بالاسماء قيادات في امريكا اللاتينية ودولا عربية خلعتها امريكا من السلطة
حققت الولايات المتحدة صدارة دول العالم الكبري في التدخل في شؤون الدول الاخري وتغيير انظمتها بالقوة واعتقال بعضهم وليس الاكتفاء بخلعهم ولم تتوقف العجلة الامريكية عند فنائها الخلفي في امريكا الوسطي والجنوبية بل امتدت الي المنطقة العربية في سوريا والعراق .
وتصدرت دولة بنما في امريكا الوسطي صدارة الدول التي تدخلت امريكا فيها عام 1990 عندما تدخلت لقلب نظام الحكم المناويء لواشنطن واعتقال رئيس بنما مانويل اورتيجا وهو يوضح ان اعين الولايات المتحدة علي قناة بنما منذ عقودا طويلة وليس الموضوع مقتصر علي حقبة حكم ترامب فقط وفي الفلبين عام 1991 عندما اقالت حكم اجالينالدو ونصبت نظام حكم عميل ومقرب لواشنطن وفي الشرق الاوسط ظلت امريكا منذ حرب الخليج الثانية في عام 1991 وهي تضعف صدام الي ان اعتقلته في 2003 واعدمته صبيحة عيد الاضحي المبارك في نهاية عام 2006 ولم تبعد امريكا كثيرا عن امريكا اللاتينية في عام 2004 تدخلت امريكا عسكريا في هاييتي واعتقلت رئيسها المنتخب جان برتراند اريستيد المناهض للتدخل الامريكي ونصبت نظام عميل فيها وتدخلت في خلع بشار الاسد في سوريا عن طريق الوكلاء تركيا واسرائيل والدروز لاسقاط نظام الاسد واليوم تكرر نفس السيناريو في مطلع عام 2026 في فنزويلا باعتقال مادورو .
وفي فجر يوم الثالث من يناير الجاري 2026 اسقط الرئيس الامريكي ترامب امنيته للعام الجديد بأن يعم السلام العالم بالتدخل العسكري في فنزويلا معلنا بدء عصر جديد من البلطجة العسكرية الصريحة لتصدر صورة فيلم اكشن امريكي واختطفت رئيس شرعي منتخب وزوجته وهو ما كشف عنه ترامب من صورة نرجسية سياسية جديدة وخطيرة بعدما رفعت امريكا شعار مكافحة الارهاب المرتبط بالمخدرات لتبرر اجتياحها لبلد مستقل واختطاف زعيمه .
وهناك مصادفة غريبة وهو احداث امريكية محورية في يوم الثالث من يناير في المرات الثلاث في 3 يناير 1990 تم اعتقال رئيس بنما اورتيجا وفي 3 يناير 2020 قتلت امريكا قاسم سليماني علي يد ترامب وفي 3 يناير 2026 اعتقلت امريكا رئيس فنزويلا واختطفت دولته وخيراتها والاعلان عن مرحلة جديدة من الاستعمار الامريكي العابر للقارات بدء في فنزويلا وسيصل قريبا الي جرينلاند ثم الي غزة وكندا وربما المفاجأة الكبري ان يمتد الي ايران ودولا في الشرق الاوسط .


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



