أسباب إقرار الرئيس الأمريكي ترامب هدنة في الحرب مع إيران.. تطور كبير بالموقف
علّق عزت إبراهيم، المُحلل السياسي الكبير، على قرار الرئيس الأمريكي بإقرار هدنة في الحرب الجارية مع إيران، موضحاً أن موقف «ترامب» في هذه اللحظة غير موقفه بعد ساعات أو غداً وهذه معضلة كبيرة في القدرة على فهم أين تقف الولايات المتحدة.
وفسر «إبراهيم» في تحليل له، ذلك، بسبب تصاعد الانتقادات الداخلية واهتزاز الأسواق والاقتصاد بشدة في ظل عدم قدرته على احتواء ارتفاعات أسعار البترول والغاز في الفترة المقبلة، وأيضاً إن التصعيد في هرمز ضرب أيضا سوق التأمين على الشحن وسوق الشحن البحري نفسه وهو ما سيؤدي إلى تباطؤ كارثي على مستوى الاقتصاديات العالمية في غضون أسابيع.
وأكد أن بدء الحرب من منطقة وسقف مرتفع جداً ثم اكتشاف أن الهدف من الضربة الأولى بقتل القيادات لم تتحق ولم ينتفض الشعب الإيراني ضد النظام، كان أهم الأسباب، وأيضاً ضرب إسرائيل في العمق ووجود مخزونات هائلة من المسيرات والصواريخ لدى طهران وهو ما يعني أن ضرب محطات الطاقة سيأتي وابالاً على إسرائيل نفسها في فترة وجيزة.
وأوضح أنه ضمن الأسباب ضعف الاستجابة الدولية لبناء تحالف موسع ضد إيران ولكن المطروح هو إشراف تحالف «ليس تحت قيادة أمريكية» على تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، ومحاولة الخروج بأقل الخسائر وتغليفها بأن مقتل القيادات الإيرانية أفسح المجال لظهور قيادات جديدة ربما يمكن التفاهم معها والتراجع عن مسألة الانتصار الساحق والحديث عن ضرورة الوصول لصيغة تعايش بعد أن أيقن أن الحرب الطويلة ستقضي على التأييد بين صفوف مؤيديه قبل الحديث عن الشعب الأمريكي بشكل عام.
وذكر عزت إبراهيم، أنه أبرز الأسباب أيضاً تعريض دول الخليج لخطر شديد بوضعها في مواجهة القدرات الصاروخية الإيرانية رغم تأكيده عدة مرات القضاء عليها ثم الانتقال إلى ضرب البنية التحتية التي يمكن أن تعطل الحياة الاقتصادية لفترة غير معلومة لو ردت إيران بضرب هذّه المنشأت الحيوية، وضغوط الحلفاء ودول رئيسية في المنطقة لمنح فرصة للتفاوض وهي الجهود التي تشارك فيها مصر وباكستان وتركيا اليوم.



.jpeg)





.jpg)

