النهار
السبت 14 فبراير 2026 09:02 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كريم قاسم يعود لرمضان بوجه مختلف مع شخصية منعم شربل زوي يوقع سحر الأحمر ل”هيفاء وهبي” في عيد الحب نادية مصطفي وفرقة أوبرا الإسكندرية يتألقان بحفل على مسرح سيد درويش مدحت صالح وعمرو سليم بين الرومانسية والطرب فى عيد الحب علي خشبة النافورة اقتراحات جديدة من لجنة التواصل باتحاد الغرف فى منظومة القطاع السياحى مشروعات الصرف الصحي بالقري علي طاولة رئيس شركة مياة بالقليوبية والنواب جامعة المنوفية تستقبل وفد الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لتقييم ثلاث كليات للاعتماد المؤسسي والبرامجي محكمة جنايات بورسعيد تُحيل أوراق متهم بقتل والدته إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي.. تفاصيل التحقيقات الدفع بـ3 سيارات إطفاء.. اشتعال النيران داخل منزلين دون إصابات في قنا تغير خريطة منطقة الكيلو 21.. إعادة السيولة لأهم المداخل الغربية للإسكندرية ”القابضة للصناعات الغذائية” تدشن غرفة عمليات بالقابضة لإدارة معارض أهلاً رمضان على مستوى الجمهورية كيف استعدت إسرائيل لأسوأ سيناريو مع إيران؟

ثقافة

مسرحية حدث عند الهرم قصور الثقافة

الشاعر سعد عبد الرحمن
الشاعر سعد عبد الرحمن
صدر حديثاً عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الشاعر سعد عبد الرحمن مسرحية حدث عند الهرم للكاتب د. عادل معاطى عن سلسلة نصوص مسرحية، يتضمن النص ثلاثة فصول وستة مشاهد حيث يتكون كل فصل من مشهدين وهو نص يمكن تصنيف أحداثه تحت مسمى الفانتازيا المسرحية.يتناول الكاتب فكرة فسلفية شديدة الحساسية فى قالب التاريخ المعاصر، وهى فكرة يمكن صياغتها من خلال السؤال التالى وهو إذا عدنا إلى الوارء بالزمن إفتراضياً ونحن نعرف ما حدث بالفعل هل يمكننا أن نتجنب حدوث بعض الأفعال؟! أو بمعنى آخر هل يمكننا التدخل فى مجرى الأحداث لتغيير النتائج التى تم حدوثها بالفعل؟!!.لقد عبر المؤلف عن هذه الفكرة من خلال عودة مجموعة من الشخصيات المعاصرة التى تجمعت بالصدفة بإحدى المقابر الأثرية بمنطقة أهرامات الجيزة، حيث تدور أحداث المسرحية من هذه اللحظة حتى الحضارة الفرعونية وبالتحديد فترة حكم الملكة كليوباترة فبالطبع ينشأ عن هذا الموقف العبثى الكثير من المفارقات الدرامية، حيث تتصور هذه المجموعة من الشخصيات المعاصرة فى البداية، أن تلك الشخصيات الفرعونية التى ظهرت لهم يقومون بأداء بعض لأعمال التاريخية، فى حين تتصور مجموعة الشخصيات الفرعونية أن هذه الشخصيات المعاصرة ما هم إلا مجموعة معارضة للحكم فى عصرهم، ويتنكرون فى تلك الثياب الغريبة لتضليل رجال الشرطة وللتجمع مع باقى زملائهم من رجال المعارضة !!.والجدير بالذكر أن المؤلف قد نجح فى توضيح فكرته والتعبير عنها من خلال إدارته للحوار من خلال بعض شخصياته الدرامية وبالتحديد كلأ من المدرس والمؤرخ، وهما الشخصيتان الرئيسيتان فى المسرحية، كما أن لغة حواره التى تميزت بالشاعرية تضمنت الكثير من التعبيرات والصور الدالة، كما يتميز بصياغته اللغوية لتلك الحوارات التى تتناسب مع كل شخصية من الشخصيات الدرامية سواء كانت معاصرة أو تاريخية، مما يوضح أن المسرحية جيدة نصياً ودرامياً.