النهار
السبت 20 يونيو 2026 07:07 مـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترامب ضد ميلوني.. عندما تفرض «لغة الشارع» نفسها على قمة الهرم السياسي وزيرا الصناعة والاستثمار يشهدان توقيع 4 بروتوكولات لتقديم الدعم الفني للمصدرين وتطوير الموردين حريق يلتهم صالة شقة سكنية ببورفؤاد دون إصابات ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي»دعم منظومة النظافة بسيدي سالم بـ 65 صندوق قمامة جديد حازم الجندي: إطلاق صندوقين استثماريين خطوة مهمة لتعزيز نمو القطاع الصناعي السيسي يشهد تخريج أئمة الأوقاف.. ورئيس جامعة بنها يؤكد أهمية نشر الفكر الوسطي ربط الرؤية بسداد النفقة.. هل يدفع الآباء الثمن أم يصبح الطفل الضحية؟ «أورنج مصر» توقع شراكة مع «التضامن» لإطلاق منصة وطنية لتأهيل الشباب لسوق العمل كيف أربكت استراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة خطوط الإمداد الروسية؟ اتفاق أوباما مع إيران 2015 مقابل مذكرة ترامب… ما الفرق؟ المصاريف مبقتش تكفي.. حورية تقيم دعوى لزيادة نفقات تعليم أبنائه ترامب يصعد ضد الديمقراطيين: سياستنا أسقطت إيران عسكريًا

عربي ودولي

احتجاجات على «اغتيال ترامب» في مسرحية يوليوس قيصر

 تلقت عدة مسارح في الولايات المتحدة تهديدات وشكاوى بعدما صور عرض مسرحي في نيويورك مشهد اغتيال يوليوس قيصر، يؤديه ممثل يشبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويبدو أن الشاكين لم يتحققوا من هوية المسارح التي يشعرون بالغضب منها، إذ تلقت مسارح ليس لها علاقة بهذا العرض المسرحي رسائل تتمنى الموت للعاملين بها.

وتركز مسرحية يوليوس قيصر، التي كتبها شكسبير عام 1599، على اغتيال يوليوس قيصر، قبل 2061 عاما. وطُعنت الشخصية الرئيسية في المسرحية حتى الموت على أيدي أعضاء مجلس الشيوخ الرومان.

وفي المسرحية الكلاسيكية التي عرضها المسرح العام في نيويورك خلال الشهر الماضي، لعب دور قيصر رجل يرتدي بدلة ورابطة عنق حمراء، وذو شعر أشقر برتقالي اللون.

وقد دفع الغضب بسبب هذا العمل العديد من الرعاة لسحب تمويلهم للعرض المسرحي، كما عطل محتجون العرض أكثر من مرة.

ونشر نجل ترامب، دونالد ترامب الابن، تغريدة على موقع تويتر، قال فيها: "سؤال جاد: متى تحول الفن لخطاب سياسي، وهل يغير هذا مجرى الأمور؟"

ورغم انتهاء العرض، ما زال محتجون يتواصلون مع المسارح التي تحتوي أسماءها على كلمة "شكسبير"، ليعبروا عن اشمئزازهم.

وتلقى مسرح "شكسبير دالاس" في ولاية تكساس 90 رسالة إلكترونية، في حين تلقى مسرح "شكسبير آند كومباني" في ماساتشوستس 50 رسالة تقريبا، بالإضافة إلى نحو عشرة مكالمات هاتفية غاضبة.

وقال رافائيل باري، المدير الفني في مسرح شكسبير دالاس: "إنها حالة لخطأ في تحديد الهوية... إذا كنت لا تريد أن ترى تعليقا سياسيا، لا تذهب لمشاهدة العرض."

وتابع: "لا تنتقد كل من في مجال المسرح أو كل الفنون، فهذا أمر لا يصدق وشيء مروع. يجب على الناس أن تبحث أولا قبل أن تطلق سهامها على الآخرين."