النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 06:01 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التخطيط: خطة التنمية والموازنة الجديدة تستهدفان تحسين جودة حياة المواطن مجلس النواب يناقش تعديلات جديدة على رسم المغادرة ورسوم إنتاج الأسمنت أوبرا الإسكندرية تختتم موسمها الفني بحفل لعمالقة الطرب آلخميس القادم أحمد كجوك: الموازنة الجديدة تستهدف تحسين الخدمات وتعزيز مستوى معيشة المواطنين «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» تعزز التوظيف بشراكة مع Men in Blue لتأهيل الطلاب لسوق العمل «نيشنز أوف سكاي» تنتهي من أول مرحلتين بمشروع Sky Ridge Executives بلاغ يتهم الفنان تامر شلتوت بإتلاف سيارة محامية داخل كمبوند بمدينة 6 أكتوبر عودة الجدل حول “الثقب الأسود” أسفل أحد الكبارى بالتجمع الخامس بعد كشف استخدامه كمأوى غير رسمي وزير الطاقة القطري: مقتل 13 وإصابة 66 في انفجار مجمع رأس لفان نشوى عقل: 6.9 مليار جنيه فوائد ديون على الوطنية للإعلام.. وإعادة الهيكلة ضرورة عاجلة. وزيرة الإسكان تترأس اجتماع مجلس إدارة ”جهاز تنظيم مياه الشرب” رئيس غرفة صناعة الأخشاب :لا احتكار في سوق الأخشاب والأزمة الحقيقية في ارتفاع تكلفة الخامات

صحافة إسرائيلية

وثائق إسرائيلية: تل أبيب خططت لضرب المطارات المصرية منذ عام 1962

كشف أرشيف الجيش الإسرائيلي عن تسجيلات ووثائق جديدة تكشف كيفية قيام الطائرات الإسرائيلية بضرب الطائرات والمطارات المصرية في حرب 1967. 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الإثنين، إن أرشيف الجيش كشف عن وثائق وتسجيلات جديدة بمناسبة مرور 50 عاما على حرب يونيو 1967، والتي قامت فيها الطائرات الإسرائيلية بضرب المطارات المصرية والسورية والأردنية.

وكشفت التسجيلات الصوتية الجديدة أن الجيش الإسرائيلي أسقط طائرة تابعة له كانت عائدة من عملية عسكرية في الأردن، وأوضحت "يديعوت أحرونوت" أن منظومة الإشارة الخاصة بالطائرة تعطلت أثناء طلعة جوية في سماء الأردن، تم خلالها قصف بعض الأهداف، وعندما عادت الطائرة إلى إسرائيل، لم تتمكن من التواصل مع الجيش، وهو ما دفعه لإطلاق صاروخ هوك عليها، نظرا لأنها كانت تتجه نحو "مفاعل ديمونة" شديد الحساسية بالنسبة لإسرائيل.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن أرشيف الجيش كشف عن تفاصيل عملية "موكيد"، لافتا إلى أن الإعداد للعملية استمر قرابة عامين، ففي نهاية 1962 أصدر قائد القوات الجوية آنذاك، عيزر فيتسمان، قرارا بالتخطيط لعملية يتم من خلالها قصف المطارات الخاصة بالدول العربية، حيث تم الانتهاء من الخطة بنهاية عام 1964، وتم تعديلها بعد ذلك، وفق التغيرات التي تطرأ بالمنطقة.

وبحسب "يديعوت أحرونوت"، جاء في الأمر العسكري الخاص بالخطة أن عدم الاستقرار السياسي في المنطقة، واستعدادات الدول للحرب، وتشكيل قيادة عسكرية موحدة، والتوتر المتواصل على امتداد الحدود، والحساسية العالية بشأن مصادر المياه وحرية الملاحة، كل هذه الأمور تشير إلى إمكانية اندلاع حرب شاملة في المنطقة، وإن المهمة الأولى لسلاح الجو في حرب كهذه هي تحقيق تفوّق جوي ضد العدو الرئيسي- مصر، وضد دول أخرى تبعا لتطورات الحرب.

ولفتت الصحيفة إلى أن الأمر اشتمل أيضًا على معلومات كثيرة حول المطارات في الدول العربية، وأماكن الهجوم، والذخيرة وغيرها، وبنيت الخطة على أن 58% من إجمالي المقاتلات والقاذفات كانت مملوكة لمصر، وكانت تقديرات قائد القوات الجوية في ذلك الوقت، موتي هود، هي أنه لا يوجد أي خطر من جبهة مشتركة بين مصر وباقي القوات الجوية في الدول العربية، ولذلك كان الهدف هو تدمير القوات الجوية المصرية قبل تدخل القوات الجوية العربية الأخرى في المعركة، وهو ما قاد في النهاية إلى مشاركة كل الطائرات الهجومية الإسرائيلية في قصف المطارات المصرية.