النهار
الخميس 29 يناير 2026 10:53 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى أسيوط تعزز الاستقرار الأسري والمجتمعي بالفتوى والمصالحات تحت شعار «معًا للتميز».. صحة الفيوم تختتم برنامج تنمية مهارات العاملين بخدمة المواطنين وتكرّم المتميزين تمهيد طرق بفيديمين وصيانة للإنارة وتطهير ترع بسنورس بالفيوم ضمن خطة رفع كفاءة البنية التحتية كاسبرسكي تطلق حاسبة التكنولوجيا التشغيلية لمساعدة الشركات الصناعية على تحديد مخاطر الأمن السيبراني

تقارير ومتابعات

منظمات حقوقية تدين منع حلقة برنامج آخر كلام للإعلامي يسري فودة

الإعلامي يسري فودة
الإعلامي يسري فودة
أعلنت كلاً من مؤسسة حرية الفكر والتعبير، ومركز دعم لتقنية المعلومات تضامنهم الكامل مع الإعلامي يسري فودة، وطاقم برنامجه آخر كلام. عن إحتجاجهما البالغ على إستمرار قمع السلطات المصرية لحرية الإعلام، وممارستها للضغوط على الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية. والتي كان آخرها منع حلقة برنامج آخر كلام الذي يقدمه الإعلامي يسري فودة، على قناة أون تي في، والتي كانت مقررة يوم الخميس 20 أكتوبر. والتي كان من المقرر أن تستضيف الروائي علاء الأسواني. ما دفع الإعلامي يسري فودة لتعليق برنامجه إلى أجل غير مسمى.وقالت المنظمتان بإن إستمرار السلطات المصرية في قمع حرية التعبير، وحريات الوسائل الإعلامية هو تعدي غير مقبول على الحقوق الأساسية للمصريين، إعلاميين ومواطنين. وعلى السلطات المصرية التوقف فوراً عن ممارستها المشينة تجاه وسائل الإعلام، ورفع يدها عن كل وسائل الإعلام وتوفير مجال عام يحرر وسئل الإعلام من القيود والضغوط التي يتعرض لها الإعلاميين بوتيرة متزايدة خلال الأسابيع القليلة الماضية ما يثير الشكوك بشأن جدية السلطات المصرية في تحقيق تقدم حقيقي فيما يتعلق بالحريات الأساسية للمصريين، وعلى رأسها حرية التعبير والتي من أجلها قامت ثورة يناير.