النهار
الإثنين 9 مارس 2026 08:55 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لضبط الأسواق ومواجهة الاحتكار.. محافظ البحيرة تقود حملة رقابية وتموينية مكبرة بأبو حمص بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ..جامعة كفر الشيخ تنظم اليوم الكشفي الترويحي والإفطار الجماعي بدار الحنان لليتيمات بحث التعاون الأكاديمي والطبي بين جامعتي طنطا ومدينة السادات ضمن تحالف الدلتا المنتدى المصري الموريتاني يستعرض ملامح رمضان في موريتانيا خلال أمسية رمضانية تقديرًا لعطائه وجهوده.. محافظ القليوبية يهدي درع المحافظة لمحافظها السابق نائب رئيس الحكومة الاسبانية : الحرب على إيران غير قانونية وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة حزب الله يعلن استهداف قاعدة قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية بصواريخ نوعية عاجل.. وزير الصحة: المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية قوي ومستقر ويغطي احتياجات المواطنين بكفاءة عالية الناقدة فايزة هنداوى: لهذة الأسباب ”حكاية نرجس” أنقذ الموسم الدرامي الرمضاني قطاع البترول يواصل مبادراته المجتمعية.. توصيل مياه الشرب لـ700 منزل في إدكو بالبحيرة لخدمة 3500 مواطن بلال صبري يشعل الجدل: ”طبعا دول مش فارق معاهم مين نمبر وان علشان كلهم ميتن رداً على محمد سامي وياسمين عبد العزيز” خوفًا من الاعتقال.. هروب 5 لاعبات من معسكر منتخب إيران للسيدات

عربي ودولي

احتجاجات على «اغتيال ترامب» في مسرحية يوليوس قيصر

 تلقت عدة مسارح في الولايات المتحدة تهديدات وشكاوى بعدما صور عرض مسرحي في نيويورك مشهد اغتيال يوليوس قيصر، يؤديه ممثل يشبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويبدو أن الشاكين لم يتحققوا من هوية المسارح التي يشعرون بالغضب منها، إذ تلقت مسارح ليس لها علاقة بهذا العرض المسرحي رسائل تتمنى الموت للعاملين بها.

وتركز مسرحية يوليوس قيصر، التي كتبها شكسبير عام 1599، على اغتيال يوليوس قيصر، قبل 2061 عاما. وطُعنت الشخصية الرئيسية في المسرحية حتى الموت على أيدي أعضاء مجلس الشيوخ الرومان.

وفي المسرحية الكلاسيكية التي عرضها المسرح العام في نيويورك خلال الشهر الماضي، لعب دور قيصر رجل يرتدي بدلة ورابطة عنق حمراء، وذو شعر أشقر برتقالي اللون.

وقد دفع الغضب بسبب هذا العمل العديد من الرعاة لسحب تمويلهم للعرض المسرحي، كما عطل محتجون العرض أكثر من مرة.

ونشر نجل ترامب، دونالد ترامب الابن، تغريدة على موقع تويتر، قال فيها: "سؤال جاد: متى تحول الفن لخطاب سياسي، وهل يغير هذا مجرى الأمور؟"

ورغم انتهاء العرض، ما زال محتجون يتواصلون مع المسارح التي تحتوي أسماءها على كلمة "شكسبير"، ليعبروا عن اشمئزازهم.

وتلقى مسرح "شكسبير دالاس" في ولاية تكساس 90 رسالة إلكترونية، في حين تلقى مسرح "شكسبير آند كومباني" في ماساتشوستس 50 رسالة تقريبا، بالإضافة إلى نحو عشرة مكالمات هاتفية غاضبة.

وقال رافائيل باري، المدير الفني في مسرح شكسبير دالاس: "إنها حالة لخطأ في تحديد الهوية... إذا كنت لا تريد أن ترى تعليقا سياسيا، لا تذهب لمشاهدة العرض."

وتابع: "لا تنتقد كل من في مجال المسرح أو كل الفنون، فهذا أمر لا يصدق وشيء مروع. يجب على الناس أن تبحث أولا قبل أن تطلق سهامها على الآخرين."