النهار
الخميس 29 يناير 2026 02:25 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا المقاولون العرب يعلن ضم أحمد فؤاد من فاركو «مستشفى بلا علاج ولا رحمة».. صرخات مرضى تكشف ما يحدث داخل مستشفى الفيوم العام قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM SEINE ضمن قافلة الشمال بحمولة كلية 250 ألف طن إقبال كبير على جناح ”دار الإفتاء” بمعرض الكتاب .. و”فتاوى الشباب” و”قضايا تشغل الأذهان” لفضيلة مفتي الجمهورية يتصدران المبيعات ختام فعاليات دورة ” أسس ومنهجية ومراحل إدارة الأزمات ” بالبحر الأحمر رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع عمال إحلال وتجديد خط المياه الرئيسي المغذي لشارع المدارس استجابة لشكوى الأهالي.. إزالة مزرعة طيور مخالفة وسط الكتلة السكنية بنجع حمادي تشديدات عاجلة من رئيس مياه القليوبية لرفع كفاءة صيانة المعدات والسيارات إنقلاب مفاجئ ينهي رحلة سيارة داخل ترعة فى القناطر الخيرية

عربي ودولي

ما هو اتفاق 1938 الذي حذر منه ولي العهد السعودي


"لا ينبغي لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا ولا يجب تكرار اتفاق عام 1938 الذي تسبب بحرب عالمية"، تحذير أطلقه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ليسلط الضوء مرة أخرى على الخطر الذي يتهدد المنطقة والعالم بسبب أجندة إيران التوسعية التي ساهم الاتفاق النووي في تصاعدها.

وقالت شبكة سكاي نيوز الاخبارية يبدو أنه حين أبرمت القوى الكبرى الاتفاق النووي مع إيران، لم تحسن قراءة التاريخ، فسقطت في الشرك الذي نصبه الزعيم النازي أدولف هتلر قبل أكثر من نصف قرن، حين نجح في الفوز بـ"معاهدة ميونخ"، التي سمحت له بالتوسع أوروبيا لتندلع على أثرها الحرب العالمية الثانية.

فمعاهدة ميونخ أبرمت في 30 سبتمبر 1938 بين ألمانيا النازية وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، وافقت فيها هذه الدول على إشباع أطماع هتلر التوسعية في أوروبا بعد أن تذرع بحماية الألمان في المناطق الحدودية الفاصلة بين تشيكوسلوفاكيا وألمانيا، الأمر الذي سمح له لاحقا باجتياح هذا البلد ودول أوروبية أخرى.

واعتبر مؤرخون أن معاهدة ميونخ كانت محاولة ضعيفة من دول كبرى لاسترضاء هتلر ومنعه من التوسع وتجنب الحرب، إلا أنها كانت، في الواقع، البوابة التي سمحت لألمانيا العبور إلى أوروبا وإدخال العالم بعدها في دوامة حرب أسفرت عن وقوع ملايين الضحايا، ما دفع البعض إلى تسميتها "بخيانة ميونخ" - وفق للشبكة.

ونصت الاتفاقية على قبول بريطانيا وفرنسا طلب ألمانيا بضم منطقة سوديتنلاند في تشيكوسلوفاكيا التي كان يقطنها 800 ألف تشيكي و 2,800,000 شخص من أصل ألماني، وتضم أغلب المراكز الصناعية والاتصالات والمراكز العسكرية والدفاعات الطبيعية الحيوية.

 

وتضمنت المعاهدة وعدا من ألمانيا النازية بإنهاء توسعاتها العدوانية، واعتبرتها بريطانيا وفرنسا محاولة لتجنب الحرب، ولكن هتلر سارع إلى نقض الاتفاقية، وانطلق بعد اجتياح تشيكوسلوفاكيا إلى احتلال بولندا، لتندلع على أثر ذلك الحرب العالمية الثانية عام 1939 إي بعد عام واحد على توقيع "خيانة ميونخ".

وباتت هذه الاتفاقية نموذجا لسياسة الاسترضاء والتنازل، التي ستزيد حتما من الأطماع التوسعية للأنظمة الشمولية التي تعتبر أي تهاون من قبل المجتمع الدولي بمثابة الضوء الأخضر للإمعان في الأنشطة الخبيثة والتوسع ونشر الفوضى في دول الجوار.