النهار
الإثنين 23 مارس 2026 08:00 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين الإعلان والنفي.. هل توقف الحرب الأمريكية الإيرانية؟ نوايا ترامب الخفية من الإعلان عن إيقاف الحرب مع إيران.. كواليس مهمة أسباب إقرار الرئيس الأمريكي ترامب هدنة في الحرب مع إيران.. تطور كبير بالموقف ”يا بخت من بكاني”.. أحمد حسن يفتح النار ويضع روشتة الإنقاذ للأهلي استجابة سريعة لما تم نشره بجريدة النهار المصرية .. محافظ كفرالشيخ يوجّه بإصلاح عطل خط مياه الشرب بقرية المرابعين الاتحاد السكندري يوفر أتوبيسات مجانية لجماهير قبل نهائي دوري السوبر لكرة السلة أمام الزمالك تحرير 53 محضرا لمخابز بلدية مخالفة خلال حملات تموينية بالبحيرة محافظ الإسكندرية يصير أمر بغلق 23مقهي مخالف بدون ترخيص إزالة 4 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بدسوق في كفرالشيخ خلال إجازة عيد الفطر المستثمرون يكرّمون رئيس لجنة الصناعة بالنواب لتفاعله المباشر وتواصله الميداني معهم ضمن إعادة الهيكلة.. الأهلي يعيد مونتيري لقيادة الملف القانوني بقيادة الشريف وغياب صلاح.. خريطة رحلة الفراعنة للوديتي السعودية وإسبانيا

المحافظات

دراسه اقتصاديه لجامعة بورسعيد للتخلص من النفايات

بورسعيد : مياده حمدىتحت رعاية الاستاذ الدكتور/عماد يحيى عبد الجليل رئيس جامعة بورسعيد و ايمانا منه باهمية الدور الذى يقوم به قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة بورسعيد بجهود كوادرها ومستشاريها فى كافة التخصصات من السادة اعضاء هيئة التدريس واداريها برئاسة الاستاذة الدكتور /ايناس الشيخ نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.حيث اعدت مقترحا يجرى تنفيذه حاليا بالتعاون مع مجلس مدينة بورفؤاد وذلك من خلال مشروع للتخلص من النفايات واعادة تدويرها تحت اشراف جامعة بورسعيد بما يحقق عائدا اقتصاديا بالإضافة إلى المحافظة على سلامة البيئة واعادة الشكل الحضارى لمدينة بورفؤاد وذلك بعدعمل الدراسة الاسترشادية لتصنيف و تحديد حجم القمامة ببورفؤاد من خلال لجنة علمية متخصصة من كليتى الهندسة والعلوم بالتعاون مع مجلس مدينة بورفؤاد والتى اظهرت الدراسة الاولية بان بورسعيد تلقى بمخلفات تتراوح مابين 4 الى 5 طن يوميا يمكن تدويرها وتصنيعها عن طريق ماكينات تصنع بكلية الهندسة ببورسعيد لاستخراج سماد عضوى والاستغناء عن الكيماويات وباشراف جامعة بورسعيد ويستفيد من هذا المشروع الشباب والطلبة وكذلك كل فئات المجتمع المدنى ببورسعيد.