النهار
السبت 24 يناير 2026 06:05 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 21 درجة وزير الثقافة: يوسف شاهين شكّل بإبداعه وعي أجيال وأعماله جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية والعربية نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل قلوب المصريين مع البابا تواضروس.. جراحة ناجحة ومحبة تتدفق بالدعاء.. والعودة الي مصر غدًا مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟

مقالات

وليد الدرمللي يكتب: حاتم والربيع الثقافي القادم

وليد الدرمللي
وليد الدرمللي

يواجهه  الدكتورحاتم ربيع الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافه حروبًا شرسة منذ توليه المنصب من قله ترفص العمل وأخذت علي الرحرحه،  ليس أولها قرار إعاده تشكيل اللجان والشعب لأول مرة بعدما شاخت و اقتصر بعضها علي المحسوبيه والعائليه  ولن يكون آخرها.
كان حلمًا فخاطرا فاحتمالا، ثم اصبح حقيقة لا خيالا.. فعلا حلم طويلا بفتح قنوات، وإقامة جسور بين الناس بمختلف أعمارهم ومستوياتهم  ،لخلق خلفية فنية وثقافية.. لصنع جيوش من القوى الناعمة  تصل ما قطعته السياسة، سيما بعد انتهاء مرحلة تحرر أنشطه المجلس والخروج بها إلى الشارع، فكان لزامًا عليه أن يدشن مرحلة جديدة من التواصل والتضامن بين الأعلي للثقافه والمتلقي.. كاشف معظم المسئولين بحلمه، وأمله الذي يتمنى أن يحيله إلى واقع ملموس بإقامة مشروعات ثقافيه تنطلق من العاصمه إلي ربوع مصر لتحقيق الربيع الثقافي في ارض الكنانه.
استعان  بمن هم أصحاب خبره أو هكذا زعموا  فهل كان يجب عليه أن يفتش في الضمائر، أو يمتلك ما لا يملكه إلا الأنبياء الذين يوحى إليهم، من الكشف عن مكنونات الصدور؟! هل صار لزامًا على كل منا أن يلزم المتعاملين معه بإحضار "فيش وتشبيه" للتأكد من قدرتهم على الوفاء بتعهداتهم، وتنفيذ التزاماتهم؟!
  فالرجل  كفئًا في "العمل الثقافي"، بما يعنيه المصطلح هذه الأيام.. فالأيام التي مضت، والتي صاغت عقول وأفكار وقناعات الجيل الذين ينتمى إليه حاتم ، كان "العمل " يعني الصدق، والإلتزام، والنزاهة، والشرف.. لكنه تحول بعد ٢٥ يناير إلى النقيض تمامًا..
يبذل جهدًا غير عادي، لا يقدر عليه من يدعون الخبره ، ولا يحتمله أولو القوة، قام وزير الثقافة بالوقوف إلى جواره ودعمه حتى يتحقق الحلم، ولم يدخر  طاقة لإنجاح مشروعه الذي يثبت للعالم أن مصر قادره وآمنة...
وهو ما رفضه المغرضون الرافضون للنجاح وهم من إمتلات بهم اروقه المجلس خاصه ادواره العليا وبدؤوا في حرب بارده ضده مستخدمين عدد أصحاب الأقلام المأجورة ضده متربصين بكل كلمه وحرف ينطق بها لسانه .
ورغم كل ذلك فقد تمكن د. حاتم من إخراج مشروعه  في أفضل صورة ممكنة، وإحقاقا للحق، فقد نجح  في تحقيق بعض أهدافه.
 ولازال ربيع  يشدو بحب الثقافه، ويصدح بعشق مصر.. "أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء.. بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب.. وبحبها وهي مرمية جريحة حرب.. بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء..وفسرفي طريقك وتأكد ان هناك مخلصون من فريق عملك قادرون علي محاربه كل من يرفض تطوير الوعي الثقافي وننتظر الربيع العربي في كل زراع وشبر علي أرض وطننا الغالي مصر.

موضوعات متعلقة