النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 05:30 صـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يشهد فعاليات التبادل الثقافي بين طلاب مصر وجامعة هيروشيما...ويؤكد عمق الشراكة مع اليابان وزير العدل يلتقي عدداً من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير العدل يستقبل مفتي جمهورية مصر العربية للتهنئة بتوليه مهام منصبه وزير العدل يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة للتهنئة بتوليه مهام منصبه بشير التابعي: الموسم الحالي سيكون كارثي للزمالك ولن يتوج بأي بطولة سفير العِراق في القاهرةِ يبحثُ التعاونَ متعدّد الأطراف مع مساعد وزير الخارجية المصري سفارة مصر بالرباط تهنئ بقدوم شهر رمضان المعظم وتنقل تهنئة الرئيس السيسي لأبناء الجالية جامعة الأزهر تكرِّم الدكتور محمد الوحش تقديرًا لإسهاماته الأكاديمية والمهنية «بابا وماما جيران» كوميديا اجتماعية راقية تنافس بقوة في رمضان 2026 مي وليد وزيد حمدان يطلقان ألبوم ”منحوس” بعد غياب 8 سنوات عفت نصار: غياب الجماهير وضغط المباريات وراء خسارة الزمالك.. ومجلس الإدارة مطالب بالرحيل توروب يجتمع مع محمد شريف ويعده بفرصة جديدة

صحافة عالمية

حرب رجل واحد ضد مسلمي أميركا

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى ما وصفتها بالانتقادات الواسعة التي تواجهها شركة لووز عقب سحبها إعلاناتها من برنامج كل أميركي مسلم الذي تبثه إحدى القنوات، وذلك استجابة لضغوط من متطرفين، في ما وصفتها بحرب على المسلمين بأميركا يقودها رجل واحد.وأما هذا الرجل المثير للجدل الذي يقود حربا على المسلمين في الولايات المتحدة، فقالت الصحيفة إنه يدعى ديفد كاتون، وهو مالك لأحد النوادي في الولايات المتحدة، ومؤلف كتاب عن ما وصفته نيويورك تايمز بإدمانه على المواد الإباحية.وأوضحت الصحيفة أنه في تسعينيات القرن الماضي، وبعد الاستماع للمضايقات التي يتعرض لها الطلاب الشواذ جنسيا، قامت باربرا ثورنتون -وهي مديرة مدرسة ثانوية في ولاية فلوريدا- بتأسيس ما تسمى بمجموعة دعم للشواذ جنسيا، وذلك من أجل التعاطف معهم ومع قضاياهم.وأضافت أن مديرة المدرسة عقدت اجتماعا لأولياء الأمور ضم 400 منهم، حيث سرعان ما اكتشفت من بينهم الرجل المثير للجدل، وهو ديفد كاتون الذي أسس مجموعة أصولية مسيحية تدعى جمعية العائلة في فلوريدا، وهو المدير والموظف الوحيد فيهامناوئة الإسلاموأما جمعية العائلة في فلوريدا فكانت من بين المؤسسات الأبرز في مناوأة البرنامج التلفزيوني الذي يعرض حلقات عبر قناة تعليمية عن حياة خمس عائلات في ديربورن بولاية ميتشيغان.وأما الدافع وراء مناوأة الجمعية -أو ديفد كاتون- لذلك البرنامج التلفزيوني فبدعوى أنه يمثل نوعا من الدعاية للإسلام، مما يحمل خطرا على الحريات والتقاليد الأميركية، وهو ما دفع الجمعية إلى تشجيع الزبائن على مطالبة الشركات بسحب إعلاناتها من ذلك البرنامج.ويواجه كاتون انتقادات كبيرة في المقابل، حيث نسبت الصحيفة إلى مارك بوتوك، وهو أحد الخبراء المختصين بشؤون الجماعات المتطرفة في الولايات المتحدة، قوله إن الناس يعيشون هذه الأيام في عصر الإنترنت وإن للجميع الحق في إبداء آرائهم.وفي حين أضاف بوتوك أن كاتون أو من وصفه بالرجل الصغير- تمكن من إيصال صوته عبر طرق متعددة، قالت الصحيفة إن آخرين معنيين بالكتابة عن الخوف من الإسلام في أميركا كانت لهم نفس الملاحظات على ذلك الرجل الذي يوصف بأنه يشن حربا على مسلمي أميركا بمفرده.وأما كاتون فلم يرد على العديد من الاتصالات الهاتفية التي أجرتها الصحيفة بهدف الحصول على ردوده على انتقادات الآخرين، مضيفة أن كاتون يذكر الناس بناشطين آخرين ممن ناهضوا الإسلام مثل باميلا غيللر وروبرت سبنسر.