النهار
الجمعة 9 يناير 2026 01:41 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا .. انطلاق القرعة العلنية لإسكان نقابة المهندسين بـ3 مدن جديدة واستلام فوري وتسهيلات سداد القاصد: قوافل جامعة المنوفية المتكاملة نجحت في تشخيص وعلاج أكثر من 15 ألف مواطن وتفعيل 6 مبادرات رئاسية توعوية خلال عام 2025 خلافات أسرية.. سيدة بقنا تستغيث من تعدي زوجها عليها والأمن يفحص الواقعة الصين تعلق على تصريحات ترامب ..حل مسألة تايوان لا يقبل أي تدخل خارجي رئيس هيئة الرعاية الصحية يتابع جودة خدمات السياحة العلاجية ويستطلع آراء المرضى الطبية بمستشفى شرم الشيخ ماتت من الضرب.. حبس عامل بتهمة قتل زوجته الحامل بسبب خلافات زوجية في قنا مكتب العمل بمدينة شرم الشيخ والاستمرار في الحملات التفتيشية على المنشآت إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب

تقارير ومتابعات

تعليقاً على ورود ذكر الكويت بتقرير لجنة تقصى الحقائق

سفير الكويت بالقاهرة: الدعم الكويتي لأنصار السنة خيري وليس سياسي

أكد سفير الكويت بالقاهرة الدكتور رشيد الحمد أن الدعم الذي تقدمه الكويت لجمعية أنصار السنة المحمدية في مصر، كل ثلاثة أشهر، ليس له علاقة، بتطوير الديمقراطية فى مصر ودعم الجماعات الإسلامية فى الانتخابات البرلمانية الجارية، إنما يأتي في إطار مساعدة رعاية الأسر الفقيرة وكفالة اليتيم وتمويل المشروعات الخيرية.وأوضح الحمد، تعليقاً على تقرير لجنة تقصى الحقائق حول التمويل الأجنبى لتيارات وأحزاب مصرية، أن الهدف من وراء هذا الدعم الذى تمنحة دولة الكويت إلى مصر كل ثلاثة أشهر، رعاية الأسر الفقيرة وكفالة اليتيم وتمويل المشروعات الخيرية، مؤكداً أنه لا يوجد هدف آخر من ورائه، خاصة فيما يتعلق بمسألة تطوير الديمقراطية أو دعم الجماعات الإسلامية فى فترة الانتخابات البرلمانية.وكان التقرير قد أشار إلى أنه بعد التحرى عن نشاط وانتماءات وأغراض جمعية أنصار السنة المحمدية، تبين أنها ذات ميول تتصل بالتيار السلفى، وأن الأغراض المعلن عنها لدى وزارة التضامن بشأن هذه الأموال هى مساعدة الفقراء وكفالة الأيتام وترميم وإنشاء المساجد، وهى أغراض لا تتفق مع حجم التمويل الوارد إليها، مما يثير الشبهة فى نشاط هذه الجمعية وما تم صرفه من هذا التمويل المقدم.وعن الرفض الأمنى الذى كانت تواجهه الجهات المانحة لتمويل تلك الجمعية، قال الحمد إنه فى فترة من الفترات، وبالتحديد قبل ثورة 25 يناير بعام، رفضت وزارة التضامن أى دعم من أى جهة تمول جمعية أنصار السنة المحمدية، وظل الوضع هكذا لمدة ستة أشهر. وتابع، بعدها التقيت بوزير التضامن، وكان وقتها الدكتور على مصيلحى، وبحثنا المسألة جيدا وسمحت الوزارة لهذه الجهات دعم الجمعية من جديد.