص كبيرة للتقدم فى مجال الشمول المالى

 

قال جهاد أزعور مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فى صندوق النقد الدولى إن اختيار مصر لتكون منصة لإطلاق تقرير الشمول المالى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة جاء لأنها تعد أكبر اقتصاد فى المنطقة ولديها فرص قوية وكبيرة للتقدم فى هذا المجال بفضل قطاعها المصرفى المتكامل، ورأس المال البشرى المتمثل فى النسبة العالية من الشباب.

 

وقال أزعور، خلال ندوة عقدت اليوم الثلاثاء فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة لإطلاق تقرير بعنوان "تعزيز الشمول المالى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى"، إن التقرير يوضح أن أحد حلول زيادة توافر الشمول المالى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والأفراد غير القادرين على الوصول للخدمات المالية الأساسية يتمثل فى التكنولوجيا المالية.

وأضاف أن دول المنطقة العربية يمكنها الاستفادة من وجود تكنولوجيا مالية أكبر وأكثر تنظيما، حيث تتمتع المنطقة بوفرة فى أعداد الشباب ونسبة عالية من المهاجرين، وكذلك توجد زيادة فى استخدام التجارة الرقمية ووجود اقتصاد غير رسمى كبير، وكذلك الحاجة القوية للتنويع الاقتصادى والمالى.

وأوضح أن مصر ولبنان والأردن والإمارات تملك ثلاثة أرباع الشركات الناشئة فى المنطقة، كما أنشأوا عدة مسرعات أعمال فى مجال التكنولوجيا المالية، ويتركز نشاط تلك الشركات بشكل أساسى فى مجالات حلول الدفع الإلكترونى والتمويلات للسوق والتمويل الجماعى بما فى ذلك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار أزعور إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تستوعب نصف القوى العاملة فى المنطقة العربية، لكن فرص التمويل المتاحة لها هى الأقل على مستوى العالم، فيما توضح دراسات المؤسسات الاقتصادية أن هذه المشروعات فى مصر على سبيل المثال تستوعب 75% من القوى العاملة، لكن 50% منها تتعامل مع البنوك.

وقال إن القروض التى تقدم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لا تزيد على 7% من الإقراض المصرفى الكلى فى المنطقة، مؤكدا أن دعم تلك المشروعات وتمكينها هو عنصر أساسى فى أى جدول أعمال للنمو الاحتوائي، لافتا إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل 96% من الشركات المسجلة فى المنطقة العربية.

وقال إن الطلب على تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة القائمة على التكنولجيا المالية ما زال غير مستقر إلى حد كبير، فى ظل وجود تحديات مثل الصعوبات فى التوظيف والاحتفاظ بالمواهب والتوافر المحدود لرأس المال الخاص وانخفاض المعرفة المالية.

وأكد أزعور أن الأطر القانونية والتنظيمية التى تعالج هذه القيود مع حماية الاستقرار المالى وحقوق المستهلك من شأنها أن تساعد فى تعزيز الابتكار والشمول المالى فى المنطقة العربية.