النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:49 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

فن

سلطان يحكى عن «زائر الفجر» عبدالحليم حافظ.. و«الكائن الملائكى» فايزة أحمد

أمسية فنية خاصة نظمتها مؤسسة صالون سلوى علوان بقاعة سهير القلماوى، مساء أمس، ضمن فاعليات معرض الكتاب، تنقل خلالها الحضور بين حكايات زمن الفن الجميل، مع ضيف الأمسية الموسيقار الكبير محمد سلطان، والذى وصف هذا الزمن الماضى بـ«زمن الحب والوفاء».

«سلطان» قال فى مستهل حديثه: إن «سر خلود أعمال نجوم هذا الزمن هو الاخلاص للعمل، وحالة الصدق التى تعاملوا بها مع ما يقدمونه من أعمال».

وتحدث عن شريكة رحلته «كروان الشرق» الفنانة فايزة أحمد، والتى وصفها بأنها كانت «كائنا ملائكيا يحمل الحب والحياة لكل خلق الله»، وقال إن حنان فايزة، تخطى محيط أسرتها ومعارفها وتجاوز أيضا الفقراء والمحتاجين، وأنه كان يستيقظ من نومه فى الليل ليجدها فى جراج العمارة التى يقطنان بها ترعى القطة التى ولدت لتوها، حاملة لها الطعام والأغطية.

ووصف علاقته بفايزة، بأنها علاقة وفاء تعبر الزمن، وأنه مازال وفيا لحبها ويحتفظ فى بيته بكل الأشياء التى تخصها، ولم يفرط حتى فى أبسط الأشياء البسيطة مثل أدوات مكياجها وفرشة أسنانها.

وبتأثر شديد أشار إلى وقوفه معها حتى آخر لحظة وقال إنه هو من أنزلها لقبرها، رفضا أن يحملها أحد غيره.

وحكى «سلطان الطرب» قصة الأغنية الأخيرة لـ«عبدالحليم»، والتى قام بتلحينها له، ولكن رحل العندليب قبل أن يغنيها، وقال: إن «عبدالحليم» زاره في وقت متأخر من الليل، وأنه توجس من هذا الزائر الذى أتى في هذا الوقت، وفوجئ بأنه حليم عندما نظر من العين السحرية، وعلى الفور فتح الباب واستقبله وعلامات الاستفهام تعلو وجهه عن سر هذه الزيارة، ووجد حليم يزيل هذا التعجب بمنحه شريطا مسجلا عليه كلمات الأغنية بصوته، ولذلك ليمنحه شعورا بإحساسه بالكلمات، وبالفعل قام سلطان بتلحين الأغنية ولكن سافر العندليب رحلته الأخيرة لبريطانيا، وعاد منها إلى مثواه الأخير، وبعدها بسنوات غنت فايزة أغنية «أحلى طريق في دنيتي» بدلا من العندليب.

روى الفنان الكبير، علاقته بموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، والذى وصفه بالأب الروحى، حيث احتضن موهبته منذ نعومة أظفاره، وشجعه على الاستمرار فى الفن.

وحكى قصة اللقاء الأول بينه وبين موسيقار الأجيال فى الإسكندرية وهو فى العاشرة من عمره، وقال إنه كان يعيش بالقرب من فيلا عبدالوهاب فى الإسكندية، وكان يذهب يوميا لرؤيته وهو يتمشى فى الشرفة، وفى يوم قرر أن يقتحم نجمه المفضل فبحث عن رقمه فى دليل التليفون، وقام بالاتصال به وعرفه بنفسه، فدعاه عبدالوهاب لزيارته، وبالفعل قام بهذه الزيارة، ولما علم عبدالوهاب بحبه للموسيقى والغناء طلب منه أن يصحبه لمنزله ليقابل أسرته، ويوصيهم برعاية هذه الموهبة.

وعلق سلطان قائلا إنه ربما لم يكن ليستمر فى عالم الفن لولا لم يحدث هذا اللقاء مع الموسيقار الكبير، مشيرا إلى ان عبدالوهاب ظل على علاقة به حتى رحيله، وقام هو كابن من أبناء عبدالوهاب بحمل جثمانه والنزول معه إلى قبره ليكون آخر من كان معه فى هذه الدنيا.

وقدم المهندس محمد عبدالغنى السيد بعض من اغنيات والده، وبعدها عاتبه محمد سلطان بسبب عدم تفرغه للغناء لما يتمتع به من عذوبة الصوت.

فيما شهدت الندوة أيضا مشاركة منيرة، نجلة الفنان محمود شكوكو، وهشام، نجل المطرب عبدالعزيز محمود، وأنغام ابنة الموسيقار محمد الموجى.