النهار
الإثنين 11 مايو 2026 11:58 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر بالفيوم خرجا معا في وقت واحد بعد 3 أيام.. انتشال الغريق الثاني في حادث كوبري نجع حمادي بقنا انهيار شرفة عقار دون إصابات غرب الإسكندرية أبطال مصر يفرضون السيطرة على بطولة العالم للإسكواش في بالم هيلز البنك العربى الافريقى الدولى يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BMW مصر لتقديم مزايا حصرية لعملاء البنك حركة تغييرات جديدة بأحياء الجيزة.. محمود فؤاد إلى العجوزة وطه عبد الصادق رئيسًا لبولاق الدكرور | خاص الهيئة العامة للبترول تضبط 61 ألف لتر وقود مهرب وتكشف مخالفات جديدة بمحطات الوقود وزير البترول يبحث مع شل وبتروناس زيادة الاستثمارات وتسريع تنمية حقول الغاز بالبحر المتوسط أسامة كمال: أسعار النفط قد تبقى فوق 100 دولار لعام كامل حتى بعد انتهاء الحرب كيف مارست أمريكا وإسرائيل خداعا استراتيجيا لعمان قبل إيران؟ وزير العدل يلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر لبحث تعزيز التعاون في مجالات العدالة وسيادة القانون احمد الوكيل (للنهار) ..زيارة رئيس فرنسا للاسكندرية يعزز ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد المصري

مقالات

وليد الدرمللي يكتب: حاتم والربيع الثقافي القادم

وليد الدرمللي
وليد الدرمللي

يواجهه  الدكتورحاتم ربيع الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافه حروبًا شرسة منذ توليه المنصب من قله ترفص العمل وأخذت علي الرحرحه،  ليس أولها قرار إعاده تشكيل اللجان والشعب لأول مرة بعدما شاخت و اقتصر بعضها علي المحسوبيه والعائليه  ولن يكون آخرها.
كان حلمًا فخاطرا فاحتمالا، ثم اصبح حقيقة لا خيالا.. فعلا حلم طويلا بفتح قنوات، وإقامة جسور بين الناس بمختلف أعمارهم ومستوياتهم  ،لخلق خلفية فنية وثقافية.. لصنع جيوش من القوى الناعمة  تصل ما قطعته السياسة، سيما بعد انتهاء مرحلة تحرر أنشطه المجلس والخروج بها إلى الشارع، فكان لزامًا عليه أن يدشن مرحلة جديدة من التواصل والتضامن بين الأعلي للثقافه والمتلقي.. كاشف معظم المسئولين بحلمه، وأمله الذي يتمنى أن يحيله إلى واقع ملموس بإقامة مشروعات ثقافيه تنطلق من العاصمه إلي ربوع مصر لتحقيق الربيع الثقافي في ارض الكنانه.
استعان  بمن هم أصحاب خبره أو هكذا زعموا  فهل كان يجب عليه أن يفتش في الضمائر، أو يمتلك ما لا يملكه إلا الأنبياء الذين يوحى إليهم، من الكشف عن مكنونات الصدور؟! هل صار لزامًا على كل منا أن يلزم المتعاملين معه بإحضار "فيش وتشبيه" للتأكد من قدرتهم على الوفاء بتعهداتهم، وتنفيذ التزاماتهم؟!
  فالرجل  كفئًا في "العمل الثقافي"، بما يعنيه المصطلح هذه الأيام.. فالأيام التي مضت، والتي صاغت عقول وأفكار وقناعات الجيل الذين ينتمى إليه حاتم ، كان "العمل " يعني الصدق، والإلتزام، والنزاهة، والشرف.. لكنه تحول بعد ٢٥ يناير إلى النقيض تمامًا..
يبذل جهدًا غير عادي، لا يقدر عليه من يدعون الخبره ، ولا يحتمله أولو القوة، قام وزير الثقافة بالوقوف إلى جواره ودعمه حتى يتحقق الحلم، ولم يدخر  طاقة لإنجاح مشروعه الذي يثبت للعالم أن مصر قادره وآمنة...
وهو ما رفضه المغرضون الرافضون للنجاح وهم من إمتلات بهم اروقه المجلس خاصه ادواره العليا وبدؤوا في حرب بارده ضده مستخدمين عدد أصحاب الأقلام المأجورة ضده متربصين بكل كلمه وحرف ينطق بها لسانه .
ورغم كل ذلك فقد تمكن د. حاتم من إخراج مشروعه  في أفضل صورة ممكنة، وإحقاقا للحق، فقد نجح  في تحقيق بعض أهدافه.
 ولازال ربيع  يشدو بحب الثقافه، ويصدح بعشق مصر.. "أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء.. بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب.. وبحبها وهي مرمية جريحة حرب.. بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء..وفسرفي طريقك وتأكد ان هناك مخلصون من فريق عملك قادرون علي محاربه كل من يرفض تطوير الوعي الثقافي وننتظر الربيع العربي في كل زراع وشبر علي أرض وطننا الغالي مصر.

موضوعات متعلقة