النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 02:33 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شقيق المريض لـ«النهار»: أحمّل الممرضة المسؤولية.. وأطالب بتشكيل لجنة طبية مستقلة لكشف ملابسات الواقعة.. ومدير المستشفى يرد ​خاص لـ «النهار».. عقب فوزه برئاسة الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر: د. شوكت المصري يعلن موعد انعقاد المؤتمر في أبريل 2027 ومبادرات... مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر»

أهم الأخبار

خلال زيارة وفد إعلام البرلمان للمتحف المصري الكبير..

«شرشر» يقترح على وزير الآثار ضم منطقة الأهرامات للمتحف للتحول لأكبر منطقة أثرية في العالم

وزير الآثار يشرح للنائب أسامة شرشر والنائبة جليلة عثمان والنائب تامر عبدالقادر خلال تفقد المتحف
وزير الآثار يشرح للنائب أسامة شرشر والنائبة جليلة عثمان والنائب تامر عبدالقادر خلال تفقد المتحف


النائب يطالب الحكومة بمخاطبة الدول الأجنبية لرد القطع الأثرية المصرية لعرضها في المتحف الكبير

 

شارك الكاتب الصحفي أسامة شرشر، عضو مجلس النواب، في جولة لجنة الثقافة والإعلام والآثار بالبرلمان للمتحف المصرى الكبير، برفقة الدكتور خالد العناني وزير الآثار، صباح اليوم.

وخلال الجولة عرض شرشر عددا من النقاط التى تشغل الرأي العام، حول المتحف، وعددا من المقترحات، أهمها ضم منطقة الأهرامات والمناطق المحيطة بالمتحف لتشكل أكبر منطقة أثرية مفتوحة في العالم، بالإضافة إلى ضرورة التنسيق بين وزارة السياحة ووزارة الآثار لعمل برامج سياحية خاصة بفترة افتتاح المتحف، كما تساءل شرشر عن اللغط الذى أثير حول لوجو المتحف الكبير.

من جانبه قال الدكتور خالد العناني وزير الآثار، إنه بالفعل يتم ضم كل المناطق الأثرية المحيطة بالمتحف، لتكون واحدة من أكبر المناطق الأثرية في العام، مشيرا إلى أنه يتم التنسيق مع وزارة السياحية بخصوص الافتتاح الذى سيكون في النصف الثاني من 2020، ومؤكدا أنه يتم التنسيق مع القيادة السياسية وكافة قطاعات الدولة كي لا يتعارض موعد الافتتاح مع أية أحداث هامة في الدولة يمكن أن تغطى أو تؤثر على افتتاح المتحف المصري الكبير الذى سيكون حدثا عالميا وليس مصريا فقط.. بل إنه ربما يكون أكبر حدث تاريخي لمصر على مستوى العالم في العصر الحديث.

وتأكيدا لكلام شرشر أكد وزير الآثار أن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة جهة إشراف على التنفيذ وليس كما تدعى بعض المواقع الإخوانية أنها تعمل كمقاول في المشروع، وهو ما أكده أيضا اللواء عاطف مفتاح رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والمشرف العام على المشروع الذى أكد  أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أدخل القوات المسلحة للعمل في المشروع لترشيد النفقات، مؤكدًا أن نسبة التوفير تجاوزت 770 مليون دولار حتي الآن، مبينًا أن الهيئة تهدف وصول التوفير إلى 800 مليون دولار، أي نصف التكلفة.

وفي نفس السياق أكد العناني أن اللغط حول اللوجو حسمته شركات عالمية تم الاستعانة بها وأكدت على حسن التعبير الفني للوجو الحالي عن المتحف المصري الكبير.

من جانبه قال الدكتور طارق توفيق، مدير المتحف المصري الكبير إنه تم ترميم 40 ألف قطعة أثرية من أصل 46 ألف قطعة تحتاج للترميم قبل عرضها في المتحف الكبير، وكل ذلك بأيادي وعقول مصرية 100%، مشيرا إلى أن الجهات العالمية المهتمة بالترميم وخبراء الترميم على مستوى العالم، لم تجد أي تعليق سلبي واحد في أعمال الترميم المصرية وهو ما يؤكد كفاءة خبراء ترميم الآثار المصريين.

وأضاف الدكتور خالد عناني، إن المتحف الكبير بواجهته اللوفرية (نسبة إلى متحف اللوفر)، سيكون محط أنظار العالم، خاصة بعد ضم الأماكن المزمع ضمها إلى المنطقة الأثرية، مشيرا إلى إنه سيتم نقل توت عنخ أمون ومقتنياته والتي تصل إلى 700 قطعه من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف المصري الكبير قريبا.

وردا على اقتراح شرشر بمخاطبة الدول التى تضم في متاحفها آلاف من القطع الأثرية المصرية، لرد هذه القطع لعرضها بالمتحف الكبير، أشاد وزير الآثار باقتراح النائب مشيرا إلى أنه بالفعل يجرى العمل على الأمر من خلال التواصل مع بعض الدول.

وتساءل النواب تامر عبدالقادر وجليلة عثمان ونشوى الديب، عن ترميم العجلات الحربية والأسرّة الخاصة بتوت عنخ آمون والتى كانت ترمز إلى القوة، مطالبين بضرورة الحرص على ألا تؤثر عمليات الترميم على رمزية هذه القطع الأثرية أو تمحو أيا من علاماتها.