النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 02:30 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

تقارير ومتابعات

العيسوي متهم بإصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين

اللواء منصور العيسوي
اللواء منصور العيسوي
تقدمت لجنة الحريات بنقابة المحامين ببلاغ للنائب العام حمل الرقم10998 لسنة2011 بلاغات النائب العام يتهم اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية السابق بإصدار أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين مستندين لشهادة المجند إبراهيم فتحى عدلى المجند بوزارة الداخلية قطاع الامن المركزى بإعتباره شاهد إثبات على الجرائم التى أرتكبت من قوات الأمن ضد المعتصمين بالتحرير, وعلى العيسوي.ذكر البلاغ أنه يوم 19نوفمبر الماضي توجهت مجموعة من قوات الأمن بوزارة الداخلية لفض إعتصام مصابي وأسر شهداء الثورة, وتوجهت قوة من الأمن المركزي كان هو أحدها وتعاملت بقسوة أدت إلى وقوع 40شهيد وأصيب نحو 400مصاب.مما أيقظ ضمير المجند إبراهيم وإمتنع عن تنفيذ الأموار بإطلاق النار على المتظاهرين واستخدام سلاحه فى قتل وإصابة ابناء وطنه الامر الذى دفع احد قياداته ليضربه على مؤخرة رأسه بجسم صلب احدث به اصابات بالغة مما افقده وعيه, فحمله شباب المتظاهرين الى المستشفى الميدانى الخاص بالمعتصمين وقاموا باسعافه على مدار الايام السابقة.وبعد أن إستعاد وعيه خرج وطلب أن يكوم شاهد إثبات على جرائم قوات الداخلية, وفى الوقت ذاته فان شاهد الاثبات مطلوب منه ان يسلم نفسه الى المتهم الاصلى فى احداث قتل المتظاهرين وان يكون تحت سيطرة الجناة كونه مجند فى وزارة الداخلية, وذلك لمخالفته الأموار ورفضه لإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وإستخدام العنف ضدهم.