النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 07:59 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رونالدو يقود الهجوم.. تشكيل منتخب البرتغال الرسمي لمباراة أوزبكستان طلاب ثانوية عامة: نماذج قناة ”مدرستنا” ساهمت في سهولة امتحانات اللغة الفرنسية الطوب يغلق الطريق.. إنقلاب مقطورة يربك الحركة المرورية ببنها فيديوهات مثيرة تنتهي بالسقوط.. ضبط صانعة محتوى بالعبور 3 سيارات إطفاء تسيطر على حريق مصنع ألعاب أطفال أسفل عقار بشبرا الخيمة مصر تفوز باستضافة كأس العالم الإفريقية للكورف بول الشاطئية رصاص وانتقام وثأر قديم.. تأجيل الحكم في القضية الأشهر بـ”طفل باسوس” ليوليو القادم محافظ القليوبية يتابع خدمات القافلة البيطرية المجانية.. ويشدد علي تيسير الرعاية المقربين من قلب اللجان.. محافظ القليوبية يتابع امتحانات الثانوية العامة ويطمئن علي الطلاب نوبو يزور «أوجامي» برأس الحكمة.. ويشيد برؤية سوديك في تقديم تجربة عالمية على شواطئ المتوسط مكالمة احتيالية.. تقود لسقوط نصاب محترف في قبضة الأمن موعد النظر فى استئناف الزمالك على قرار الإيقاف التأديبى

اقتصاد

صندوق النقد الدولى: مصر لديها فرص كبيرة للتقدم فى مجال الشمول المالى

 

قال جهاد أزعور مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فى صندوق النقد الدولى إن اختيار مصر لتكون منصة لإطلاق تقرير الشمول المالى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة جاء لأنها تعد أكبر اقتصاد فى المنطقة ولديها فرص قوية وكبيرة للتقدم فى هذا المجال بفضل قطاعها المصرفى المتكامل، ورأس المال البشرى المتمثل فى النسبة العالية من الشباب.

 

وقال أزعور، خلال ندوة عقدت اليوم الثلاثاء فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة لإطلاق تقرير بعنوان "تعزيز الشمول المالى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى"، إن التقرير يوضح أن أحد حلول زيادة توافر الشمول المالى للمشروعات الصغيرة والمتوسطة والأفراد غير القادرين على الوصول للخدمات المالية الأساسية يتمثل فى التكنولوجيا المالية.

وأضاف أن دول المنطقة العربية يمكنها الاستفادة من وجود تكنولوجيا مالية أكبر وأكثر تنظيما، حيث تتمتع المنطقة بوفرة فى أعداد الشباب ونسبة عالية من المهاجرين، وكذلك توجد زيادة فى استخدام التجارة الرقمية ووجود اقتصاد غير رسمى كبير، وكذلك الحاجة القوية للتنويع الاقتصادى والمالى.

وأوضح أن مصر ولبنان والأردن والإمارات تملك ثلاثة أرباع الشركات الناشئة فى المنطقة، كما أنشأوا عدة مسرعات أعمال فى مجال التكنولوجيا المالية، ويتركز نشاط تلك الشركات بشكل أساسى فى مجالات حلول الدفع الإلكترونى والتمويلات للسوق والتمويل الجماعى بما فى ذلك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأشار أزعور إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تستوعب نصف القوى العاملة فى المنطقة العربية، لكن فرص التمويل المتاحة لها هى الأقل على مستوى العالم، فيما توضح دراسات المؤسسات الاقتصادية أن هذه المشروعات فى مصر على سبيل المثال تستوعب 75% من القوى العاملة، لكن 50% منها تتعامل مع البنوك.

وقال إن القروض التى تقدم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لا تزيد على 7% من الإقراض المصرفى الكلى فى المنطقة، مؤكدا أن دعم تلك المشروعات وتمكينها هو عنصر أساسى فى أى جدول أعمال للنمو الاحتوائي، لافتا إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل 96% من الشركات المسجلة فى المنطقة العربية.

وقال إن الطلب على تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة القائمة على التكنولجيا المالية ما زال غير مستقر إلى حد كبير، فى ظل وجود تحديات مثل الصعوبات فى التوظيف والاحتفاظ بالمواهب والتوافر المحدود لرأس المال الخاص وانخفاض المعرفة المالية.

وأكد أزعور أن الأطر القانونية والتنظيمية التى تعالج هذه القيود مع حماية الاستقرار المالى وحقوق المستهلك من شأنها أن تساعد فى تعزيز الابتكار والشمول المالى فى المنطقة العربية.