زيارة الرئيس السيسي للسعودية تحمل رسائل طمأنة وردع في توقيت حساس
جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية في توقيت بالغ الحساسية في ظل تصاعد المواجهة المرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران و تحمل رسائل طمأنة وردع في آنٍ واحد خاصة وأنّ هناك محورًا إقليميًا يتشكل بين أكبر قوتين عربيتين في المنطقة مصر والمملكة العربية السعودية ومعه لا ينبغي أن يمر أي ملف إقليمي دون رضا هذا المحور سواء بالثقل الاقتصادي السعودي أو بالثقل السياسي والجغرافي المصري وأي توترات تنعكس سلبًا على البلدين خاصة في ما يتعلق باقتصاديات الطاقة والتجارة في البحر الأحمر وقناة السويس باعتبارها شريانًا ملاحيًا مهمًا.
وتعتبر العلاقات المصرية السعودية علاقات مثالية و تاريخية وممتازة وتمثلان معا جناحي الأمة والقوى الإقليمية الوازنة خاصة و أن التنسيق المشترك والزيارات المتبادلة يعكسان وحدة في الموقف والقرار والرؤية لمواجهة أي تداعيات سلبية بتنسيق كامل بين الدولتين سواء عبر رسائل طمأنة لشعوب المنطقة أو رسائل ردع للقوى التي تحاول العبث بأمن الإقليم.
ويجمع المراقبون والمحللون علي أن الدولتين تسيران في مسارات تنموية واضحة تتمثل في رؤية المملكة 2030 والرؤية المصرية للتنمية 2030 وقد حققتا نتائج ملموسة ولا ترغبان في أي أحداث قد تعيدهما إلى الخلف ويعملان علي الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ضرورة لاستكمال هذه الخطط .


.jpg)






.jpg)
.jpeg)

