النهار
الخميس 1 يناير 2026 04:08 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

مقالات

لا سلمية ولا حربية

تبدو المحروسة هذه الأيام كما عصر صراع المماليك للفوز بكرسى الحكم مع أمانى أناس كثر بأن يظهر لهم قطز فيرد على رسول هولاكو عندما يسأل لما اعوز اخاطب مصر أكلم مين تقدر تكلمنى أنا ... ما نحن فيه يوحى وللوهلة الأولى أن مبارك ونظامه الذى جمع بين القواديين والمحتكريين والنصابيين قد نجح فى أن يفرغ الوطن من رجال قادرون على العبور بمصر من مقبرة عصره الذى نهب البلاد وخصى العباد إلى عصر جديد يفخر فيه المواطن بمصريته .صحيح أن فى مصر مؤسسات لم يكن للمخلوع فضل في وجودها وأن كان ساهم فى جريمة الخلط بينها كما يخالط البول الماء النقى فينجسه فما كنا نعرف الفرق بين حزبه وحكومته وبرلمانه إذا أن عبقريته ومن معه جعلت الكل فى واحد وتقزمت الدولة العملاقة فى عهده على نحو جعل شيطانه الأنسى قبل الجنى من أمثال رجل السيطرة القصير المكير الذى يتحكم فى خلق الله بالدعارة وابحاثه للترقى افلام السكس يرأس ما سمى زوراً وبهتاناً مجلس الحكماء وما خفى كان اعظمفى مناخ كهذا وحالة كتلك لا يمكن أن تسعيد مصر مكانتها بعد ثورتها إلا بحوار مجتمعى جاد كالذى دعا اليه هيكل فاصمت النخبة عنه آذانها وتجاهله المأتمنون على الوطن لا حوار يرعاه جمل أو يشرف عليه حجازى .. حوار يثمر عن وثيقة حقيقية لا سلمية ولا حربية