النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 10:29 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أمهات مصر»: اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية «أمهات مصر»: اهتمام القيادة السياسية بملف التعليم رسالة طمأنة للأسر المصرية روحانيات رمضان وبنت مصر في صالون «هي والضياء» على مسرح أوبرا دمنهور اعتماد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة أبو حمص على مساحة 838.5 فدان تعرف علي موعد حفل” شاكيرا” بالقاهرة ضمن محطات جولتها الغنائية المرتقبة رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي : زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة ووحدة المصير المشترك إيران تلوح بتنازلات نووية مشروطة مقابل رفع العقوبات تحرك عاجل في حدائق أكتوبر..رئيس يتابع أعمال التطوير بالمحاور الرئيسية ويستمع لمطالب السكان الشباب والرياضة والثقافة يتفقان على برنامج وطني شامل لمواجهة التحديات الفكرية زيزو يحسم الجدل.. من الأفضل في مصر بين إمام عاشور وتريزيجيه؟ زيارة الرئيس السيسي للسعودية تحمل رسائل طمأنة وردع في توقيت حساس جوهر نبيل يستقبل أبطال السلاح بعد الهيمنة على بطولة أفريقيا بـ42 ميدالية

أهم الأخبار

ترامب يدافع عن شرعية مرسوم «الحظر».. ويتعهد بهزيمة «قوى الموت»

 أكدت الإدارة الأمريكية التى تتعرض لانتقادات من كل الجهات أن الأمر التنفيذى الذى أصدره الرئيس دونالد ترامب حول الهجرة «ممارسة قانونية لسلطة الرئيس»، منددة بالتفسير «المبالغ به» للقاضى الفيدرالى الذى اعترض القرار.

وتواجه الإدارة الأمريكية جبهتين قضائية وسياسية ضد المرسوم المثير للجدل الذى يمنع سفر مواطنى سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة هى العراق وسوريا وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة ثلاثة أشهر ويجمد استقبال اللاجئين لمدة أربعة اشهر.

وكتبت وزارة العدل الأمريكية فى دفوع قدمتها مساء أمس إلى محكمة الاستئناف الفيدرالية أن «الأمر التنفيذى ممارسة قانونية لسلطة الرئيس على دخول الأجانب إلى الولايات لمتحدة وقبول اللاجئين». كما اعتبرت الوزارة أن الاتهام القائل بأن هذا الأمر التنفيذى يستهدف المسلمين اتهام «غير صحيح» وأن القيود التى تضمنها الأمر التنفيذى «محايدة فى ما خص الدين». ويفترض أن تبت المحكمة الفيدرالية فى قرار تعليق تنفيذ المرسوم على كل الأراضى الأمريكية والذى اتخذه القاضى الفيدرالى فى سياتل جيمس روبارت الجمعة.

من جهته، تعهد ترامب بـ«برامج قوية» لمراقبة الحدود لمنع دخول «الإرهاب الاسلامى المتطرف» إلى الولايات المتحدة. وخلال زيارة إلى قاعدة ماكديل فى تامبا بولاية فلوريدا القيادة الوسطى للقوات الأمريكية، تعهد ترامب مساء أمس أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيلحقون الهزيمة بـ«قوى الموت» وبأنهم سيحولون دون تمركز الجهاديين فى الأراضى الأمريكية لكن دون أن يعطى تفاصيل حول استراتيجيته لتحقيق ذلك. وأوضح لتحقيق ذلك «نحن بحاجة لبرامج قوية تتيح للناس الذين يحبون بلادنا القدوم وليس الأشخاص الذين يريدون تدميرنا».

كما اتهم ترامب وسائل الإعلام «غير النزيهة» بالتغاضى عن هجمات ارتكبها «إرهابيون إسلاميون متشددون»، من دون أن يقدم أى دليل على ما يقول. وقال ترامب فى قاعدة ماكديل العسكرية (تامبا، فلوريدا)، التى تعتبر مركز إدارة عمليات مكافحة تنظيم «داعش»، إن «تنظيم الدولة الاسلامية يشن حملة إبادة جماعية، يرتكب فظائع حول العالم اجمع». وأكد أن «الإرهابيين الإسلاميين المتشددين» مصممون على شن هجمات فى الولايات المتحدة كما سبق لهم أن فعلوا فى اعتداءات 11 سبتمبر واعتداءى بوسطن وسان برناندينو، وكذلك أيضا فى أوروبا. واضاف «لقد رأيتم ماذا حصل فى باريس ونيس. هذا يحصل فى أوروبا بأسرها. لقد بلغنا مرحلة لم تعد فيها وسائل الإعلام تغطى» أخبار الاعتداءات.

وتابع «هناك حالات كثيرة لا تريد فيها الصحافة غير النزيهة بالمرة أن تغطى» هذه الهجمات، مؤكدا أن وسائل الأعلام هذه «لديها أسبابها وأنتم تعرفونها جيدا». بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وردا على سؤال عن الاعتداءات التى تحدث عنها ترامب ولم تلق تغطية اعلامية وعد المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر بـ«توفير قائمة بها لاحقا»، مؤكدا أن هناك «أمثلة كثيرة» على هجمات حصلت و«لم تلق التغطية التى تستحق».

وبعد ذلك، أصدر البيت الأبيض، قائمة بعشرات الحوادث «الإرهابية»، قال إن الإعلام غض الطرف عنها، أو أنها لم تحظ بالتغطية الكافية، وصدرت تلك القائمة التى تضم «78 هجوما إرهابيا»، إلا أن بعض الحوادث التى تضمنتها قائمة ترامب حظيت بتغطية إعلامية كبيرة وقت حدوثها، منها هجمات باريس الشهيرة فى نوفمبر 2015 التى قتل خلالها نحو 130 شخصا، وحادث إطلاق النار فى سان برناردينو بالولايات المتحدة بعد ذلك بنحو شهر.

سياسيا، طلب عدد من كبار مسئولى الإدارة الأمريكية الديموقراطية المنتهية ولايتها من بينهم وزير الخارجية السابق جون كيرى ووزير الدفاع ليون بانيتا إبقاء تعليق المرسوم الرئاسى «الذى أعد وتم تطبيقه وشرحه بشكل سيئ». وهذا الشعور بالاستياء كان ملموسا أيضا فى معسكر الرئيس الذى شن هجوما على القاضى روبارت واتهمه بتهديد أمن البلاد.

إلى ذلك، أظهر استطلاع للراى أجرته شبكة «سى إن إن» أن 53% من الأمريكيين يعترضون على المرسوم الرئاسى حول الهجرة (فى مقابل 47%) ، كما كشف استطلاع لشبكة «سى بى إس» أن 51% يعارضون المرسوم بينما يؤيده 45%. وكشف استطلاع «سى إن إن» أن نسبة مماثلة من الأمريكيين (53%) لديها رأى سلبى إزاء ترامب الذى تولى مهامه الرئاسية قبل اسبوعين فقط.