النهار
السبت 13 يونيو 2026 11:48 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل بسبب فيديو الصباحية.. القبض على كروان مشاكل لتنفيذ حكم قضائي بحبسه عامين بتهمة نشر محتوي مخل بتوجيهات الإمام الأكبر.. إعادة توزيع درجات نقطتين بامتحاني النحو والفيزياء مراعاةً لمصلحة الطلاب لجنة الحج بنقابة الصحفيين تخصص 5 عمرات مجانية للزملاء بالمحافظات.. وفتح باب التقديم الإثنين المقبل العثمانيون يقتربون من العودة للإسماعيلي زيارة مفاجئة لوزير الكهرباء تكشف تفاصيل مشروع ضخم سيدخل الخدمة قريبًا بالصور.. Going Back To Saudi.. تعاون سعودي أمريكي يجمع سعود وسويز بيتز في كليب سينمائي بالتفاصيل.. رنا سماحة تستعد لطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس الداخلية تستجيب وتلقي القبض على المتهم بسب ”سما المصري” داخل المترو بالقاهرة الداخلية تلقي القبض علي منتحل صفة ضابط شرطة قام بالنصب على سيدة والاستيلاء على مشغولات ذهبية بالقليوبية رسالة قوية من وزير الكهرباء.. لماذا أصبحت الضبعة عنوانًا جديدًا للعلاقات المصرية الروسية؟ 2320 ميجاوات طاقة شمسية و2000 ميجاوات ساعة تخزين.. ماذا تخطط الدولة للعام المقبل؟

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: ​​​​​​​سوريا يا عرب !!

الكاتب الصحفي أسامة شرشر
الكاتب الصحفي أسامة شرشر

يا عرب.. نقولها للتاريخ إن ما يجرى بشأن سوريا خطير جداً.. حيث يتم رسم مستقبلها بأياد غريبة وفى غيبة العرب.. يجتمع الخليفة التركى أردوغان مع إيران وروسيا ويتعاملون معها كوليمة يتم تقسيمها كمناطق نفوذ.. أين أخوية الدم والدين والهوية؟ أين العروبة؟ أين المصير المشترك والمصالح المشتركة؟.

لقد أسهمنا كعرب فى مأساة سوريا ومحاولات تدميرها وإسقاطها، فجلعناها أرضاً مباحة لكل التنظيمات والميليشيات الإرهابية حتى مزاعم دعم المعارضة الوطنية فلم تكن هناك أى معارضة وطنية بل متآمرون يسعون لتدمير سوريا لصالح الصهاينة، ولم يعد خافياً من موّل الإرهاب على أرض سوريا! فقد دخل للإرهابيين أسلحة بقيمة 600 مليار دولار عن طريق إيران وتركيا؟ ولم يعد خافياً أن جرحى الإرهاب يعالجون فى مستشفيات تل أبيب.

إن كارثة اللاجئين السوريين فى رقبتنا جميعاً كعرب، ويجب أن يكفّر الجميع عن جريمته ويتم إعادة هؤلاء اللاجئين السوريين لديارهم.. ويجب أن نحافظ على الجيش السورى الذى قاوم وواجه كل أنواع الميليشيات الإرهابية.. وحقق النصر، فهل تستمر سوريا وحدها فريسة لتركيا وإيران؟ أم أنه يجب أن يقوم العرب بدورهم وتقوم الجامعة العربية بدورها بعد أن خذلت سوريا كثيراً وخضعت للابتزاز القطرى باسم العداء لبشار وهو فى الحقيقة عداء لسوريا التاريخ والحضارة .

تعالوا يا عرب نقلب صفحات التاريخ ونقلب القواميس لنعرف من تكون سوريا.. سوريا التى كانت وما زالت وستبقى إن شاء الله وطناً لكل عربى شريف قبل أن تكون وطناً للسوريين وحدهم.. فسوريا وطننا جميعاً، فهل يليق بنا أن نتركها لأردوغان وإيران بعد أن نجح جيشها العربى فى هزيمة عصابات الإرهاب والقتل والتكفير العربية والعبرية التى قتلت البشر وأحرقت الشجر ودمرت الحجر ولم يسلم من إجرامها شىء. 

من المؤسف أن هناك من سعى لتقسيم وتخريب سوريا كما حدث بفلسطين، ولكن الله وبسالة الجيش والشعب السورى أفشلوا المخطط الإجرامى، وبقيت سوريا على مدى أكثر من سبع سنوات صامدة.. فهل يليق أن يستمر العرب على ذات الخطأ؟ هل يصح أن نترك أخواتنا اللاجئات السوريات بمخيمات النزوح فى هذا البلد أو ذاك حتى يصبحن سلعة متداولة يُبعن ويُشترين؟!.

إنها سوريا وهؤلاء أبناء سوريا، فهى فى الشرق تاج وهى آخر قنديل زيت.. هى بوابة العرب الشرقية القوية، فلا يجب أن نتركها للغرباء فتحلق فوق سمائها غربان الحقد والكراهية، وفوق أرضها تسير أقدام الغدر والحقد والإجرام والإرهاب والقتل.. كانت سوريا وما زالت رمزاً من رموز التضحية وهى الحصن العروبى الصامد حتى الآن فى وجه أعدائكم لم تستسلم.

إنها الأرض التى تكسّر عند قلاعها الشامخة الكثير من طغاة الأمم والمعتدين.. وإن مصيرها يقررها شعبها.. هو من يختار الرئيس بشار الأسد ليحكم أو يستبدله بآخر.. ولم ولن يقرر مصيرها لا أردوغان ولا إيران ولا حزب الله ولا روسيا بل شعبها الذى ندعو الله أن يحفظه، ويحفظ سوريا وجيش سوريا من كل مكروه.

 وأقولها لكم كما قلتها من قبل: ستفشل المؤامرة الكبرى على سوريا وأهل سوريا، وستبقى دمشق قلب العروبة النابض وحصناً من حصونها الشامخة .