النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 08:56 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سنوات من التوقف.. عودة حمام السباحة وطفرة إنشائية بمركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد خاص| «أبناؤنا في خطر وأقرب مدرسة تبعد 7 كيلومترات».. استغاثة من أهالي نجع الزرابي بسوهاج لإنقاذ مدرستهم الوحيدة «ذراعا الصناعة العسكرية المصرية».. تعاون مهم بين الإنتاج الحربي والعربية للتصنيع في الصناعات الدفاعية والمدنية محمود خليفة يطلق «غيّر فكرك».. تجربة موسيقية تجمع الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي «أين ذهبت طلبات المواطنين؟».. البرلمان يسائل الحكومة عن أزمة التصالح حسين هريدي يفتح ملف كرامة العاملين بعد واقعة وكيل تعليم قنا وهم مقابل المال.. ضبط عاطل بالأقصر يدير صفحة للدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وفاة طفل صعقًا بالكهرباء داخل محل مواد غذائية بمدينة نصر.. ضبط مدير الفرع ومسؤول الصيانة وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان عددا من قادة الوفود العسكرية على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء. تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات الرقم مفاجأة.. محافظ القاهرة يكشف عن عدد الطالب في العام الدراسي الجديد رئيس جامعة بنى سويف يصدر قرارات القيام بأعمال وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب

عربي ودولي

احتجاجات على «اغتيال ترامب» في مسرحية يوليوس قيصر

 تلقت عدة مسارح في الولايات المتحدة تهديدات وشكاوى بعدما صور عرض مسرحي في نيويورك مشهد اغتيال يوليوس قيصر، يؤديه ممثل يشبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويبدو أن الشاكين لم يتحققوا من هوية المسارح التي يشعرون بالغضب منها، إذ تلقت مسارح ليس لها علاقة بهذا العرض المسرحي رسائل تتمنى الموت للعاملين بها.

وتركز مسرحية يوليوس قيصر، التي كتبها شكسبير عام 1599، على اغتيال يوليوس قيصر، قبل 2061 عاما. وطُعنت الشخصية الرئيسية في المسرحية حتى الموت على أيدي أعضاء مجلس الشيوخ الرومان.

وفي المسرحية الكلاسيكية التي عرضها المسرح العام في نيويورك خلال الشهر الماضي، لعب دور قيصر رجل يرتدي بدلة ورابطة عنق حمراء، وذو شعر أشقر برتقالي اللون.

وقد دفع الغضب بسبب هذا العمل العديد من الرعاة لسحب تمويلهم للعرض المسرحي، كما عطل محتجون العرض أكثر من مرة.

ونشر نجل ترامب، دونالد ترامب الابن، تغريدة على موقع تويتر، قال فيها: "سؤال جاد: متى تحول الفن لخطاب سياسي، وهل يغير هذا مجرى الأمور؟"

ورغم انتهاء العرض، ما زال محتجون يتواصلون مع المسارح التي تحتوي أسماءها على كلمة "شكسبير"، ليعبروا عن اشمئزازهم.

وتلقى مسرح "شكسبير دالاس" في ولاية تكساس 90 رسالة إلكترونية، في حين تلقى مسرح "شكسبير آند كومباني" في ماساتشوستس 50 رسالة تقريبا، بالإضافة إلى نحو عشرة مكالمات هاتفية غاضبة.

وقال رافائيل باري، المدير الفني في مسرح شكسبير دالاس: "إنها حالة لخطأ في تحديد الهوية... إذا كنت لا تريد أن ترى تعليقا سياسيا، لا تذهب لمشاهدة العرض."

وتابع: "لا تنتقد كل من في مجال المسرح أو كل الفنون، فهذا أمر لا يصدق وشيء مروع. يجب على الناس أن تبحث أولا قبل أن تطلق سهامها على الآخرين."