النهار
الجمعة 8 مايو 2026 08:46 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا.. قرعة علنية للعمرات المجانية بنقابة الصحفيين ”طوفان الأقصى” يهز إسرائيل مجددا مهدد بسجن نيتنياهو علي خلفية مسؤوليته السياسية علاء عبد النبي: جولة عبد الفتاح السيسي في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان تؤكد ترابط الأمن المصري والخليجي القضاء الامريكي يعتبر رسوم ترامب الجمركية غير قانونية ليس مجرد غذاء.. بروتين شائع يساهم في إعادة تشكيل مكونات الدم بصمت وزير خارجية مالي : نرفض الحوار مع ”المجموعات الإرهابية” عقب الهجمات الدموية في الشمال فركش ابطال فيلم ”طه الغريب” يحتفلون بالانتهاء من تصوير العمل دراسة جديدة: الليثيوم قد يساعد في تقليل الاندفاعية المرتبطة بخطر الانتحار وزير الخارجية إلايطالي لروبيو: أوروبا بحاجة للوجود الأمريكي اشتباكات مسلحة توقف العمل بمصفاة الزاوية الليبية وإخلاء الميناء النفطي واشنطن تفتح ملفات الأجسام الطائرة المجهولة لأول مرة وتكشف صورًا ووثائق غير مسبوقة خطوة مهمة في الطب الوقائي.. اعتماد عالمي لأداة تتنبأ بخطر أمراض القلب بدقة عالية

ثقافة

ندوة لمناقشة كتاب ”نجيب محفوظ شرقًا وغربًا” فى المجلس الأعلى للثقافة

يعقد المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى، ندوة لمناقشة "كتاب نجيب محفوظ شرقًا وغربًا"، والتى تنظمها لجنة الدراسات الأدبية واللغوية، ومقررها الدكتوعبدالرحيم الكردي، وذلك في تمام الثانية عشرة ظهرًا يوم الأربعاء 23 مارس، بقاعة الفنون بالمجلس الأعلى للثقافة.

يدير الندوة الدكتورأحمد درويش، ويشارك بها كل من: الدكتور السيد فضل، والدكتور عبدالبديع عبدالله، والدكتورمحمد عليوة، والدكتور محمود الضبع، ومصطفى عبد الله.

جدير بالذكر، بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة، في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية، ثم نشر كفاح طيبة، ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي، وزقاق المدق.

جرب نجيب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع: بداية ونهاية، وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته: الشحاذ، وأولاد حارتنا، والتي سببت ردود فعلٍ قوية، وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله. كما اتجه محفوظ في مرحلة متقدمة من مشواره الأدبي إلى مفاهيم جديدة كالكتابة على حدود الفنتازيا كما في رواياته: الحرافيش، ليالي ألف ليلة. وكتابة البوح الصوفي، والأحلام كما في: أصداء السيرة الذاتية، وأحلام فترة النقاهة، واللذان اتسما بالتكثيف الشعري، وتفجير اللغة والعالم. وتعتبر مؤلّفات محفوظ من ناحية بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر.