النهار
الخميس 22 يناير 2026 09:44 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«وادي الظلام».. رواية جديدة للكاتب محمد العطار في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 خاص للنهار: مدير أعمال رضا البحراوي ينفي اعتزاله بعد وفاة والدته البروفيسور ناجى الصغير يحتفل بتوقيع كتابه الجديد” أمراض الثدي من الألف إلى الياء ” السبت المقبل بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بنك ناصر الاجتماعي يطلق شهادة “سند الادخارية” بعائد 18% سنويًا.. الأعلى في السوق بالصور.. «السيمفونية الأخيرة» ندوة لأشرف العشماوي في معرض الكتاب وزيرا التضامن والري يفتتحان مركزًا صديقًا للطفل بالعاصمة الجديدة لرعاية أبناء العاملين وفق النموذج الياباني صندوق دعم الجمعيات الأهلية يطلق برنامجًا تدريبيًا لتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية التضامن الاجتماعي و«جايكا» اليابانية تعززان الشراكة لتطوير منظومة الطفولة المبكرة في مصر التضامن الاجتماعي ودار الإفتاء توحدان الجهود.. شراكة لربط الفتوى بالتنمية وتمكين الفئات الأولى بالرعاية بعد جلسة استماع.. منع ظهور أحمد حسام ”ميدو” لمدة شهرين بسبب تصريحاته عن المنتخب إحالة العاملين بمكتب عمل دسوق للتحقيق بعد تداول فيديو يُظهر خلوه من الموظفين لن تتهاون في حقها وستلاحق المتورطين...رضوى الشربيني تدعم ياسمين عبدالعزيز بعد تعرضها لحملة تشويه

ثقافة

ندوة لمناقشة كتاب ”نجيب محفوظ شرقًا وغربًا” فى المجلس الأعلى للثقافة

يعقد المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمى، ندوة لمناقشة "كتاب نجيب محفوظ شرقًا وغربًا"، والتى تنظمها لجنة الدراسات الأدبية واللغوية، ومقررها الدكتوعبدالرحيم الكردي، وذلك في تمام الثانية عشرة ظهرًا يوم الأربعاء 23 مارس، بقاعة الفنون بالمجلس الأعلى للثقافة.

يدير الندوة الدكتورأحمد درويش، ويشارك بها كل من: الدكتور السيد فضل، والدكتور عبدالبديع عبدالله، والدكتورمحمد عليوة، والدكتور محمود الضبع، ومصطفى عبد الله.

جدير بالذكر، بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة، في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية، ثم نشر كفاح طيبة، ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي، وزقاق المدق.

جرب نجيب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع: بداية ونهاية، وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته: الشحاذ، وأولاد حارتنا، والتي سببت ردود فعلٍ قوية، وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله. كما اتجه محفوظ في مرحلة متقدمة من مشواره الأدبي إلى مفاهيم جديدة كالكتابة على حدود الفنتازيا كما في رواياته: الحرافيش، ليالي ألف ليلة. وكتابة البوح الصوفي، والأحلام كما في: أصداء السيرة الذاتية، وأحلام فترة النقاهة، واللذان اتسما بالتكثيف الشعري، وتفجير اللغة والعالم. وتعتبر مؤلّفات محفوظ من ناحية بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر.