النهار
الإثنين 5 يناير 2026 03:24 صـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد وشروط التقديم في مسابقة الأم المثالية 2026 سيرًا على الأقدام.. وزير الزراعة يقطع 2 كيلومتر لمتابعة شكوى مزارع خلال زيارته للفيوم اعتقال مادورو يفتح سجل التدخلات الأميركية عبر التاريخ… فمن التالي؟ استدرجها بحيلة التوصيل ثم اعتدى عليها.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بـ”المؤبد” لسائق سوسن بدر لـ يارا أحمد: أسماء جلال موهوبة وحضورها قوي وريهام حجاج سر نجاحها الموهبة والإبداع إحالة مسؤولي مدرسة ابتدائية بالغربية للمحاكمة التأديبية العاجلة بسبب تعريض تلميذة للخطر إسلام لطفي لـ يارا أحمد: تامر عاشور سهل وبسيط وبيركز على الجمهور وفاة رائد شرطة أثناء تأمين لجنة انتخابية بالمنيا بابا الفاتيكان يصلي لضحايا سويسرا ويدعو إلى السلام والعدالة في فنزويلا بالصور.. أماني السويسي تحيي حفلاً غنائياً بالقاهرة احتفالاً بالعام الجديد هاني رمزي عن وصية والدته: تبرعت بكل ما تملكه من ذهب للمحتاجين حميد الشاعري يعيد إحياء تراثه الموسيقي بتوزيعات عصرية تواكب الأجيال الجديدة..تفاصيل

ثقافة

ندوة لمناقشة كتاب ”نجيب محفوظ شرقًا وغربًا” فى المجلس الأعلى للثقافة

يعقد المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى، ندوة لمناقشة "كتاب نجيب محفوظ شرقًا وغربًا"، والتى تنظمها لجنة الدراسات الأدبية واللغوية، ومقررها الدكتوعبدالرحيم الكردي، وذلك في تمام الثانية عشرة ظهرًا يوم الأربعاء 23 مارس، بقاعة الفنون بالمجلس الأعلى للثقافة.

يدير الندوة الدكتورأحمد درويش، ويشارك بها كل من: الدكتور السيد فضل، والدكتور عبدالبديع عبدالله، والدكتورمحمد عليوة، والدكتور محمود الضبع، ومصطفى عبد الله.

جدير بالذكر، بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة، في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية، ثم نشر كفاح طيبة، ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي، وزقاق المدق.

جرب نجيب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع: بداية ونهاية، وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته: الشحاذ، وأولاد حارتنا، والتي سببت ردود فعلٍ قوية، وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله. كما اتجه محفوظ في مرحلة متقدمة من مشواره الأدبي إلى مفاهيم جديدة كالكتابة على حدود الفنتازيا كما في رواياته: الحرافيش، ليالي ألف ليلة. وكتابة البوح الصوفي، والأحلام كما في: أصداء السيرة الذاتية، وأحلام فترة النقاهة، واللذان اتسما بالتكثيف الشعري، وتفجير اللغة والعالم. وتعتبر مؤلّفات محفوظ من ناحية بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر.