النهار
السبت 14 مارس 2026 05:27 مـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا يعني إرسال جنود المارينز إلي جزر إيرانية؟ كيف ردت إيران على استهداف أمريكا لجزيرة خارك؟ كيف تقرأ روسيا الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ هل تؤثر روسيا في مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية؟ شراكة استراتيجية بين جمعية الجراحين المصرية و«أدويا» لتطوير التعليم الجراحي ودعم الأطباء الشباب عاجل.. إحالة مديرة الطفولة والأمومة بمنطقة المعادي الطبية للتحقيق الفوري كوريا الجنوبية: بيونج يانج أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستيةباتجاه بحر اليابان ماكرون :السلطات اللبنانية أبدت استعدادها للحوار المباشر مع إسرائيل إعلام لبناني يتحدث عن خلافات بين نواف سلام وردولف هيكل وزير التخطيط يبحث مع وفد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعزيز التعاون المؤسسي ودعم تنفيذ رؤية مصر 2030 وزير الصناعة يستعرض مع «مرسيدس-بنز إيجيبت» فرص توطين صناعة السيارات وتعميق المكون المحلي خطة حكومية لزيادة صادرات الحاصلات الزراعية إلى الخليج وسط طلب متزايد على المنتج المصري

صحافة صحافة إسرائيلية

"هآرتس": إسرائيل تبيع أسلحة متقدمة لميانمار خلال التطهير العرقى للروهينجا

رغم نفى وزارة الخارجية الإسرائيلية، عادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية لتؤكد، اليوم الثلاثاء، لليوم الثانى على التوالي، بيع إسرائيل أسلحة متقدمة لميانمار، خلال حملة التطهير العرقى التى تقوم بها ضد أقلية الروهينجا المسلمة هناك.


ولفتت الصحيفة - فى سياق تقرير بثته على موقعها الإلكترونى اليوم الثلاثاء- إلى أن سلاح البحرية فى ميانمار نشر مؤخرا على صفحته الرسمية فى موقع "فيسبوك"، صورا لقاربين حربيين جديدين تم شراؤهما من إسرائيل لدى وصولهما إلى شواطئ ميانمار، حيث كُتب تحت الصور عبارة:"مرحبا بكم فى بحرية ميانمار".


وأوضحت أن هذه الصفقة تمت فى شهر أبريل الماضي، أى بعد ستة أشهر من اتهام جيش ميانمار بارتكاب جرائم حرب ضد أقلية الروهينجا.


وأضافت الصحيفة "يتضح من الصور أن الأسلحة الموجودة على هذين القاربين، من إنتاج إسرائيلي، ومن بينها منظومات إطلاق نار من طراز (تيفون)، والتى تنتجها شركة تطوير الأسلحة الإسرائيلية (رافال)".


وأشارت هآرتس إلى أن هذين القاربين الحربيين، يعتبران جزءا من صفقة كبيرة، وُقّعت بين ميانمار وإسرائيل .. قائلة: "إن صور القاربيْن على صفحة فيسبوك، تكشف أيضا الأسلحة التى تم تثبيتها عليهما، وتشير إلى أنها إسرائيلية".. مضيفة: "هناك منصة سلاح، من تصنيع شركة (إلبيت)، والتى تسمح بإطلاق مدفع رشاش ثقيل أو مدفع يصل إلى 30 ملم".


ولفتت إلى أنه وفقا لبعض التقارير، فإن هذه القوارب سيتم بناؤها فى ميانمار بمساعدة التكنولوجيا الإسرائيلية.. لافتة إلى أن صناعات الأسلحة الإسرائيلية رفضت التعقيب على هذا التقرير.
ونقلت "هآرتس"، عن مصادر فى شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية، القول: "إن قيمة صفقات الأسلحة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات".
وقال ضابط مطلع لـ "هآرتس" إن قائد سلاح البحرية فى ميانمار زار إسرائيل العام الماضي، وأبدى إعجابه ورغبته فى الحصول على المزيد من المعلومات عن الأسلحة الإسرائيلية"، كاشفة عن أنها كانت الزيارة الثانية لقائد البحرية فى ميانمار خلال الـ 5 سنوات الأخيرة.


وأشارت الصحيفة إلى أن بيع الأسلحة الإسرائيلية لميانمار يتم رغم القيود المفروضة على بيع الأسلحة لهذا البلد، بسبب الجرائم التى وثّقتها الأمم المتحدة بحق مسلمى الروهينجا.
ورفضت إسرائيل الشهر الماضى الإعلان عن أنها ستوقف بيع الأسلحة إلى ميانمار رغم إعلان الأمم المتحدة عن ارتكاب تطهير عرقى هناك.