النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 04:45 مـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: 350 ألف سيدة سنويًا ينضممن لسنّ الإنجاب.. وخطة عاجلة لتطوير 1500 وحدة وتحويل 103 لـ«مراكز تميز» ساعات الحسم تقترب.. إقبال ملحوظ في أعداد المصوتين بانتخابات المهندسين إهمال قاتل كاد يتحول لكارثة.. إنقلاب ميكروباص وإصابة 12 شخص أعلى كوبري قها النائب إسماعيل موسى: تعزيز المشروعات الرقمية ضرورة لتنمية الاقتصاد عادل ناصر: ”صحاب الأرض” يفضح الرواية الإسرائيلية ويبرز قوة الدراما المصرية رئيس حزب الوفد يشكل لجنة للاتصال السياسي وخدمة المواطنين رئيس الوزراء الأسبق يشارك في انتخابات المهندسين ويؤكد أهمية المشاركة برلماني: انطلاق أول دفعة لتوظيف الشباب بالمنطقة الاقتصادية في العين السخنة النبراوي بعد الإدلاء بصوته في انتخابات المهندسين: لا حشد ولا ضغوط تحت أي ظرف الصين تعارض توسّع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة ”التهديد الصيني” مشاهد إنسانية تخطف القلوب.. برنامج «بركة رمضان» يتصدر التريند الصين توجه انتقادها لـ الفلبين لتقويضها السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي

صحافة عالمية

صحيفة الخليج :العدالة الدولية في مأزق خطير

صوره أرشيفية
صوره أرشيفية
قالت صحيفة الخليج الاماراتية إن العدالة الدوليةفي مأزق خطير، وقادتها إلى حالها المزري تلك القوى التي أناطت بنفسها ليس صنعمؤسساتها وقوانينها وقيمها ومبادئها فقط وإنما أوكلت أيضا لنفسها مهمة تفسيرهاوتنفيذها.وأضافت الصحيفة تحت عنوان (مأزق العدالة الدولية) إن البداية لم تكن مشجعة فقدانقسم العالم إلى معسكرين كل قيادة فيه تضبط حركة الواقعين في فلكها بالجزاءوالعقاب، وحينما انتهى الانقسام وبدأ العالم كأنه يخرج من حالة الاستقطاب أصبح التحلل من المبادئ الحاكمة للقانون الدولي عادة تزداد تأصلا وقام القانون الدوليومؤسساته بعد الحرب العالمية الثانية لمنع البلدان من شن الحروب والهجمات علىبعضها البعض .وأشارت إلى أن هذا حدث فقط في نطاق تلك المجموعات التي يؤدي شن الحرب على بعضهابعضا إلى إبادتها سويا بسبب التقدم الرهيب في أسلحة الدمار الشامل.وأكدت الصحيفة أن من مبادئ العدالة الدولية عالمية الحكم والتطبيق أي أن يعاملالجميع بالمعيار نفسه فلا يكون هناك قانون للشعوب الضعيفة وآخر للأقوياء منها،لافتة إلى أن هذه الازدواجية صاحبت النظام الدولي الحالي منذ نشأته.ونوهت إلى أن هناك أمثلة كثيرة على تلك الازدواجية فالبلدان الكبرى التي أنشأتإسرائيل بقرار دولي صاحبه الرشوة والابتزاز وأقرت فيه بقيام دولة فلسطينية إلىجانبها وبعد عقود من إصداره أصبحت تتحدث عن تأييدها لقيام هذه الدولة الفلسطينيةولكن بشروط.