النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 12:03 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صناع الحياة الفيوم تسلّم 20 مشروعًا صغيرًا ومتناهى الصغر للأسر المستحقة بحضور محافظ الفيوم ورئيس مجلس أمناء المؤسسة محافظ الفيوم يستقبل وزير الشباب والرياضة ويبحثان سبل دعم المنشآت الرياضية بالورود والحلوى والأعلام.. مدارس البحيرة تستقبل الطلاب فى أول يوم دراسي بالعام الجديد مختفي لليوم السادس وأسرته منهارة.. جهود أمنية مكثفة للعثور على الصغير ”سند” المتغيب في قنا «بالبالونات»..فرحة استقبال مدرسة أحمد محرم الابتدائية المشتركه لطلاب الصف الأول الابتدائي شمال بني سويف الكشف الطبي على 608 مواطنين ضمن قافلة مجانية بقرية أبو دياب غرب في دشنا مرموش: أشعر أنني في توتنام منذ فترة طويلة جامعة جنوب الوادي الأهلية تطلق البوابة الإلكترونية الموحدة للخدمات الرقمية لتعزيز التحول الرقمي 65 مليون جنيه في مرمى التحقيقات.. تفاصيل جديدة في قضية التيك توكر «مداهم» بعد خروجه من السجن.. مفاجأة جديدة في اتهام «شاكر محظور دلوقتي» بغسل الأموال استدعاء سوزي الأردنية للتحقيق في واقعة غسل 15 مليون جنيه بعد الإفراج عنها ضبط صانعة محتوى في أكتوبر بسبب فيديوهات على مواقع التواصل

صحافة صحافة إسرائيلية

"هآرتس": إسرائيل تبيع أسلحة متقدمة لميانمار خلال التطهير العرقى للروهينجا

رغم نفى وزارة الخارجية الإسرائيلية، عادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية لتؤكد، اليوم الثلاثاء، لليوم الثانى على التوالي، بيع إسرائيل أسلحة متقدمة لميانمار، خلال حملة التطهير العرقى التى تقوم بها ضد أقلية الروهينجا المسلمة هناك.


ولفتت الصحيفة - فى سياق تقرير بثته على موقعها الإلكترونى اليوم الثلاثاء- إلى أن سلاح البحرية فى ميانمار نشر مؤخرا على صفحته الرسمية فى موقع "فيسبوك"، صورا لقاربين حربيين جديدين تم شراؤهما من إسرائيل لدى وصولهما إلى شواطئ ميانمار، حيث كُتب تحت الصور عبارة:"مرحبا بكم فى بحرية ميانمار".


وأوضحت أن هذه الصفقة تمت فى شهر أبريل الماضي، أى بعد ستة أشهر من اتهام جيش ميانمار بارتكاب جرائم حرب ضد أقلية الروهينجا.


وأضافت الصحيفة "يتضح من الصور أن الأسلحة الموجودة على هذين القاربين، من إنتاج إسرائيلي، ومن بينها منظومات إطلاق نار من طراز (تيفون)، والتى تنتجها شركة تطوير الأسلحة الإسرائيلية (رافال)".


وأشارت هآرتس إلى أن هذين القاربين الحربيين، يعتبران جزءا من صفقة كبيرة، وُقّعت بين ميانمار وإسرائيل .. قائلة: "إن صور القاربيْن على صفحة فيسبوك، تكشف أيضا الأسلحة التى تم تثبيتها عليهما، وتشير إلى أنها إسرائيلية".. مضيفة: "هناك منصة سلاح، من تصنيع شركة (إلبيت)، والتى تسمح بإطلاق مدفع رشاش ثقيل أو مدفع يصل إلى 30 ملم".


ولفتت إلى أنه وفقا لبعض التقارير، فإن هذه القوارب سيتم بناؤها فى ميانمار بمساعدة التكنولوجيا الإسرائيلية.. لافتة إلى أن صناعات الأسلحة الإسرائيلية رفضت التعقيب على هذا التقرير.
ونقلت "هآرتس"، عن مصادر فى شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية، القول: "إن قيمة صفقات الأسلحة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات".
وقال ضابط مطلع لـ "هآرتس" إن قائد سلاح البحرية فى ميانمار زار إسرائيل العام الماضي، وأبدى إعجابه ورغبته فى الحصول على المزيد من المعلومات عن الأسلحة الإسرائيلية"، كاشفة عن أنها كانت الزيارة الثانية لقائد البحرية فى ميانمار خلال الـ 5 سنوات الأخيرة.


وأشارت الصحيفة إلى أن بيع الأسلحة الإسرائيلية لميانمار يتم رغم القيود المفروضة على بيع الأسلحة لهذا البلد، بسبب الجرائم التى وثّقتها الأمم المتحدة بحق مسلمى الروهينجا.
ورفضت إسرائيل الشهر الماضى الإعلان عن أنها ستوقف بيع الأسلحة إلى ميانمار رغم إعلان الأمم المتحدة عن ارتكاب تطهير عرقى هناك.