النهار
الخميس 29 يناير 2026 07:38 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

أهم الأخبار

خلال زيارة وفد إعلام البرلمان للمتحف المصري الكبير..

«شرشر» يقترح على وزير الآثار ضم منطقة الأهرامات للمتحف للتحول لأكبر منطقة أثرية في العالم

وزير الآثار يشرح للنائب أسامة شرشر والنائبة جليلة عثمان والنائب تامر عبدالقادر خلال تفقد المتحف
وزير الآثار يشرح للنائب أسامة شرشر والنائبة جليلة عثمان والنائب تامر عبدالقادر خلال تفقد المتحف


النائب يطالب الحكومة بمخاطبة الدول الأجنبية لرد القطع الأثرية المصرية لعرضها في المتحف الكبير

 

شارك الكاتب الصحفي أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، في جولة لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان للمتحف المصرى الكبير، برفقة الدكتور خالد العناني وزير الآثار، صباح اليوم.

وخلال الجولة عرض شرشر عددا من النقاط التى تشغل الرأي العام، حول المتحف، وعددا من المقترحات، أهمها ضم منطقة الأهرامات والمناطق المحيطة بالمتحف لتشكل أكبر منطقة أثرية مفتوحة في العالم، بالإضافة إلى ضرورة التنسيق بين وزارة السياحة ووزارة الآثار لعمل برامج سياحية خاصة بفترة افتتاح المتحف، كما تساءل شرشر عن اللغط الذى أثير حول لوجو المتحف الكبير.

من جانبه قال الدكتور خالد العناني وزير الآثار، إنه بالفعل يتم ضم كل المناطق الأثرية المحيطة بالمتحف، لتكون واحدة من أكبر المناطق الأثرية في العام، مشيرا إلى أنه يتم التنسيق مع وزارة السياحية بخصوص الافتتاح الذى سيكون في النصف الثاني من 2020، ومؤكدا أنه يتم التنسيق مع القيادة السياسية وكافة قطاعات الدولة كي لا يتعارض موعد الافتتاح مع أية أحداث هامة في الدولة يمكن أن تغطى أو تؤثر على افتتاح المتحف المصري الكبير الذى سيكون حدثا عالميا وليس مصريا فقط.. بل إنه ربما يكون أكبر حدث تاريخي لمصر على مستوى العالم في العصر الحديث.

وتأكيدا لكلام شرشر أكد وزير الآثار أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة جهة إشراف على التنفيذ وليس كما تدعى بعض المواقع الإخوانية أنها تعمل كمقاول في المشروع، وهو ما أكده أيضا اللواء عاطف مفتاح رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والمشرف العام على المشروع الذى أكد  أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أدخل القوات المسلحة للعمل في المشروع لترشيد النفقات، مؤكدًا أن نسبة التوفير تجاوزت 770 مليون دولار حتي الآن، مبينًا أن الهيئة تهدف وصول التوفير إلى 800 مليون دولار، أي نصف التكلفة.

وفي نفس السياق أكد العناني أن اللغط حول اللوجو حسمته شركات عالمية تم الاستعانة بها وأكدت على حسن التعبير الفني للوجو الحالي عن المتحف المصري الكبير.

من جانبه قال الدكتور طارق توفيق، مدير المتحف المصري الكبير إنه تم ترميم 40 ألف قطعة أثرية من أصل 46 ألف قطعة تحتاج للترميم قبل عرضها في المتحف الكبير، وكل ذلك بأيادي وعقول مصرية 100%، مشيرا إلى أن الجهات العالمية المهتمة بالترميم وخبراء الترميم على مستوى العالم، لم تجد أي تعليق سلبي واحد في أعمال الترميم المصرية وهو ما يؤكد كفاءة خبراء ترميم الآثار المصريين.

وأضاف الدكتور خالد عناني، إن المتحف الكبير بواجهته اللوفرية (نسبة إلى متحف اللوفر)، سيكون محط أنظار العالم، خاصة بعد ضم الأماكن المزمع ضمها إلى المنطقة الأثرية، مشيرا إلى إنه سيتم نقل توت عنخ أمون ومقتنياته والتي تصل إلى 700 قطعه من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير قريبا.

وردا على اقتراح شرشر بمخاطبة الدول التى تضم في متاحفها آلاف من القطع الأثرية المصرية، لرد هذه القطع لعرضها بالمتحف الكبير، أشاد وزير الآثار باقتراح النائب مشيرا إلى أنه بالفعل يجرى العمل على الأمر من خلال التواصل مع بعض الدول.

وتساءل النواب تامر عبدالقادر وجليلة عثمان ونشوى الديب، عن ترميم العجلات الحربية والأسرّة الخاصة بتوت عنخ آمون والتى كانت ترمز إلى القوة، مطالبين بضرورة الحرص على ألا تؤثر عمليات الترميم على رمزية هذه القطع الأثرية أو تمحو أيا من علاماتها.