النهار
الخميس 2 يوليو 2026 11:36 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب مصرع طفلة سودانية بعد سقوطها في منور عقار بالهرم جامعة بني سويف تحقق إنجازاً في النشر الدولي بإنتاج 2729 بحثاً علمياً في ”سكوبس” وزير التعليم: نستهدف توسيع مشاركة الطلاب في البطولات الدولية للرياضة المدرسية ضبط أكثر من 130 طنًا من السلع والزيوت والمواد الغذائية المخالفة والمدعمة.. وإحباط تهريب 450 أسطوانة بوتاجاز وتجميع 5250 لتر سولار ضمن... انطلاق أول أيام الدراسة بجامعة الطفل التكنولوجية بنادي سموحة حاول علاجه من الإدمان.. عاطل يشعل النار في سيارة عمه انتقامًا منه بكرداسة الجمعة.. كاتدرائية اللاتين ببورسعيد تحتفل بمرور 100 عام على تأسيس النيابة الرسولية اللاتينية دون خسائر.. السيطرة على حريق حوش ماشية في قنا خلال استقبال محافظ الدقهلية لنائب وزير الصحة: الدقهلية الأولى على مستوى الجمهورية في مكافحة العدوى.. والأولى في تحقيق مستهدف اعتماد 17... مكتبة الإسكندرية تعلن أسماء الفائزين في الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى 2026

عربي ودولي

احتجاجات على «اغتيال ترامب» في مسرحية يوليوس قيصر

 تلقت عدة مسارح في الولايات المتحدة تهديدات وشكاوى بعدما صور عرض مسرحي في نيويورك مشهد اغتيال يوليوس قيصر، يؤديه ممثل يشبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويبدو أن الشاكين لم يتحققوا من هوية المسارح التي يشعرون بالغضب منها، إذ تلقت مسارح ليس لها علاقة بهذا العرض المسرحي رسائل تتمنى الموت للعاملين بها.

وتركز مسرحية يوليوس قيصر، التي كتبها شكسبير عام 1599، على اغتيال يوليوس قيصر، قبل 2061 عاما. وطُعنت الشخصية الرئيسية في المسرحية حتى الموت على أيدي أعضاء مجلس الشيوخ الرومان.

وفي المسرحية الكلاسيكية التي عرضها المسرح العام في نيويورك خلال الشهر الماضي، لعب دور قيصر رجل يرتدي بدلة ورابطة عنق حمراء، وذو شعر أشقر برتقالي اللون.

وقد دفع الغضب بسبب هذا العمل العديد من الرعاة لسحب تمويلهم للعرض المسرحي، كما عطل محتجون العرض أكثر من مرة.

ونشر نجل ترامب، دونالد ترامب الابن، تغريدة على موقع تويتر، قال فيها: "سؤال جاد: متى تحول الفن لخطاب سياسي، وهل يغير هذا مجرى الأمور؟"

ورغم انتهاء العرض، ما زال محتجون يتواصلون مع المسارح التي تحتوي أسماءها على كلمة "شكسبير"، ليعبروا عن اشمئزازهم.

وتلقى مسرح "شكسبير دالاس" في ولاية تكساس 90 رسالة إلكترونية، في حين تلقى مسرح "شكسبير آند كومباني" في ماساتشوستس 50 رسالة تقريبا، بالإضافة إلى نحو عشرة مكالمات هاتفية غاضبة.

وقال رافائيل باري، المدير الفني في مسرح شكسبير دالاس: "إنها حالة لخطأ في تحديد الهوية... إذا كنت لا تريد أن ترى تعليقا سياسيا، لا تذهب لمشاهدة العرض."

وتابع: "لا تنتقد كل من في مجال المسرح أو كل الفنون، فهذا أمر لا يصدق وشيء مروع. يجب على الناس أن تبحث أولا قبل أن تطلق سهامها على الآخرين."