النهار
السبت 10 يناير 2026 04:22 صـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خطيب الجامع الأزهر: وحدة الأمة فريضة دينية وضرورة حضارية وضعف ذاكرة الأمة يهدد مستقبلها هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا

تقارير ومتابعات

مطالب حقوقية بإقالة العيسوي‏

اللواء منصور العيسوي
اللواء منصور العيسوي
حذرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المجلس العسكري من الاستمرار في استخدام نفس سياسات الدولة البوليسية التي سقطت في فبراير الماضي وعليه الكف عن محاولات محاصرة وتشويه قوي الثورة المصرية التي بدأت بحملة التحريض ضد المتظاهرين في أحداث العباسية ثم محاولة تشويه منظمات المجتمع المدني واتهامهم بالعمالة للخارج, مرورا بأحداث ماسبيرو واعتقال النشطاء ومحاكمتهم عسكريا والتي كان آخرها حبس الناشط علاء سيف وحتى أحداث الأيام الماضية التي أكدت استمرار الحلول الأمنية وتغليبها علي الحلول السياسية.وأعربت الشبكة في بيانها اليوم عن استنكارها للعودة لاستخدام القوة المفرطة في التعامل مع المتظاهرين في ميدان التحرير من قبل جهاز الأمن المركزي التابع لوزارة الداخلية وعدد من الفرق التابعة للقوات المسلحة في محاولاتهم المستمرة منذ صباح السبت 19 نوفمبر وحتى الآن في تفريق المظاهرات بوحشية كبيرة وصلت لحد سحل احد المتظاهرين علي الأرض بعد قتله وإلقاءه فوق القمامة , وحتى الآن مازالت الأجهزة الأمنية في اشتباكات دامية مع المتظاهرين تستخدم فيها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي بكثافة كبيرة وهو ما نتج عنه مقتل العديد من المتظاهرين وإصابة المئات, مما يعيد للأذهان المشهد الذي حدث أثناء تظاهرات يناير الماضي والتي نجحت في إسقاط الديكتاتور مبارك ويجعل الإصلاحات المزعومة من قبل المجلس العسكري مجرد إصلاحات شكلية تستهدف تهدئة الشارع دون تغيير السياسات الأمنية التي أدت لقيام ثورة 25 يناير.وقالت الشبكة العربية إن أحداث يناير الماضي تلوح في الأفق وعلي المجلس العسكري أن يفهم جيدا انه إذا ما كان الديكتاتور المخلوع وحكومته قد استجابوا للمظاهرات السلمية في البداية دون محاولة مواجهتها بالخيار الأمني -الذي اثبت فشله في مناسبات عديدة بعد ذلك- كانوا قد جنبوا البلاد الكثير من العنف وإراقة الدماء, والآن وبعد تلك الأحداث المؤسفة علي العسكري إن يعلم جيدا انه يمثل سلطة انتقالية كل مهمتها تنفيذ مطالب وأهداف الثورة المصرية وتسليم الحكم بعد ذلك لحكومة منتخبة بطريقة ديمقراطية وعليه عدم الاستمرار في المماطلة في تنفيذ مطالب الثورة ومحاولة إطالة الفترة الانتقالية.وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بإقالة وزير الداخلية ومحاكمته هو والمسئولين عن استخدام القوة المفرطة في وجه المتظاهرين وتعيين وزير داخلية مدني يبدأ في العمل علي إصلاح تلك الوزارة التي أصبح القمع والعنف من العلامات المميزة لكل جنباتها, فقد اثبتت التجارب التي أعقبت الثورة إنه لن يجدي نفعا استبدال السفاح حبيب العادلي بأحد مساعديه الذين تربوا علي أساليبه القمعية, كما طالبت الشبكة العربية المجلس العسكري الذي اثبت فشله في إدارة المرحلة الإنتقالية بضرورة تسليم الحكم لسلطة مدنية في أسرع وقت قبل ان تتفاقم الأمور أكثر من ذلك.