النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 05:32 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية

عربي ودولي

نوايا ترامب الخفية من الإعلان عن إيقاف الحرب مع إيران.. كواليس مهمة

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريدي كونالد ترامب أن إدارته أجرت محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، وأنه استنادا إلى مضمون هذه المحادثات أصدر تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية وبنيتها التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام رهنا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.

لكن على النقيض ووفقا لبيانات نظام التعرف الآلي (AIS) التي اطلعت عليها شبك CNN، أفادت بأن آلافا من قوات مشاة البحرية (المارينز) والبحارة متمركزين على سفينة الهجوم البرمائية USS Tripoli والتي غادرت كاليفورنيا 20 مارس 2026، وستستغرق عادة ما بين 20 إلى 25 يوما كحد أدنى لتصل إلى بحر العرب أو خليج عمان، وذلك إذا تحركت السفينة بسرعة ثابتة (حوالي 20 عقدة).

وذكرت الدكتورة شيماء المرسي، الخبير في الشأن الإيراني، أن هذا التباين لا يبدو مجرد محاولة لتحسين شروط التفاوض الأمريكي، بل استراتيجية مكشوفة لشراء الوقت حتى وصول التعزيزات الأمريكية الضاربة: «حتى لو افترضنا وجود نية أمريكية للتفاوض، يظل من المستبعد جدا أن تقبل طهران بالعودة إلى طاولة التفاوض دون ضمانات ملموسة تحول دون تكرار سيناريوهات المفاوضات السابقة التي أفضت في النهاية إلى الانفجار العسكري الراهن».

وقالت الدكتورة شيماء المرسي، في تحليل لها، إن التلفزيون الإيراني نفى إجراء أي محادثات مع واشنطن، وواصفا ادعاءات ترمب بالكاذبة، ومعتبرا أن التراجع الإسرائيلي المهين عن استهداف البنية التحتية للكهرباء لم يكن ثمرة للدبلوماسية، بل نتيجة مباشرة لتهديد إيران الحاسم والساحق بالانتقام.

وذكرت أنه لا يغيب عن المشهد أن صاحب اليد العليا اليوم في إيران هم حراس الثورة، الذين باتوا يتحركون بلا كابح يقيد اندفاعهم كما كان يفعل علي خامنئي سابقا، ما يعني أن قرار السلم لن ينضج إلا بتحقيق انتصار استراتيجي مرهون بتراجع الإدارة الأمريكية لفرض مطالبهم التي سبق وكشف عن ملامحها أول خطاب مكتوب لمجتبى خامنئي وهى:

1- فرض سيادة دائمة على مضيق هرمز تتيح تقرير رسوم عبور من ناقلات النفط.

2- إجبار واشنطن على دفع تعويضات كاملة عن خسائر الحرب وتحرير الأصول المجمدة.

3- التمسك المطلق بحماية البرنامج الصاروخي ورفض التفاوض حوله، وضمان حق التخصيب السلمي لليورانيوم.

4- السعي لإغلاق القواعد الأمريكية في دول الخليج؛ وأعتقد أن التحرك القادم سيكون خليجيا بامتياز بعد أن ثبتت عدم جدوى هذه القواعد في توفير الحماية لهم، بل تكشفت حقيقتها كمنصات متقدمة لحماية أمن إسرائيل بالدرجة الأولى.