النهار
الخميس 9 أبريل 2026 12:34 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تنظم الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الأول للشبكة القومية للسكتة الدماغية عمومية سي آي كابيتال تقر توزيع 57 قرشًا للسهم عن أرباح 2025 بحضور مفتي الجمهورية...جامعة العاصمة تفتح حوارًا مباشرًا مع الشباب حول تحديات العصر وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيران لبحث سبل الحد من وتيرة التوتر في المنطقة بحضور رئيس الرعاية الصحية.. «تجارة عين شمس» تناقش تأثير «كوفيد-19» على جودة خدمات الصيدليات ”الأعلى للإعلام” يستدعي الممثل القانوني لقناة ”الأهلي” بنسبة إنجاز 98.55%.. جامعة بنها تتصدر سرعة التعامل مع شكاوى المواطنين ”رئيس جامعة بنها” يتفقد منشآت جديدة بكفر سعد ويشيد بمعدلات الإنجاز اليمن : اجتماع تنسيقي لوزارتي الصحة والشئون القانونية لتعزيز التكامل المؤسسي وتحديث الأطر القانونية للقطاع الصحي الإسكندرية تحتفي بآلام المصرية وذوي الاحتياجات الخاصة محافظ البحر الأحمر في لقائه مع الصحفيين يكشف عن حزمة متكاملة من الحلول لتطوير المحافظة الصحة تعلن إطلاق الشبكة القومية للسكتة الدماغية لسد 3 فجوات حرجة في المنظومة العلاجية

صحافة عالمية

تايم الأمريكية تختار المتظاهر شخصية عام 2011

وقع اختيار مجلة تايم الأمريكية على المتظاهركشخصية عام 2011 حيث خصصت لهذا الموضوع تقريرا أشارت فيه إلى أن السبب فياختيارها هو أن المتظاهر عاد مجددا ليكون صانعا للتاريخ.وذكرت المجلة - في تقرير بثته اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني - أنه بعدعام من إحراق بائع فاكهة تونسي نفسه انتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء الشرقالأوسط ووصلت إلى أوربا والولايات المتحدة لتعيد تشكيل السياسة العالمية وتعيدتعريف سلطة الشعب.وأوضحت المجلة عبارة احتجاجات شارع ضخمة وفعالة كانت تمثل تناقضا لفظيا منوجهة النظر العالمية إلى أن أصبحت - بصورة مفاجئة وصادمة - بداية منذ عام واحدبالضبط عبارة مجازية تنطبق على الأيام التي نعيشها حاليا.وقالت المجلة إن التمهيد للثورات بدأ في تونس، حيث فاق إحكام الدكتاتور علىالسلطة والرفاهية التي يعيش فيها كل الحدود، وكان إحراق البائع محمد بوعزيزيالبالغ من العمر 26 عاما لنفسه هو آخر حدث في سلسلة الأحداث التي تجعل المرء يشعربأن الوضع أصبح غير محتمل.وأضافت المجلة أنه في مصر كانت الشرارة التي أشعلت الأمور هي الانتخاباتالبرلمانية في عام 2010 بينما في الولايات المتحدة كان السبب في الاحتشاد وراءحركة احتلوا وول ستريت ثلاث أزمات مالية حادة ومتداخلة - اقتصاد سيء وتهور ماليممنهج ودين عام هائل - بالإضافة إلى اكتشاف الغش الذي تمارسه البنوك ورفضالكونجرس حتى دراسة ولو بشكل عابر فرض ضرائب مرتفعة على الدخول المرتفة جدا.واعتبرت المجلة أنه في سيدي بوزيد بتونس والإسكندرية والقاهرة وفي المدنوالبلدات العربية عبر ستة آلاف ميل من الخليج العربي إلى المحيط الأطلنطي وفيمدريد وأثينا ولندن وتل أبيب وفي المكسيك والهند وتشيلي حيث احتشد المواطنون ضدالجريمة والفساد وفي نيويورك وموسكو وغيرها من عشرات المدن الأمريكية والروسيةباتت الكراهية والغضب ضد الحكومات وأعوانها أمرا لا يمكن احتواؤه وأصبح يغذي نفسه.وأشارت المجلة إلى أنه بالنسبة لجموع المحتجين من القاهرة إلى مدريد إلى أوكلاندأصبحت فرص النجاح الشخصي - الذي يتمثل في الحياة الكريمة التي تلقوا وعودا بها -فجأة التنبؤات لها قاتمة، مما جعل غضبهم وإحباطهم يتفجر بعد أن زاد نفوذ الأنظمةعن الحد.