النهار
الجمعة 9 يناير 2026 07:25 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حين صمتت الجائزة وتكلم الخطاب.. حكاية حجب «ساويرس» للقصة القصيرة والغضب الذي تلاه نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم يكشف الأسواق السياحية المستهدفة عام 2026 كايا كالاس تتحدث عن رسائل للغرب حملتها الضربة الروسية الكبيرة بـ”أوريشنيك” 4 اكتشافات بترولية جديدة بالصحراء الغربية تضيف 4500 برميل يوميًا وتدعم خفض الاستيراد لماذا هدد ترامب كوبا وكولمبيا وايران صراحة بمصير فنزويلا ؟ تدخل جراحي عاجل ينقذ مريض فشل كلوي من مضاعفات كسر أعلى الفخذ بوادي النطرون التخصصي سقوط حلفاء ايران وروسيا من دمشق الي الكاريبي ماذا يعني سقوط نظام فنزويلا لطهران ؟ المفكر الاستراتيجي اللواء اركان الحرب دكتور سميرفرج للنهار : مصر دخلت عام 2026 وابعادها الاستراتيجية في حالة اشتعال وتوتر كيف تواجه القاهرة اشتعال المنطقة في كل الاتجاهات وفي نفس الوقت ؟ كيف تعمل القاهرة علي تبني الحلول السلمية في السودان... بالاسماء قيادات في امريكا اللاتينية ودولا عربية خلعتها امريكا من السلطة دبابة تابعة للقوات الحكومية السورية تدهس صحفيا أثناء بث مباشر كيف تحافظ الرياضة على صحتك الجسدية والنفسية؟

حوادث

مدير مدرسة «جبرائيل»: «القاتل» اعتاد سب المدرسين والأطفال

قالت مصادر أمنية مسؤولة بمديرية أمن القاهرة إن النيابة العامة قررت حبس صاحب محل بمنطقة عين شمس، لاتهامه بقتل مدرس سودانى الجنسية، أمام مدرسة للأطفال اللاجئين بالمنطقة، على إثر مشادة كلامية وقعت بينهما، دلت التحريات الأولية على أنها بسبب لهو الأطفال. وأضافت المصادر – التي فضلت عدم ذكر أسمائها – أن قوة من مباحث عين شمس، برئاسة المقدم أحمد دويدار، انتقلت إلى شارع حسن بدر، بعد تلقى بلاغ بوقوع مشاجرة ووجود متوفى، حيث تبين من التحريات الأولية أن مشادة كلامية وقعت بين مدير مدرسة للاجئين السودانيين وصاحب محل يقيم بالقرب من المدرسة، بسبب لهو أطفال الأخير أمام المدرسة، تعدى على إثرها العامل على مدرس سودانى يدعى غبرائيل، باستخدام عصا معدنية، ما أسفر عن وفاته، وألقت أجهزة الأمن بالقاهرة القبض على المتهم «عماد. ح» وأحالته للنيابة العامة للتحقيق. من جانبه، روى القس ماركو مدير المدرسة، سودانى الجنسية، لـ«المصرى اليوم» تفاصيل الواقعة، مؤكدا أن صاحب المحل اقتحم المدرسة، وسب المدير والمدرسين دون سبب، ثم خرج إلى محله القريب من المدرسة واستل عصا حديدية وحضر مرة أخرى وهشم رأس غبرائيل بها وفر هاربا. وقال مدير المدرسة إنه يشرف على تلك المدرسة منذ 10 سنوات، وهى تتبع مفوضية اللاجئين ومخصصة لتعليم الأطفال السودانيين، مؤكدا أن المدرسين والمشرفين يحظون بعلاقات متميزة مع غالبية أهل المنطقة، قائلا: «المصريون يدعمون المدرسة بالإيجار والمصاريف». وأضاف: القاتل وشخص آخر (حدده) يعمل سائقا اعتادا على سب المدرسين والأطفال دون سبب، والسخرية منهم في الشارع، وقد تقدمت ببلاغ لأجهزة الأمن منذ أكثر من عام ضد السائق، بعد تهديده بحرق المدرسة. وقال: «والد القاتل اتصل بى عقب الحادث، وتأسف واعتذر عما فعله ابنه»، موضحا أن الأب هو أحد الداعمين للمدرسة معنويا وماديا.