النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 03:30 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المجتمع يترقب خروج قانون «الأحوال الشخصية الجديد» للنور زلزال إداري في القطاع الصحي.. تطهير المستشفيات من المقصرين بقرارات عاجلة بعد وفاة هزت السوشيال.. الآلاف يشيعون جثمان الدكتور ضياء العوضي لمثواه الأخير سيناء تنهض من جديد.. مليارات الجنيهات لمشروعات التنمية والخدمات في شمال وجنوب سيناء بمناسبة عيد التحرير بعد تغيير سعر الكهرباء.. الفرق بين العداد الكودي والعداد القانوني ترامب يعرب عن تفاؤله بعقد لقاء يضم جوزاف عون ونتنياهو الداخلية تكشف تفاصيل تعدى ميكانيكي على عامل بسلاح أبيض فى بورسعيد إحباط محاولة تهريب 7 طن سولار بقنا اتهامات لجندي أمريكي بتحقيق 400 ألف دولار من رهانات على إزاحة مادورو وزير الاتصالات يبحث مع مسئولي شركة HMD خطط التوسع في تصنيع وتصدير هواتف« نوكيا» من مصر البنتاجون يناقش معاقبة أعضاء الناتو الرافضين لدعم الحرب الأمريكية مع إيران رسميًا.. تعاون بين الري والنقل لاستثمار أصول الدولة وتحسين الخدمات للمواطنين

حوادث

الدستورية العليا تقضى بعدم قبول دعوى بطلان قانون الإثبات

قضت المحكمة الدستورية العليا ،اليوم السبت ،برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق ،عدم قبول الدعوى التى تطالب بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادة (59) من قانون الإثبات.

وقالت المحكمة فى أسباب حكمها بانها أسسته على أن المدعى قد حُقق معه بمعرفة جهة عمله بالتحقيقين الإداريين رقمى 553، 658 لسنة 1999 مجلس الشعب وصدر استنادًا إلى هذين التحقيقين قرارًا بمجازاته تأديبيًا بالوقف عن العمل لمدة ستة أشهر، مع صرف نصف راتبه، فطعن على هذا القرار أمام المحكمة التأديبية لرئاسة الجمهورية بالدعوى رقم 210 لسنة 36 ق ،مستندًا إلى تزوير وقع بالمحضرين الإداريين المشار إليهما، قضت المحكمة برفض الدعوى، وأيدتها المحكمة الإدارية العليا فى الطعن رقم 3408 لسنة 49 ق. الذى أقام عنه المدعى دعوى المخاصمة رقم 18223 لسنة 50 ق. التى قضى بعدم قبولها، فأقام دعوىبطلان عن هذا الحكم قيدت برقم 8211 لسنة 55 ق. وقضى بعدم جواز نظرها، ودعوى أخرى بالبطلان قيدت برقم 217833 لسنة 56ق. قضى بعدم جواز نظرها أيضًا.

وأضافت المحكمة بانه إذ أقام المدعى الدعوى الموضوعية فى الحالة الماثلة طالبًا القضاء بتزوير التحقيقين الإداريين رقمى 553، 658 لسنة 1999 مجلس الشعب، والأحكام الخمسة الصادرة من قضاء مجلس الدولة التى سبق الإشارة إليها، والتى انتهت جميعها إلى رفض دعــــواه على ما تقدم بيانه، وهى أحكام باتة حائزة لقوة الأمر المقضى، وما يستتبعه ذلك من استقرار الحقوق والمراكز القانونية محل هذه الأحكام.

وانتهت المحكمة الى الفصل فى مدى دستورية نص الفقرة الأولى من المادة (59) من قانون الإثبات المطعون فيه غير ذى أثر على النزاع الموضوعى المردد أمام محكمة الموضوع، والطلبات المطروحة فيه، وتنتفى بهذا المصلحة فى الطعن عليه، مما يتعين معه الحكم بعدم قبول الدعوى.